أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زكي عبدالرحمن آميدي - إزدواجية المعايير في الفكر الاردوغاني الاخواني














المزيد.....

إزدواجية المعايير في الفكر الاردوغاني الاخواني


زكي عبدالرحمن آميدي

الحوار المتمدن-العدد: 4598 - 2014 / 10 / 9 - 20:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رأينا اوردغان يبكي من اجل غزة ، ورأيناه يستنكر بغضب قتل اسرائيل لمتظاهر فلسطيني ، ورأيناه وعلى منبر الامم المتحدة يستنكر قمع التظاهرات الاخوانية في مصر، وانا معه أستنكر قتل اي متظاهر سلمي ولكن اختلف معه فلا استثني احداً بسبب دينه أو مذهبه أو قوميته أو لونه.
إستنكر اوردغان قتل اسرائيل لمسلحين فلسطينيين يهاجمونها بالصواريخ ويعلنون على الملأ انهم يربدون تدمير دولة اسرائيل المحتلة عن بكرة ابيها ، وارسل سفينة الى غزة ورفض ان يتم تفتيشها من قبل القوات الاسرائيلية ليتأكدوا من نوعية حمولتها قبل ان تسمح لها بالعبور ، ولكن اوردغان يقتل اليوم وكعادته وبدم بارد متظاهرين اكراد مسالمين يطالبون من تركيا فك الحصار الغير الانساني عن بلدة كردية من الجانب التركي لانها محاصرة من الجهات الثلاثة الاخرى من قبل همج متوحشين ، ليس لهم ذمة او ضمير او أي رادع اخلاقي . المتظاهرون اللذين سقطوا كانوا يطالبون السلطات التركية ايضاَ السماح لهم التوجه الى كوباني لمقاتلة منظمة تقول تركيا انها تعاديه ايضاَ . المتظاهرون لا يطلقون الصواريخ على المدن التركية ولا يطالبون بمحو دولة تركيا التي تحتل كردستان.
قتل اوردغان حتى الان ٢-;-١-;- متظاهراً من شعبه ولكن لم يتأسف ويوعد بقتل المزيد ، لان اوردغان الاخواني المتعاطف مع داعش لا يرى قتل انسان برئ جريمة بحد ذاته ، لأن المسألة عنده هي : من يقتل من؟ ولا يعتقد إن بيع النساء في سوق النخاسة جريمة لأن المسألة لديه من يبيع من؟ . اوردغان متعاطف مع داعش ومع شريعته ولكن الوقت غير مناسب ليجهر بذالك علناَ ، ربما خوفاً من الجيش جعله يصغ الى نصيحة زملائه من إخوان مصر الذين فرضت دول الخليج على قطر طردهم ،أو الى نصيحة القرضاوي ، الاخواني الذي يعتقد بوجوب التريث حيث يقول :" كلنا نحلم بالخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، ونتمنى من أعماق قلوبنا أن تقوم اليوم قبل الغد" ويضيف : "أن المشروعات الكبرى لابد لها من تفكير طويل، وإعداد ثقيل، وتجميع للقوى، ورصد لما عند الأعداء وما عندنا، ومن معك ومن عليك، ومن يستمر معك، ومن يتخلى عنك" أي ان الفكرة ممتازة ولكن التوقيت غير مناسب ويجب التريث.
لا استغرب من تعاطف الاخوان مع داعش ولا استغرب من بيانهم الذي استنكرو فيه قصف طيران التحالف لداعش ولا استغرب من تصرفات اوردغان ولكن استغرب مِن الاكراد المتعاطفين مع داعش، التنظيم الوحشي الذي يستبيح مدنهم ويدنس شرفهم وشرف نسائهم.
يتحالف الاسلاميون العرب مع الشيطان من اجل القضية الفلسطينية ، وسمعت من القرضاوي يفتي بجواز قتل المدنيين الاسرائليين وبضنهم الاطفال والنساء من اجل فلسطين ، تجد بالمقابل إن الاصوليين الاسلاميين الاكراد مستعدون ان يذبحوا بني قومهم لكي يرضى عليهم العرب من اقطاب الفكر الاسلامي الذين اضافوا الى الفكر الجهادي ارهاباً آخراً وهو الشوفينية العربية ببعد جديد ليتشكل من هذا الخليط بربرية تريد ان يرجع الانسان المتحضر الى زمن الفتوحات والعبودية.



#زكي_عبدالرحمن_آميدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلب كل كردستاني يفيض بالحب والإحترام للأيزيديين
- هل داعش صناعة امؤيكية واسرائيلية؟


المزيد.....




- كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-
- -الطاقم يودعكم-.. زاخاروفا تعلق على تقارير عن غياب وزير الدف ...
- نحو 60 موظفا بمناصب حساسة في أوكرانيا خرجوا ولم يعودوا
- اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تج ...
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. هل تتصاعد إلى حرب؟
- ابتكار جلد اصطناعي يحاكي تفاعلات الجلد البشري مع الدماغ
- روسيا تعتبر نشاط صندوق المغني البريطاني إلتون جون غير مرغوب ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زكي عبدالرحمن آميدي - إزدواجية المعايير في الفكر الاردوغاني الاخواني