أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - شكرا للرئيس الفرنسي (هولاند) على رفضه أن يكون ابن الأسد (شريكا) .. في حين أن (موارضتنا الإئتلافية ) تحلم بقبول ابن الأسد لهم كشركاء صغار عند جهازه الأمني العسكري الطائفي الخياني الإيراني !!!














المزيد.....

شكرا للرئيس الفرنسي (هولاند) على رفضه أن يكون ابن الأسد (شريكا) .. في حين أن (موارضتنا الإئتلافية ) تحلم بقبول ابن الأسد لهم كشركاء صغار عند جهازه الأمني العسكري الطائفي الخياني الإيراني !!!


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 4559 - 2014 / 8 / 30 - 20:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    





طبعا نحن لسنا سعداء ومعجبين بالموقف الفرنسي ولا الأمريكي ولا الدولي إزاء النظام البربري الأسدي ، سيما في ذروة تجاوزالأسدية ، لكل قيم البشاعة البشرية بما فيها البدائية ، حيث قبائل الهمج البدائية لم يكن لديها كيماوي لتقتل ألف وأربعمئة طفل في لحظات، لا من شعبهم ولا من أعدائهم خلال دقائق ..

فأية حداثة تقنية وثقافية يمتلكها رعاع الأسدية الهمجية (الحثالة المحدثة والمعصرنة) الذين لا يرف لمثقفيهم من الشبيحة الأسديين جفن، على وصفنا بأننا (طائفيون ) عندما نتحدث عن أن الهمجية الأسدية لا ترق لها أية همجية في التاريخ الإنساني بعد القتل الكيماوي... وذلك قبل أن نسمع بداعش الذباحة وبذبحها ...

(بل ولم نسمع بداعش ...قبل أن يقوم بنو الأسد بقلع أظفار أطفال درعا، ووعدوا أن يقوموا بالتعويض على أمهات الأطفال (بتحبيلهن ) كبديل عن أطفالهم إذا عجز أباؤهم عن ذلك ...

بل وقبل داعش كان السفير الفرنسي والأمريكي يحضرون جنازة الشاب المناضل بالورود (غياث مطر) ، الذي اعترف قاتله الأسدي ( بأنه –ليس بطلا - لأنه (باس) قبل يديه رجاء أن لا يذبحه ....!!!! )

بل إن الأسد سجن طفلة (أيات أحمد) طلبت من أمها في اليوم الأول أنها تريد لعبتها لكي تنام معها في الزنزانة ...وحينها كتبنا رسالة إلى الرئيس ساركوزي بذلك، وقيل حينها أن الأسد استجاب لطلب ساركوي بالإفراج عنها سرا بدون إعلام، وذلك بعد أن كان استقبل هذا المجرم في احتفالات الثورة الفرنسية ...رغم أن الرئيس الفرنسي المخضرم الأسبق ( جاك شيراك) رفض أن يصافح ابن الأسد، لأنه لا يريد أن يضع يده بيد مليئة بدماء الحريري على حد تعبير الرئيس شيراك نفسه ..
.
بل إن الفنان الشاب (القاشوش ) نزعت حنجرته كنوع من الانتقام الشخصي الأسدي البدائي الحاقد المشبع بوثنية شرب الدماء مما لا لم تفعله داعش..بل لن نعدد أسماء المناطق والقرى حول حمص التي ذبح أطفالها واغتصبت عذاراها وحرائرها... ولن نتحدث عن القصف بالصواريخ، وتدمير نصف حلب بالبراميل الساقطة على رؤوس المدنيين مما لا تملكه داعش ...ونحن لن نتحدث عن الإبادة الجماعية في السجون، فقد كفتنا بعض المنظمات الدولية ذلك بنشرها لأرقام جديدة لصور جديدة غير (11 الف) المقتولين في السجون منذ سنة، بعد أن قد بلغت اليوم ( 27 الف صورة) لمساجين قتلى تحت التعذيب ..

لماذا نشكر الرئيس الفرنسي هولاند إذن ؟؟

نشكر هولاند عندما يرفض النظام البربري الأسدي المؤسس لللإرهاب أن يكون شريكا في الحرب ضد الإرهاب ...وذلك هو الموقف الطبيعي الذي ينتظر من رئيس دولة ساهمت بصياغة بناء عالمنا الحديث الديموقراطي المؤسس لحقوق الإنسان ؟؟؟
في الحقيقة يتوجب علينا الشكر للرجل، بالمقارنة مع الناطقين ( الرسميين الموارضين في الإئتلاف ) الذي لا يتردد بعضهم من الإئتلاف أن يستعطف الوحش الوثن الأسد بدعوته مستعطفا أن ينظر في عيون الأطفال ..!!!.

ناسيا أنه ليس ثمة مجرم ينازع ابن الأسد في التاريخ بقتل الأطفال عمدا وشذوذا نفسيا مرضيا وتلذذا أورغاسميا، سيما بعد ان يبتر لهم أعضاءهم الذكورية ...لا يتافسه بذلك سوى أبيه ( الوثن –هبل ) الذي لا يشرب خمرته المقدسة إلا في جماجم الضحايا بما فيهم ، بل خاصة أصدقاؤه ورفاقه ...

هل عرفنا سر شكرنا للرئيس الفرنسي ؟؟؟

إن سر ذلك أنه يرفض ما توافقت عليه (موارضتنا وليس ثورتنا ) في الاعتراف بشرعيته كشريك ورئيس... نعم إن الرئيس الفرنسي يرفض أن يعتبر ابن الأسد شريكا ...في حين أم معارضتنا ( الإئتلافية ) منذ تشكلها بل وما قبله، مؤسسة وفق شرط ( القبول بحوار الأسد والمشاركة بحكومة انتقالية تحت ظله )، بل والتودد والتقرب للوحش الهمجي، وانتهاج سياسة استعطاف واسترحام ضميره الكيميائي، بل وتبرئته من الكيمياء ومن دم أطفال الغوطة مادا ليس هناك دماء بل مجرد اختناق ....

وذلك لكي يقبل بهم ابن أبيه الأسدي كشركاء صغار، موظفين حجاب لدى المخابرت والعسكر وجهازهم الطائفي بقيادته الأسدية ذات التاريخ الخياني الوطني الأعظم طائفيا وإيرانيا !!!!



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشرف (البعثي والإئتلافي ) ومكافحة الإرهاب .......
- -معارضون- يتسابقون على كسب الرضى الأسدي لتأمين مستقبل وزاري ...
- الإئتلاف السوري يحسم (موارضته : بين المولاة والمعارضة )، بال ...
- Paris Amis Publier Abdulrazak Eid il y a 10 heures, à proxim ...
- أليست -الداعشية - -نتيجة- للإرهابية الأسدية ...وليست -سببا- ...
- الشيطان يعظ ... بين القائد و(القواد) وهيمنة قيم الدعارة !!!
- ان تكون كاتبا مستقلا .. يعني أن تكون كاتبا زاهدا مأكولا مذمو ...
- اوباما يعدنا بمسلسل داعشي طويل ..وليس لأسابيع !!!
- هل الدولة العظمى في العالم (أمريكا ) مصابة بمرض (الإسلاموفوب ...
- هل الجيش اللبناني تقوده حالش نصر اللات الشيطاني الإيراني –ال ...
- حافظ أسد انتصر في (لبنان) لأنه راهن على شجاعته (العروبية) في ...
- الحمد لله أن اقتنعت حماس .. بكذب موقف الممانعة للمحور ( الإي ...
- لم نكن نعول على الاستبداد العربي لنعاتبه ....ولهذا عولنا على ...
- هل تركيا ( دولة إسلامية أخوانية ) ؟؟؟ .. أم دولة مسلمة الهوي ...
- فلسفة الحروب (العربية والإسلامية) الحديثة... عدم سقوط الضحاي ...
- تسريبات عن غضب إسرائيلي ضد المجتمع الدولي .. الذي يسكت عن ال ...
- • هل ثمة احتمالات لسيطرة ( داعش على جنوب دمشق) ؟؟؟!!!
- هل حربنا مع إسرائيل هي حرب: أصولية دينية أو أصالوية عروبية . ...
- هل المعارضة الفلسطينية مكلفة بقيادة المعارضة السورية !!؟؟
- هل المثل الإجرامي الأسدي ...يخفف عن إسرائيل حرجها الأخلاقي ا ...


المزيد.....




- تركيا: زعيم المعارضة يطالب بانتخابات مبكرة -في موعد لا يتجاو ...
- معهد أبحاث إسرائيلي: معاداة السامية والكراهية لإسرائيل في ال ...
- المعارضة التركية تطلق حملة لسحب الثقة من أردوغان وتطالب بانت ...
- الدفاع الروسية: الجيش الأوكراني نفذ 7 هجمات على منشآت الطاقة ...
- طبيبة تحذر من خطر التشنجات الليلية
- جيشٌ من -مدمني المخدرات-
- ما مدى خطورة الرسوم الجمركية على بنية الاتحاد الأوروبي؟
- ميانمار.. وزارة الطوارئ الروسية تسلم 68 طنا من المساعدات الإ ...
- شاهد لحظة إقلاع مقاتلات أمريكية لقصف مواقع للحوثيين في اليمن ...
- شاهد عملية تفجير منازل المدنيين في رفح من قبل الجيش الإسرائي ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - شكرا للرئيس الفرنسي (هولاند) على رفضه أن يكون ابن الأسد (شريكا) .. في حين أن (موارضتنا الإئتلافية ) تحلم بقبول ابن الأسد لهم كشركاء صغار عند جهازه الأمني العسكري الطائفي الخياني الإيراني !!!