أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى محمود - ماوراء سقوط مطار الطبقه العسكري














المزيد.....

ماوراء سقوط مطار الطبقه العسكري


مصطفى محمود

الحوار المتمدن-العدد: 4580 - 2014 / 9 / 20 - 18:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعتبر مطار الطبقه من اكبر مطارات النظام البالغ عددها 28 مطارا عسكريا في كل الاراضي السوريه وكان تنظيم الدوله الاسلاميه(التكفيريه) يحاول الاطاحه بهذا المطار لأجل غايات استراتجيه سوف يتم التحدث في سياق التقرير...
ان الحديث عن سقوط مطار الطبقه العسكري بعد مقاومه دامت عشر ايام والذي يمثل اخر معاقل النظام الواقع في مدينه الرقه التي تعتبر المعقل الرئيسي لمايسمى بتنظيم الدوله الاسلاميه (منشقي القاعده) هو أمر كان متوقع الحصول بعد امتلاك المجاميع المسلحه لانوع مختلفه من الاسلحه المتوسطه والثقيله بعد سقوط مدينه الموصل واستيلاء المجاميع المسلحه على كافه السلاح ومالاموال كايهذالك ان المطار يقع في منطقه شبه صحراويه محاصره من كافه الجهات واستخدمت الاساليب البدائيه في اقتحامه حيث دك بقذائف الهاون عن بعد ومن ثم دخول السيارات المفخخه على اسواره الرئيسيه من ثم ينفذ الاقتحام. وبعد تحول المعركه من خارج اسوار المطار الى داخل المطار ادى الى تغيرميزان القوى و الاستراتجيه المتبعه للنظام السوري حيث لايمكن من استخدام قوه الطائرات لانها قد تقوم باستهداف افراد الامن والجيش كذالك لايمكن نقل الاسلحه من مكان الى اخر داخل المطار و كان النظام والقيادات امام خيارين الاول هو القتال المستمر حتى الموت وخساره العده والافراد والمطار معا . اما الانسحاب التدريجي الى موقع قريب من المطار لاعاده تنظيم الصفوف والدعم ومن ثم المعاوده في اقتحامه حيث تكون القوه العدديه والطيران هي النقطه الفاصله في النجاح في استرجاع المطار.
ان سقوط مطار الطبقه يمثل خط دفاع خلفي لتنظيم الدوله (منشقي القاعده) للتقدم تجاه محافظه حلب . كذالك يمثل احد استراتجيات الدوله الاسلاميه في الرقه والتي بدأت بأحتلال الفرقه 17 ومن ثم احتلال اللواء 93 والان سقوط مطار الطبقه العسكري وكل ذالك من اجل بدايه التوجه الى مطار دير الزور العسكري وبالتالي سوف يقوم هذا التنظيم بالقضاء بصوره نهائيه عن تواجد النظام السوري في المنطقه الشرقيه وبذالك اضافه دافع معنوي جديد نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي من عمليات الذبح واسر مئات من عناصر الجيش الاسـدي والتي بينت ماذا جرى لعناصر النظام والتي ستنعكس سلبا على عناصر النظام المتواجدين في مطار دير الزور ومن الجدير بالذكر ان استراتجيه منشقي القاعده اخذت بالتوجه نحو السيطره على مطارات النظام لما فيها من قوه ظاربه تتمثل بالطيران فعلى سبيل المثال مايحتويه مطار الدير العسكري من 50 طائره مقاتله بالاضافه الى 25 طائره مينغ. كذالك 6 مروحيات قتاليه انتقلت اليه من مطار الطبقه العسكري الذي يبعد بحوالي 150 كم عن مطار الدير العسكري فبعد سقوط مطار الطبقه ضعف التواجد الحكومي في الجهه الشماليه الشرقيه كذالك الحال ينسحب مطار الدير الذي يعتبر اخر معاقل النظام في الجهه الشرقيه وخسارته تعني قطع الامدادات القادمه من العراق الى النظام حيث كان المقاتلين القادمين من العراق يهبطون في مطار الدير وبعد ذالك يوزعون على مناطق مختلفه من سوريا .



#مصطفى_محمود (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المثقف والسلطه صراع الفكر والقوه
- البيت الابيض يلعب على الملف السوري
- أثر المتغيرات الاقليمه والدوليه على الازمه السوريه
- موت اسامة بن لادن ....وميلاد الشعوب العربية
- اليسار ...-اتجاة اجبارى- للثورة المصرية
- الرأسمالية ....والازمات الدائمة
- لماذا الاشتراكية ؟
- خصخصة التعليم ..ومستقبل الفقراء
- التدوين ...ومستقبل الاعلام الشعبى
- ازمة اتصالات ام ازمة مقاومة ؟
- الختان ....وتهافت اليسار
- اليسار واشكالية الاسلام السياسى
- لا تراجع عن اضطهاد المعارضين
- لماذا يحتاج النظام للتعذيب؟
- مادة الدين الاسلامى الاجبارية
- دعوة لالغاء مادة الدين
- عن المثلية
- فى لزوم بناء الكنائس
- العلمانية والبديل
- ايار مجيد


المزيد.....




- القضاء البريطاني يفرج عن وثائق جديدة تتعلق بعلاقة الأمير أند ...
- مصادر تكشف لـCNN تكلفة الضربات الأمريكية ضد الحوثيين.. وحجم ...
- لأول مرة.. انتقادات علنية من أوباما و كامالا هاريس ضد سياسات ...
- إيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطن
- جنرال إسرائيلي يدين أعمال عنف لمستوطنين في الضفة الغربية
- رسالة تثير الرعب بين الأوكرانيين في أميركا.. ومصدر رسمي يوضح ...
- ترامب ينشر فيديو لضربة استهدفت الحوثيين في اليمن
- محادثات أوروبية أمريكية حول الرسوم الجمركية
- بوشكوف: القضية ضد لوبان أثارت غضب الفرنسيين وترامب يصفها -مط ...
- قوات كييف تشن هجوما ضخما بالمسيرات على مدينة دونيتسك


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى محمود - ماوراء سقوط مطار الطبقه العسكري