أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - اردوغان برسم خدمة مخططات داعش














المزيد.....

اردوغان برسم خدمة مخططات داعش


احمد عبد مراد

الحوار المتمدن-العدد: 4582 - 2014 / 9 / 22 - 12:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لم يعد يختلف اثنان حول من هي داعش وما هي طبيعتها ونهجها التكفيري واهدافها واجنداتها وروحها التدميرية لكل مايمت للحياة والتحضر والتمدن والرقي بصلة .. قتل وموت وتدمير وسبي واعتداء وتحطيم لكل ما يصادفها في الطريق هذا ما اقر عالميا واقليميا ومحليا .. اذن العالم كله يدين هذه المنظمة السوداء ، فمن يا ترى يؤيدها ويشد في عضدها ويحتضنها ؟ .. في مقال سابق نحن تحدثنا عمن اسسها؟ ولماذا كان ذلك وما هي الاهداف ؟.. ولذلك لا نريد الان العودة لتكرار ما تطرقنا له ، وانما نريد الان ان نسلط الضوء على الذين يساندون ويدعمون هذه المنظمة الظلامية الملعونة والذين مهدوا لها اختراق الاراضي العراقية .. ان من يدعم هذه المنظمة هم اخوان الشياطين ( الاخوان المسلمين) في كل مكان وخاصة، وعلى رأسهم اخوان تركيا.. حكومة اردوغان الاخوانجية ..وما المسرحية الهزلية في احتجاز البعثة الدبلوماسية التركية في الموصل الا غطاءا مفضوحا ومحاولة يائسة لذر الرماد في العيون وذلك لتبرئة حكومة اردوغان من تهمة المساعدة والمساندة والدعم الذي قدم من قبل اردوغان لعصابات داعش من اجل تسهيل الدخول عبر اراضيها لاحتلال الموصل واجزاء واسعة اخرى من الاراضي العراقية.
في خضم الجهد الدولي من اجل تشكيل الحلف العالمي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة، رفضت تركيا الاشتراك بهذا الحلف بحجة ان لها رهائن تحرص على ان لاتعدمهم وتذبحهم داعش وبينهم عوائل ونساء واطفال .. ولكن اليوم وبعد وصول الرهائن الاتراك سالمين معافين لاهلهم وبلدهم تركيا.. راح اردوغان واعوانه يروجون لبطولة قامت بها ونفذتها مخابراتهم .و طبعاهذا كذب فاضح ومضحك. ولكن ومع ذلك نقول اذا كنتم تريدون الضحك على انفسكم فانتم احرار وهذا شأنكم.. اما انكم تريدون الضحك على العالم فانتم واهمين ، والان السؤال الصعب الذي يطرح عليكم .. اذا كانت مخابراتكم هي التي حررت اسراكم من ايدي داعش ،اذن انتم احرار في اتخاذ الموقف الملائم مع الحشد الدولي فتعالوا واصطفوا مع التحالف الدولي ضد داعش، ولكن هيهات ذلك.. ونحن نتحداكم في ذلك ونقول لكم انكم مثلتم مسرحية هزلية سخيفة وانكم غاطسون حد قاماتكم في المؤامرة ولايمكنكم اقناع احدا بذلك وعليه انتم ترفضون الوقوف ضد داعش لانكم وقعّتم معهم( مواثيق شرف) مواثيق اللاشرف، بانكم سوف تساندونهم وتدعمونهم بكل الوسائل وتشكلون لهم عمقا ستراتيجيا في استقبال جرحاهم في مستشفياتكم وعبور البهائم الملتحقة بهم من كل انحاء العالم وتمكينهم من ابادت الكرد ومعارضيهم وتقديم الجهد الاستخباري لتلك العصابات، ويجري كل ذلك من الدعم والمساندة التي تقدمها حكومة اردوغان لعصابات داعش لانها مرتبطة بهم فكريا وتسعى بكل الجهود من اجل نصرتها كما يساندونها في سوريا ومصر واين ما امكنهم ذلك.



#احمد_عبد_مراد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل جائت داعش من العالم الاخر؟
- الكافرون بنعم الله
- هرطقة الناطق بأسم حزب البعث
- عار عليكم يا حكام العراق
- البرلمان العراقي والمسؤولية التاريخية
- لاتستغربوا خيبة البرلمان
- احترموا انفسكم يحترمكم شعبكم
- سينتصر الحق وان بعد حين
- لمن اعطي صوتي
- ما اسهل الاختيار ايها العراقيون
- في سفر النضال
- وهكذا انفرطت مسبحة التحالفات
- سيمائهم في وجوههم من اثر الخيانة
- نحن في دوامة
- هذه المرة لون وطعم القاعدة انباري
- مرة اخرى نصف الحقيقة لا يكفي
- نصف الحقيقة لا يكفي
- لماذا تخلط الاوراق هكذا ؟
- بنوا السور ونسوا الحارس
- دعوات التغيير قبيل الانتخابات..الى اين؟


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - اردوغان برسم خدمة مخططات داعش