نضال القاضي
الحوار المتمدن-العدد: 4559 - 2014 / 8 / 30 - 17:27
المحور:
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
هل أمريكا اللاتينية سلفية حين آزرت المقاومة الفلسطينية في غزة ؟أوَ ليس موقفها هذا نابعا من توجّهها الستراتيجي الداعم لحركات التحرر في العالم ؟ ومن صلب تاريخ بلدانها النضالي المشعّ على امتداد امريكا الجنوبية؟أم أنّ التفكيكية وهي تجمع محصولها من التشظّي أنتجت أخوانا علمانيين /يساريين/شوفينيين/طائفيين/على غرار الاخوان المسلمين؟؟؟؟....مالانستطيع أن نتحرر منه ونحررهُ هو طرائقنا التقليدية في التفكير,فنجدنا ذاتيين بالنظرة الى الاخر وننسى أنّ أحزابنا جميعها قد تشكّلت في ظل أنظمة ..أي أنّ نضالاتنا محسوبة على السياسة الداخلية لبلداننا التي لها مقاعد في مجلس الأمن واتفاقيات ثقافية واقتصادية مع دول العالم بغض النظر عن الظرف التاريخي الذي اختلف الداني والقاصي محليا واقليميا قبل دوائر الغرب في تحليله ومعالجته .فيما (الاخر) الفلسطيني ومنذ العام 1993 ..منذ التوقيع على معاهدة اوسلو وهو مازال يمشي وراء الكذاب والباب تمشي معه وتنفتح على ابواب مغاليقها ومفاتيحها ذرائع للبطش بشعب أعزل إلاّ من قضيته ,وتعمل (اسرائيل) جاهدة لمماطلته ومحاصرته من الداخل بالأرض مقابل المستوطنات وبالأرض مقابل الأبناء وتكبّيله من الخارج بالفصول الاربعة للعرب ..بكل الملوّثات التي خرجت من مصانع عقلهم المهووس بالهيمنة على منابع الحياة ومقدرات الوجود..من إيبولا مرورا بداعش وانتهاءا بمالايحصى ولايعد من فايروسات ووسائل القنص المعلوماتي والبشري....وبعد؟ماالمطلوب منا؟ماهو الممكن المعقول إزاء لامعقوليتهم سوى العبث!!!!..ماذا لو قدر لنا أن نفيد من الجان والاشباح والظلام والشياطين والملائكة ..بل ومن كل ماخفي وكان أعظم من اجل مواجهتهم وانتصار الخير على الارض ؟الن يكون معقولا عندئذ؟!!
#نضال_القاضي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟