بابلو سعيدة
الحوار المتمدن-العدد: 4581 - 2014 / 9 / 21 - 23:35
المحور:
الادب والفن
رواية : ريح شرقيّة هي رواية ترمز إلى (( موج البحر والنهر الاصفر والريح الشرقيّة )) كأنهم ثلاثة وحوش مفترسين ومارست المبدعة faeza daud في روايتها " ريح شرقيّة " السباحة الفكريّة في فضاء مطلق والغوص في أغوار النفس البشريّة لشخوص من بعض أبطالها الذين يعتمدون الشعوذة والخرافات والمُخيّلة القائمة على ذاتيّة المتخيّل ، وعلى الأسطورة وحكايات عليا الشعبيّة وأمثالها (( ايّامكم هذه تُشبه يوماً، صَفَت سماؤه بعد ثلج ومطر وريح قالع أيّامكم بعد 1950 أصبحت اكثر اماناً من ايّامنا )) وتتساءل faeza daud ما الفرق بين جسد أنثى شرقيّة صاحبة الرداء البرتقالي واحتضن جسدها موج البحر أو حضنتها مشاعر العاشق الهائم بها ؟! فهل ثمّة فرق بين أن تموت المرأة عشقاً او غَرَقاً ؟! . بداية الرواية : عابر سبيل 1950 هو هلال القلع الذي خرج من قريته شلال الجبل مع دابته / حمارته التي سلكت طريقاً جبليّة وعرة مهجورة (( ير مسكناً يوحي له بالأمان ولم يلمح نورا يرفرف في العتمة الرماديّة )) يحرره من خوفه وتخيلاته وحطّت به الرحال في .... كوخ عليان ووضحة وتسأل وضحة عليان عن الشاب الضيف فأجابها (( ومن يدري قد يكون جاسوساً أو مجرماً عقبت وضحة قائلة : وقد يكون " فراريّ " أو قاطع طريق أو عابر سبيل )) وابطال الرواية في البداية اربعة " الكلب فيكتور . الشاب هلال الذي بُترت ساقه . الشقيقان وضحة وعليان
#بابلو_سعيدة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟