أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - تناول الافكار














المزيد.....

تناول الافكار


تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين

الحوار المتمدن-العدد: 1294 - 2005 / 8 / 22 - 09:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تناول الافكار
الرفيق الشهيد الشيوعي البرازيلي الثوري البارز كارلوس ماريجويلا
ان احدى القضايا التي توضح طرق اللجنة التنفيذيه واتجاهها المحافظة هو قضية نشر الكتب
وتداول لافكار . فمنذ عام ونصف تقريبا نشرة لماذا قاومت الاعتقال ) .

لم تكن خبرتنا مع القيادة السابقة خبرة مشجعة فالقائمون على التنفيذ يعرقلون او يمنعون
النشر عن طريق التجاهل او احتجاز المخطوطات الاصلية او ممارسة رقابة عليها .

ومع ذلك يزعم الرفاق في اللجنة التنفيذية الحالية انهم لم يعرفوا شيئا عن هذا الكتاب بالذات
الا بعد ان نشر .

وحتى عندئذ ، لم يناقشوه ، لم يبدوا فيه رايا ، برغم اهتمام المناضلين والقيادة الاخرى والان
وبعد اكثر من عام ينتقد الرفاق اهمالهم هـذا ويقدمون رايهـم القائل بان الجزء الاول من
الكتاب جيد ( وهو الجزء المتعلق بالاعتقال ) ومع ذلك فانهم لايتفقون مع الجزء الثاني ( حيث
تستخلص النتـائج الايديولوجيـة والسياسية ) لانه حسب رايهم فان هذا الجزء مناقض لخط
الحزب الحالي .

ويبدوا غريبا ان يدان جزء من الكتاب دون ان يدان الجزء الاخر في نفس الوقت . لايمكن
الفصل بين الجزئين احدهما مترتب على الاخر ، هناك علاقة متداخلة بين العلة والنتيجة .فلم
اكن لاقاوم الاعتقال ما لم تكن الدوافع السياسية التي عبر عنها الكتاب تبرر ذلك .

ولكن الرفاق فشلوا في ادراك هذا . لقد وقعوا في تجريدية كانتية 1 ) وانتقالية ـ وجزاؤا
الامور التي لايمكن تجزئتها ، وهم يذهبون الى ابعد من ذلك مؤكدين المقولة القائلة بانه
لايجب على عضو القيادة ان يعبر علنا عما لايوافق عليه .

ان عدم الاتفاق لايمكن ان يكون واقعة مفاجئة ابدا بل هو نضوج عملية تناقض ـ تزداد
حدة كلما نوقشت نفسي النقطة ـ ثم هي الان ناضجة تماما حيث ان المناقشة الاخيرة تمت
منذ ستة سنوات .

يقرر الرفاق بشكل واضح محدد وفي نقاش مفتوح انه لايجب ان يكون ثمة خلاف علني
وهكذا نظرية الاجماع والتي احدثت ضررا كبيرا في الماضي تعود الى الحياة ، ها نحن
نعود الى المفهوم المعادي للماركسية والمعادي للجدلية الخاص (( بالنواة)) القيادية الموحدة
الصفات والمفروضة على الجماعة وباختصار فانها قضية الكبت الايديولوجي ، قضية اللجوء
الى شكل من اشكال القهر لمنع تداول الافكار الموجودة .

ولكن كشف التناقضات هو احد اشكال ، واحد وسائل التغلب عليها اذ عندما تتعارض الافكار
فان الخبرة تصبح مقياس صدقها .

مصدر الاختلافات :
لم تظهر اختلافات اليوم وانما جاءت منذ امد بعيد نمت من خلال الاحـداث التي وقعت
عقب استقالة جانيو عندما اصبح واضحا افتقارنا الى الاستعداد السياسي والايديولوجي .

في عام 1962 وفي الاجتماع الحزبي الموسع انتقدت الاساليب الماركسية ومظاهر الفردية
في القيادة والفشل في تبني موقف فكري في مواجهة افتقارنا للاستعداد .

وتم انقلاب ابريل دون أي مقاومة باي شكل ، ليوضع مرة اخرى افتقارنا الكامل للاستعداد
السياسي ناهيكـم عن أي استعداد فكري ، ان مقاومتي للاعتقال والكتاب المتعلق بذلك
يقدمان موقفا فكريا في مواجهة نقص الاستعداد والارتباط العام .

ان نقص الاستعداد الفكري والسياسي لدى اللجنة التنفيذية ظاهر فيها اعتقد في مفاهيمها
التي يناقشها الان كثير من المناضلين .

مفاهيمها مطبوعة بالقدرية التاريخية للبرجوازية التي يعتبرونها القوة القائدة في الثورة
البرازيلية ـ اللجنة التنفيذية تخضع التكتيكات البروليتارية للتكتيكات البرجوازية تاركة مواقع
الطبقة العاملة ولذا السبب تفقد قدرتها على المبادرة تاركة نفسها لمجرى الاحداث .

ان كتاب المقالات السياسية الذي نشرته عنوان ( الازمة البرازيلية ) لهو مساهمة ممتازة
في النقاش الدائر حول مواقف القيادة وهي المواقف التي حاربتهــا علنا على اساس
مبداء حرية النقاش .

ولا اعتقد انه من الخطاء محاربة هذه المواقف طالما جميعنا نريد لجنة تنفيذية قادرة
على استخدام الاسلوب المادي الجدلي .
يتبع :
كارلوس ماريجويلا او رسالة الى اليسار الجديد



#تجمع_الماركسيين_اللينيين_الثوريين_العراقيين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات او الطريق المسلح
- من نشاطان الشهيد الشيوعي البرازيلي الثوري البارز كارلوس مايج ...
- البروليتاريا الروسية تستعيد مجدها الثوري
- رسالة تضامنية ثورية
- من اقوال الرفيق ماوتسي تونغ
- لينين بصدد تحرير المراءة
- غدا الدستور الظلامي سيكون مرمى هدف فوهة بنادق البروليتاريا
- رسالة تضامنية من الرفاق الماركسيين اللينينيين المغربيين
- المجد والخلود للرفيق الراحل جن جان جيائو
- بدمائهم الزكية سوف تقطف حركة الثورة البروليتاريا ثمارها
- النظام الملكي البائد وجمهورية 14 تموز البائدة وجهان لدولة ال ...
- المجد للثوار الماركسيين اللينينيين الماويين الاتراك والويل ل ...
- مع الجيش الشعبي المعاصر في الفلبين
- تجمع الماركسيين اللينينيين الثوريين العراقيين والجبهة البرول ...
- (( الماركسية اللينينية الماوية !! ودحضا للتحريفية الطوباوية ...
- التحليلات التحريفية بمجملها اقرب الى العشوائية وليست طبقية
- الغرب الراسمالي والامبريالية العالمية والموامرات
- ينبغي وقف تمادي القوات القمعية التابعة للنظام الفاشي الجمهور ...
- الذكرى المجيدة الثامن من مايو ايار يوم الانتصار على الفاشية
- بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لتاسيس حركة الثورة البروليتار ...


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - تناول الافكار