وليد المترفي
الحوار المتمدن-العدد: 4559 - 2014 / 8 / 30 - 01:29
المحور:
الادب والفن
في بَـلد
لم يبقى فيه أحد
إلا وسمعَ خبر .. هناك مَن أستشهد
فَ هنا في بلدي
فقدتُ بالأمس واليوم ولدَي
فيا تأريخُ عليكَ بـِشهيدُ الطفِ أشهد
أيُ عارٍ ودَمار ..
أصابَ عقول الكِبار
فَ قبل أن تقتلهم أيادي الدم وعقول الهدم
قتلتهم أفكاركم يا سادة
يا من تَبحثون عن السيادة ..
لكن كالعادة ،
لا تستغربون وتصَرّون على دَفعِ العربون
لتكونوا في الريادة .
الم يكفي .؟! سيلان الدم كل ما تقدم بنا الزمان
الم يشبعوا من القتل هؤلاء النكِرة
فَ عنوانهم معروف
ولا تختلف الظروف
يغمرهم الخوف لأستذكارِنا الطفوف .
أيُ أنسان هذا يقبل بِما جرى
فَ بنهر الماء قد جرى سيل الدماء
وأُثكِلت النِساء كما في كربلاء ..
بِـ شباب قرر يوماً أن يكون مُدافعاً عن عِراق
والعراق أبا الدفاع عنهم فقط لانهُ بأيدي الأغبياء.
#وليد_المترفي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟