أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - ماذا بقي للصبي الأسدي المعتوه من أكاذيب لتأخير سقوطه المحتم والذي بات قريبا ...ويظنونه بعيدا !! ؟؟














المزيد.....

ماذا بقي للصبي الأسدي المعتوه من أكاذيب لتأخير سقوطه المحتم والذي بات قريبا ...ويظنونه بعيدا !! ؟؟


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 4580 - 2014 / 9 / 20 - 00:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ الأيام الأولى للثورة التي اعترف بها الصبي المعتوه بأنها لم يضرب فيها حجرة حتى الشهور السبعة الأولى، لكنه مع ذلك تحدث عن65 الف إرهابي أخرجهم من السجون، وأنه لا بد من القضاء عليهم لكي ينتهي الإرهاب ..

وذلك وصولا إلى اليوم بعد حوالي اربع سنوات، ليعلن بأن الإرهابيين هم عشرات الألاف من السوريين وأهلهم وعائلاتهم، و من ثم حاضنتهم الاجتماعية السورية، مما يعني أن ثمة (سقوطا أخلاقيا ) للمجتمع السوري، يتطلب تطهير المجتمع من شعبه الأكثري أي المكون السني الارهابي ...

وذلك –من سوء حظه - بعد أن تأكد لأمريكا والغرب أنه لا مجال لمحاربة الارهاب إلا عبر الاعتماد على محيط المكون السني الذي ذاق ناره على يد الطائفيين عملاء إيران في سوريا والعراق ولبنان ...وكانت للغرب تجربة في ذلك، حيث أن داعش لم تهزمها في العراق سوى عشائر الصحوات من المكون السني، وليس الجيش العراقي الطائفي المؤسس وفق منظور حزب الدعوة ( مالكيا أو عبيديا ) ،الذين يدعون العالم –بشكل كاريكاتوري- (محاربة طائفة السنة ) الإرهابية ، لصالح الطوائف الشيعية الإيرانية !!! التي أسست إيران لمنطق حروب الطوائف في منطقة الشرق الأوسط منذ أكثر من ثلاثة عقود ونصف ..

ولهذا فإن الكذبة الغبية المتذاكية التي اخترعها الصبي (الأهبل ) بتشجيع من روسيا وإيران، فإن الغرب تماكر بتصديق مقدماتها لمصلحة متعددة الأهداف قد يطول شرحها وربما اهمها الاستراتيجية الإسرائيلية..

ولهذا فإن الغرب بعد هذا سيشلح هذا (الأبله ) الفاسد المتفسخ السلاح الكيماوي كمطلب إسرائيلي ...حيث قرر الغرب أن يتوقف عن تطمين احلامه المؤبدة في البقاء ككابوس، توقف الغرب عن لعبة لعبة تصديق هذا الأبله الرعاعي الطائفي الحثالي الصغير وتذاكيه وشطارته، مع حلقة الشطار المرتزقة في خارجيته البلهاء كوزيره (المعلم بطل الجاحظ في رسالة (التربيع والتدوير) ..) الذي أهدى سيده الأسدي قرار الخارجية السورية بإزالة أوربا من على خارطة العالم !!!.

الآن تستغرب (غولتهم حثيلة شعبان ) جزعة مذعورة من عدم تصديق الغرب لأكاذيب سادتها الطائفيين الأسديين، التي كانت قد اعتقدت أنها ضحكت على العالم الغبي الساذج (الأهبل ) : بأن أطفال الغوطة في دمشق المخنوقين بالغاز، ليسوا سوى أطفال العلويين الذي نقلهم ارهابيو الثورة من الساحل إلى دمشق ليرموهم بالكيماوي ...وقد قالت ذلك بثقة وإيمان لا يرف له جفن .... ...

ولهذا مضوا بهذا الدهاء (الأسدي) الرعاعي يكذبون على العالم، ظنا منهم بأن هذا العالم مغرم بهم وبالأقليات العميلة مثلهم، وأنهم مهما غاصوا بدماء الشعب فإنه لا ولن يستغني عنهم، حيث هناك من يصدقهم ليس من مافيات روسيا ومهابيل إيران، بل هم يعتقدون أنهم لعبوا بعقل الغرب وأمريكا، بل سخروا منهم وضحكوا عليهم بكذبة الكيماوي ومن ثم توهمهم تصديق الغرب،بعد أن سلموا بعضه ثمنا لألاف أطفال غوطة دمشق ..

هذه المقدمات التي أرادوا أن يبنوا عليها نتائج كسب دور شرعي عالمي لهم في التحالف الدولي، يجددون فيه شرعية الاعتراف بشرعيتهم كدولة... اخفقت بل وانكشفت عبر الإعلان العالمي أن المجتمع الدولي يعتبر النظام الأسدي هو الوجه الآخر للإهاب بمثابته منتجا له وشريكا به ...

وذلك دون أن يستوعبوا لبدائيتهم الرعاعية (العسكرية -الأمنية ) أن الغرب والعالم ، إذا كان يلعب على عمالتهم كطغمة أقلوية ديكتاتورية دموية متوحشة معادية لشعبها ووطنها ..لكن ذلك ليس على حساب مصالح الغرب الذي لن يضحي بالأكثرية المجتمعية الإسلامية من (المكون السني) عربيا ودوليا، من اجل إرضاء العصابات الأسدية والطائفية الملتية الإيرانية والعراقية واللبنانية، ( والبككية الفاشية الكردية ) كمثيلها الفاشي الأسدي....

وهي التي لم تثبت بطولاتها إلاعلى أهلها الأكراد إكراها وقمعا وقهرا وإهانة وإذلالا، بل وذبحا للمدنيين المسالمين العرب في الجزيرة، دون أن نسمع استنكارا لحلفائهم القوميين العرب في هيئة التنسيق ( من المعارضة الأسدية) ...بينما تترك (البكك) اخوانها الأكراد لقمة سائغة فرارا وهروبا أمام داعش في ( عين العرب ) مستنجدة بأكراد تركيا... مثلهم في بطولاتهم الهزلية هذه ،مثل حلفائهم الأسديين الأوباش على شعبهم ..



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعارضة (المعتدلة) لكنها غير الشريفة إلا بدرجة الشرف الأسدي ...
- ثورة الشباب المدني الديموقراطي السوري من أجل الحرية ...وكيفي ...
- الثورة السورية الشعبية المدنية الديموقراطية ..إذ يراد لها أن ...
- الثورة السورية فقدت صوت الثورة الشعبية .. ، ليحل محلها صوت ا ...
- أين المشكلة في مسألة اباحية الشبيحة الأسديين البدائية الاغتص ...
- القبول الأمريكي بدور إيراني في الحرب ضد الإرهاب ... ليس سوى ...
- الدين كهوية ذاتية والدولة ككيان موضوعي يبدو انه لا يزال أمام ...
- وزير داخلية لبنان (14 آذار) يهدد الثورة السورية بمصير مليون ...
- شكرا للرئيس الفرنسي (هولاند) على رفضه أن يكون ابن الأسد (شري ...
- الشرف (البعثي والإئتلافي ) ومكافحة الإرهاب .......
- -معارضون- يتسابقون على كسب الرضى الأسدي لتأمين مستقبل وزاري ...
- الإئتلاف السوري يحسم (موارضته : بين المولاة والمعارضة )، بال ...
- Paris Amis Publier Abdulrazak Eid il y a 10 heures, à proxim ...
- أليست -الداعشية - -نتيجة- للإرهابية الأسدية ...وليست -سببا- ...
- الشيطان يعظ ... بين القائد و(القواد) وهيمنة قيم الدعارة !!!
- ان تكون كاتبا مستقلا .. يعني أن تكون كاتبا زاهدا مأكولا مذمو ...
- اوباما يعدنا بمسلسل داعشي طويل ..وليس لأسابيع !!!
- هل الدولة العظمى في العالم (أمريكا ) مصابة بمرض (الإسلاموفوب ...
- هل الجيش اللبناني تقوده حالش نصر اللات الشيطاني الإيراني –ال ...
- حافظ أسد انتصر في (لبنان) لأنه راهن على شجاعته (العروبية) في ...


المزيد.....




- تركيا: زعيم المعارضة يطالب بانتخابات مبكرة -في موعد لا يتجاو ...
- معهد أبحاث إسرائيلي: معاداة السامية والكراهية لإسرائيل في ال ...
- المعارضة التركية تطلق حملة لسحب الثقة من أردوغان وتطالب بانت ...
- الدفاع الروسية: الجيش الأوكراني نفذ 7 هجمات على منشآت الطاقة ...
- طبيبة تحذر من خطر التشنجات الليلية
- جيشٌ من -مدمني المخدرات-
- ما مدى خطورة الرسوم الجمركية على بنية الاتحاد الأوروبي؟
- ميانمار.. وزارة الطوارئ الروسية تسلم 68 طنا من المساعدات الإ ...
- شاهد لحظة إقلاع مقاتلات أمريكية لقصف مواقع للحوثيين في اليمن ...
- شاهد عملية تفجير منازل المدنيين في رفح من قبل الجيش الإسرائي ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - ماذا بقي للصبي الأسدي المعتوه من أكاذيب لتأخير سقوطه المحتم والذي بات قريبا ...ويظنونه بعيدا !! ؟؟