أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - مًن يًدعم مَن ... الدوله أم العمليه السياسيه ؟














المزيد.....

مًن يًدعم مَن ... الدوله أم العمليه السياسيه ؟


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4580 - 2014 / 9 / 20 - 15:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



من البذيهيات أن تكون الفعاليات والانشطه الحكوميه متبنيه لثوابت الدوله , وتصبح جميع فعالياتها روافد تصب في تعزيز بنيتها , وتكون التشريعات والقوانين داعمه لها بوصفها الثابت والسلطه هي المتغير , حتى التشريعات والقوانين الناسخه لما سبقها يجب ان تأخذ بالحسبان انها ُوِضعت وُشُرِعت للتماهي مع متغير ما أو لمقاصد إقتصاديه وإجتماعيه في الميادين المختلفه للانشطه البشريه في تلك الدوله على ان تأتي كعامل تعزيز لهيبتها وان لاتثلم من مبررات وجودها وإلا فيجب الطعن بمشروعية تلك التشريعات والقوانين .
ليس اكتشاف خطير ان نقول : {مارافق سنوات مابعد التغيير كان ذوبانا تدريجيا للدوله في السلطه الحاكمه}... فقد شهدت تلك السنوات غياب العقليه الستراتيجيه المتبنيه لاستعادة الدوله على ضوء سلم أولويات لاتكون فيها الاولويه الاولى هي كل هم السلطات التنفيذيه والتشريعيه والقضائيه , بل ان تتحرك كل مقومات كينونة الدوله بمسار واحد نحو الأهداف الستراتيجيه في كل مجال على ان يكون التمويل والجهد الحكومي متفاوت في التوضيف على ضوء ما محدد مسبقا من خطط , فلا يمكن ان يُبرر الاخفاق في جانب معين بحجة التركيز على غيره , ومما يؤسف له ان قصور الرؤيه كان يرافق إجراءات الحكومه بحجة التركيز على الملف الامني كأولويه لايختلف إثنان على تصدرها لمجمل فعاليات السلطه لاسيما بعد الانسحاب الامريكي , لكن الخلل الواضح في الجوانب ألأخرى أحبط كل ما أعتبرته السلطه إنجازا أمنيا وهذا ما أثبتته ألأحداث التي شهدتها الموصل والمحافظات المجاوره لها حتى اصبح الخطر على تخوم بغداد .
ومن المعالم الأساسيه لغياب الدوله العراقيه هو الشلل الواضح في الفعاليات الأنتاجيه حيث تراجع النشاط الزراعي والصناعي , وغابت السيطره النوعيه على الفعاليات التجاريه بسبب غياب قوانين حماية المستهلك وحماية المنتج مما جعل الانتاج المحلي لايستطيع الوقوف امام المستورد بعد ان فُتحت ابواب العراق على جميع الاسواق , يضاف الى ذلك إن الاقتصاد الريعي المعتمد كليا على الصادرات النفطيه قد تعرض الى عمليات تخريبيه أوقفت التصدير عبر الخط العراقي الى ميناء جيهان التركي مع حرق كميات مُعده للتصدير إضافة الى تعرض العديد من المصافي الى التفجير والحرق والتعطيل مما ادى الى تناقص الايرادات , كما ان عدم وجود العدادات لفترة طويله من الزمن ومارافق جولات التراخيص وما يشوب عمليات الاستخراج من الابار المشتركه جعل العديد من الخبراء النفطيين من خارج منظومة السلطه يحكمون بالسلب على سياستنا النفطيه , إضف الى كل ذلك العبث والفساد في توضيف ايرادات النفط حيث يُعد العراق من بين اكثر بلدان العالم في الفساد المالي والاداري , ويقينا ان كل هذا قد انتج شللا واضح في توزيع الثروات وضاع مبدأ تكافؤ الفرص في إشغال الوظائف مما ضاعف من جيوش العاطلين عن العمل مع ظهور تداعيات في الميادين التربويه والصحيه والخدميه التي تأثرت سلبا بتعطيل العديد من المشاريع التي تتراوح نسب الانجاز فيها بين 4% و20% حسب أراء الخبراء , فقد ذكر الخبير الاقتصادي ماجد الصوري في مقابلة مع فضائية الحره ما مفاده إن المشاريع غير المنجزه تساوي أضعاف مضاعفه لتلك التي تم إنجازها رغم إن تمويل تلك المشاريع قد بلغ نسب مرتفعه لاتقل عن 60% من المبالغ المرصوده لانجازها , ومع غياب السياسه النقديه الواضحه , وظاهرة غسيل الاموال وغياب المهنيه في مختلف مفاصل العمل واتباع سياسة المحاصصه في توزيع المسؤوليات كبديل عن وضع الشخص المناسب في المكان المناسب فسوف يكون القادم أسوأ إن لم تتبنى الحكومه الجديده سياسة واضحه في ميادين التنميه والضرب على أيدي المفسدين والخروج من شرنقة المحاصصه الى الفضاء الوطني ألأرحب .



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (إحنه وين؟) ...
- أحلام رجل فقد واقعيته
- دعونا ومن مع الناس
- وجوه للقلق ,,, وجوه للطمأنينه
- بطل من بلادي
- ألأُجراء ...
- العراق ... سيناريو ما بعد المالكي
- من منا لايستحق( الشتم)...؟
- كل على ليلاه يبكي
- رساله الى الدكتور حيدر العبادي
- بعيدا عن السياسه
- عراق الحلم... عراق الواقع
- رحلات (فدعوس)
- `ذكرى غزو الكويت .... دروس وعِبر
- توافقات على ماذا...؟
- (ألإيه) عصت يبن امي...
- يبدو إن ثمة حسابات أخرى...
- لسانك أكل (لغودك)
- (أبو الطوبه يزاغل بكيفه)
- مسيحيون بين فكي رحا


المزيد.....




- تركيا: زعيم المعارضة يطالب بانتخابات مبكرة -في موعد لا يتجاو ...
- معهد أبحاث إسرائيلي: معاداة السامية والكراهية لإسرائيل في ال ...
- المعارضة التركية تطلق حملة لسحب الثقة من أردوغان وتطالب بانت ...
- الدفاع الروسية: الجيش الأوكراني نفذ 7 هجمات على منشآت الطاقة ...
- طبيبة تحذر من خطر التشنجات الليلية
- جيشٌ من -مدمني المخدرات-
- ما مدى خطورة الرسوم الجمركية على بنية الاتحاد الأوروبي؟
- ميانمار.. وزارة الطوارئ الروسية تسلم 68 طنا من المساعدات الإ ...
- شاهد لحظة إقلاع مقاتلات أمريكية لقصف مواقع للحوثيين في اليمن ...
- شاهد عملية تفجير منازل المدنيين في رفح من قبل الجيش الإسرائي ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - مًن يًدعم مَن ... الدوله أم العمليه السياسيه ؟