علي مولود الطالبي
الحوار المتمدن-العدد: 4564 - 2014 / 9 / 4 - 23:30
المحور:
الادب والفن
***
من الأرضِ أنشدُ أغنيتي ...
حزنا لعل الأمل يأتي
أسرجُ من الغيابِ مسبحة
تعتقُ الروحَ وتتذرعُ بقافية الفرج ...
تقتاتُ نصفَ الآه أمنياتنا
فقراء التعفف حسرات بيوتنا العطشى
تبعثرنا الرياحُ في منحدرات الزمن
ونعرفُ أن بعد العسرِ نشيد
هذا الطفلُ يحملُ سوادَ الرغيف وخطى الهروب
يودّعُ البهجةَ ؛ لأن القلبَ منهكٌ والجوفَ فراغ !
يمدُ الكفَ البريء عالياً لعابرٍ يمرّ في السهو
طفلٌ ورغيفٌ في جنائزَ المدنِ والدرب مقيت
وكلامٌ على الشفتين يبيعُ الجوعَ
فقيرٌ ... بلا بوصلة يعلنُ للسلاطين والملوك موته
صمتٌ ... ونحرُ الضميرِ وطفلٌ يضيع .....
يرتقُ قميصَ الحاجة ببقايا رغيفٍ وحضن رصيفٍ بارد
يختفي خلفهُ بكاءً ونشيج عليل
فقيرٌ له عزة الواقفِ على تلال الوطن
لا ينحني
لهُ أرض وريح يتوسدها ...
لهُ قمح وبطن خاوية وحقيبة أغنيات الحزينة
لهُ البكاء وضحكة خرساء
فقيرٌ ابن وطني بين عربات الشرود
وفي حوض السواد ... وصيحة للطغاة
شعر : علي مولود الطالبي
#علي_مولود_الطالبي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟