رجاء غانم دنف
الحوار المتمدن-العدد: 1287 - 2005 / 8 / 15 - 11:38
المحور:
الادب والفن
أولُ العابراتِ كنتُ
وربما
الأخيرةُ
أوتارُ الكمانِ ..أنا
وأنتَ
قوْسُها
والألحان ..قبلةُ العُنقِ
أو حبةُ كرزٍ.
أعبرُ النهرَ حتى الضفةِ الأخرى
والنهرُ ساطعٌ
ألتهمُ ظهركَ رويداً
رويداً
وعندها
عندَ زاويةِ كتفكَ المذهلة
ينهمرُ اللحنُ
رقراقاً
أبجديةٌ أنا ..تتعلمُ
الآن بعضَ غنائها
أبجديةٌ معتّقةٌ
أصبعٌ جميلٌ يمرُّ
فوقَ المخملِ الورديِّ
صعودْ .......
نزولْ
شهيقْ.........
زفيرْ
تفيضُ التاءُ المؤنثةُ
تشهقُ قافٌ
وتنحدرُ
اللِّسانُ حمامٌ زاجلٌ
يتنقلُ بينَ المداخلِ وكُوَّةِ
السماءِ
يصهرُني قمراً تشرينياً
يطلُّ على الحقول
حِصانُكَ
هذا اللسانُ
امنحْهُ الهِباتَ
لوعةَ الفؤادِ
فرحَ الاسئلةِ
" أشتهيكِ وأنتِ بعيدةٌ "
تنامُ بنهمٍ على شفتيَّ
وأراكَ حلماً
أزرقَ في معبدٍ بسيطٍ
تتلاطمُ الأمواجُ
تتعاركُ
تتقافزُ
تلتحمُ
وهكذا
ينزلُ مطرٌ
#رجاء_غانم_دنف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟