هاتف الشيباني
الحوار المتمدن-العدد: 4559 - 2014 / 8 / 30 - 17:27
المحور:
الادب والفن
مهاجر من ازمات ومواجع متعبه يتلفت من خلفه ومن امامه ليتحصن بامل ينجي ابتساماته من عواصف الجهل والعناد ويبقى يمشي يمشي وينظر الى الازهار الذابله والارصفه المحطمة والشوارع الوعره ويستثكر ابتسامته هنا وهناك وتطلب منه الازهار للجلوس معها ويطلب الرصيف الشارع المرور منهما حباً به وترجوه ان لا يتركهم فيسقي الازهار بدموعه ويستحضر الليل والنهار مع الرصيف والشارع فقال للزهور تتذكرين حبيبتي عندما استنشقت عبيرك فهامت الى صدري تضمني اليها واتى الجاهل فخطف ابتساماتي وسرق مهجتي وروحي وانا اتوسل اليه انها حبيبتي مالكَ منها قال انها لنا قلت ومن اعطاها لكم قال اخذنها بتسلط قوة جهلنا الذي زرعناه فيكم قلت انا اللبيب الفاهم لماذا لم تسئلوني قالوا لانك تحبها ويصعب علينا ان نسرقها منك فقتلنا كل شي جميل كنت تحبه حتى تترك المكان لنا وليس لك مكان هنا ارحل ارحل فعذراً ايتها الازهار وعذراً ايها الشارع والرصيف فلم يبقى لي شي سوى الذكرى ولا اريد اخسرها وها هي في قلبي قد احكمت عليها فالجهل اخذ مايريد مني لست ضعيف امامه ولكنه (الــــــــجــــهل) .
#هاتف_الشيباني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟