أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - الى وزير النفط عادل عبد المهدي / 2: إننا بكم.. بعد الله نعتصم














المزيد.....

الى وزير النفط عادل عبد المهدي / 2: إننا بكم.. بعد الله نعتصم


محمد اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 4575 - 2014 / 9 / 15 - 02:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



• يهددون شركات استثمارية مربحة للوطن مطالبن بـ "كومشنات" شخصية خارج العقود المكتوبة
المسؤول مؤتمن يا معالي وزير النفط د. عادل عبد المهدي، امام الله وضميره والتاريخ والشعب، فهل تفرط بموقف لا ينفع فيه مال ولا ولد؟ خجلا من محاسبة مجموعة من فاسدين، نسجوا أعشاشا دبقة الخيوط، وان اوهى البيوت لـ... فلا تخجل من واهٍ؛ لأن الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة وما دون ذلك.. إنه واجبك ان تنزل الى صغائر الامور، مثلما تتابع كبائرها، بشمولية، لا تغفل شاردة، ولا واردة.
وزارتك.. يا إبن رسول الله، تكتظ باللغط الدائر، حول مال سائب، يعلم السرقة؟ فراعي انك مؤمتمن.. ينيط الفقراء أمالهم بشخصك.. رهانا وجوديا، للعيش الكريم؛ إن خذلتهم يمّحون عدما، فوق عدم المعتقلات البعثية والحروب الصدامية والعقوبات الدولية، التي كابدوها خمسة وثلاثين عاما، سلمتهم للإرهاب والفساد، بعد ان ظنوا انهم سيسعدون بثرواتهم رفاها، إستكثره عليهم المحيط الاقليمي فراح يصدر اليهم المجرمين الدوليين المحترفين بقتل الشعوب، ويغذي "هروش" الفساد النامية بين المسؤولين العراقيين، يستنبتها كي تستغلظ ويقوى عودها.. تستوي على "السوق" كما استوت سفينة نوح على قمة "أرارات" في جبل "الجودي".. من دون تشابيه.
لا تخف البعد السياسي، المترتب على محاسبة المفسدين؛ فالله أولى بالخشية من مجاملة المتنفذين الذين يلتزمون مفسدين ويطالبونك بغض الطرف عن فسادهم "خاطرانة".
زرت مصفى بيجي، باعثا رسالة وطنية.. قيمة المعاني واضحة الدلالات، للجيش والشعب، تشد أزرهم، وتعدهم بوطنٍ سيستعيد قوته العسكرية، متماسكٍ إقتصاديا، هذا هو الشعب البريء، الذي ينيط رجاءه رحمة الله بكم.. إنتخبكم سببا لنعمته.. جل وعلا.
لكن بالنسبة للفاسدين، يجب ان تضرب على ايديهم بكف من حديد، ومنعهم من مواصلة العمل مطلقي الايدي لهم يأسرون سياقات العمل الجارية فيها.
مافيا تفرض كومشناتها على شركات النفط الإستثمارية في العراق، من خلال وزارة النفط، فطهرها.. بل حررها ممن يأسرونها بأغلالهم، مصلحتهم الشخصية، على مصلحة العراق.
إحذرهم فبرغم مخالفتهم القانون، يمررون صفقاتهم من تحت طاولة الدستور، يختبئون تحته ويتقون نظرات الرقابة، استتارا به، لذا يتعذر الايقاع بهم؛ لأنهم شرعيو السرقة أكثر من شرعية النزاهة!
فانظر اي منقلب ستنقلبه هذه البلاد، ما دام القانون يجير غطاء للفساد، وبنكا لغسيل السرقات.. إننا على شفى القرية التي نجا منها لوط، تاركا إمرأته؛ أنها من الغابرين.
وزارتك محفوفة بالمخاطر؛ لأنها تتعامل مع اهم سلعة في الاقتصاد العالمي، لكن بالمقابل، معروفة نزاهتك للشعب العراقي، فإحفظ هذه الثقة، ودعم اركانها ترصينا، بإقصاء الشياطين الحافين بمجريات عمل الوزارة، أبعدهم عنك كي يطالهم القانون.
. لا تدعهم يتفيأون ظلك من أن تكشفهم شمس الحقيقة؛ فالتفافاتهم النابعة من بين تفاصيل ديوان الوزارة وتحكمهم بعقودها، لن تسقط بيد القانون بسهولة، بل عسيرة على القانون، برغم مخالفاتها الصارخة! مالم تخلو انت بهم وتدعهم يواجهون مصيرهم، خفافا الا من جرائم تثقل اوزارهم؛ فهم يهددون شركات استثمارية مربحة لا تكلفنا شيئا وهم لايربحون الـ "كومشنات" خارج العقود المكتوبة
فإنظر كم هم صادق الياسري.. مدير عام التخطيط والمتابعة في الوزارة، وفاضل حسن نعمة الناجي.. وكيلها ينهبون قوت الشعب الذي ما زال يعاني منذ 1968 ولحد هذه اللحظة شتى انواع الغبن والحرمان والتعذيب والتشويه وسرقة امواله.. تختلسها الحكومات المتعاقبة.
27 شركة اجنبية.. من قارات الارض كافة، جاءت للإستثمار وليس للتعاقد؛ يعني نحن.. العراقيون "داخلين الربح طالعين الخسارة" فـ "أيش ينكره من هكذا معاملات اقتصادية؟" لكنهما.. الياسري والناجي وعصابتهم خيطية الاتصال، ابعدوا الشركات التي لا تدفع لهم شخصيا، حتى لو انها ضمن كلك قارون لكل مواطن عراقي، وابقوا تلك التي دفعت لعملائهم..
فهل ستتواطأون مع الباطل ضد الحق، لأن الساكت عن الحق... أخرس.. حاشى لله ان يكن ابن قائد ثورة العشرين شيطانا.. لا سمح الله.. لا تسكت عليهم؛ فـ "من شاف شارك" انهم كالعثة تمتص دم الاقتصاد وتدع البلاد عظما وجلدا جافة الضرع.. ميتة الضرع.. جدباء سبخة لا حول لها ولا قوة انما الحول والقوة بيديهم هم! فتحسبوا لهم يا سيادة الوزير.
ثمة وثائق متوفرة تحت يدينا، إذا أمرتم سيادتكم نقدمها لكم شخصيا.. تدين هؤلاء.



#محمد_اللامي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشجيعا للهروب بنوك الدولة تعطي قروضا بلا ضمانات
- مافيا تفرض كومشناتها على شركات النفط الإستثمارية في العراق
- أمير الفاسدين.. سالم مشكور
- الفاسدون.. ذئاب تأكل المرحلة -فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد-
- ضاعت ثروات العراق والساسة لاهون
- صيهود دائم في العراق بينما الماء يخنيب في وزارة الاشغال
- -سومو- لوبي المافيات الوطنية
- الى دولة رئيس الوزراء / 15 ضاع شعري على بابكم كما ضاع در على ...
- الى نوري المالكي / 14
- الى دولة رئيس الوزراء / 13 سرى وسارة وفلوس.. راقبوهم باسلوب ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 11: لفت انتباه
- بهاء الاعرجي يا... آفل كذوب متى تضيء صدقا
- الى رئيس الوزراء نوري المالكي / 11 موظف فلكي يقول حقا لاحراج ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 10 فلنحث الشركات المترددة على الاقدا ...
- الى دولة رئيس الوزراء / 10
- رسالة الى دولة رئيس الوزراء / 6 الحرام يأكل الحلال
- رسالة الى دولة رئيس الوزراء بشأن عقد مصفى كربلاء مع كوريا ال ...


المزيد.....




- في إسبانيا.. شبل تابير ماليزي نادر ومهدد بالانقراض يبصر النو ...
- لعب ترامب الغولف وسط انهيار أسواق المال بسبب التعرفة يثير رد ...
- خلال تفقده قوات خاصة.. الزعيم الكوري الشمالي يختبر بندقية قن ...
- قيادي أوروبي يدعو لمواجهة ترامب
- -واينت-: الحوثيون يتمددون إلى إفريقيا ويقتربون من إسرائيل
- المغنيسيوم.. معدن سحري أم مجرد ضجة تسويقية؟
- أكثر السيارات مبيعا في روسيا حاليا
- نيويورك تايمز تنشر فيديو يدحض رواية الاحتلال حول مجزرة المسع ...
- الحوثيون يضربون يافا وترامب ينشر مقطعا لضربة تستهدفهم
- ارتفاع عدد قتلى زلزال ميانمار إلى 3354


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد اللامي - الى وزير النفط عادل عبد المهدي / 2: إننا بكم.. بعد الله نعتصم