أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس المرسومي - صورة المالكي في غيابه














المزيد.....

صورة المالكي في غيابه


فراس المرسومي

الحوار المتمدن-العدد: 4558 - 2014 / 8 / 29 - 15:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما الذي سيكون عليه المالكي بعد ان يجلس العبادي على كرسي رئاسة الوزراء ؟ اقصد ما الذي سيفعله المالكي وما الذي سيدور في ذهنه من افكار بعد ان يرى احد رفاقه في الدعوة وقد حكم العراق دون ان يخطط احد لذلك .. هي مجموعة اسئلة نطرحها لكي نبين ما هي العقلية التي يحملها المالكي .. نقول بصراحة بان عهد الرجل الذي استمر لثمان سنوات قد عرف عن نفسه خلالها بانه الشخص الذي لا يمكن ان يعرف في حياته ذرة رحمة او احساس بالام الاخرين او معاناتهم .. انه عقلية ملؤها الحقد والضغينة حتى لاقرب حلفائه . اما فشله الكارثي في حكم العراق فنابع من افكاره السطحية الغبية بان العراق يمكن حكمه بالنار والموت والحديد والجوع والعطش .. انه لا يجد مفرا من عقدة صدام الذي اذاق العراق مرارات الهزائم والحروب الخاسرة وحروب الابهة العشائرية التي كانت بمثابة رفعا لمنسوب حالته النرجسية التي اودت بحياته وحياة حزبه . المالكي اراد ان ياخذ قليلا من صدام وقليلا من محمد باقر الصدر وقليلا من عبد الكريم قاسم الا انه فشل بخنوع مخجل تماما ، لانه لم يعرف ما الذي يفعله وهو محاط بمستشارين لا يفهمون شيئا من السياسة او الحرب او الاقتصاد .. انهم مجموعة عقد وبغض جاءت لتنتقم من العراقيين الذي كانوا يعيشون في بلادهم رغم ماسي النظام السابق بين عوائلهم وذويهم ، عكسهم تماما حينما لم يتمتعوا بمفهوم العائلة وهم يتسكعون على ارصفة السيدة زينب او في قم او مشهد .. انهم يحملون ماض غير عتيد وماض مفكك اجتماعيا حينما كانت عوائلهم تتبعثر بين الاشتات .. المالكي حين يجد بان البساط قد سحب من تحته فهذا موت سريري لا محالة ، ولانه يرى في نفسه كفاءة لا توجد عند غيره ، فهو الموت المعلن اذن .. اعتقد بانه سيكون قريبا جدا من القرار السياسي بتاثيره الحزبي او الائتلافي ولانه يعتقد بانه الانسب وانه اب الحزب والحزبيين ، فسوف لن يجد العبادي راحة تامة في حكمه ولن يهنئ بما كلف به .. المالكي سيعمل على اثارة الفتن والمعارك الجانبية بين الخصوم القدامى ابتداء من علاوي وليس انتهاء من عمار الحكيم ومقتدى الصدر ..سيثير النعرات الطائفية المعروف بها دائما وسيعزز النفاق السياسي بين اطراف التحالف وسيلهب الشارع بالانفجارات والموت المجاني اليومي .. انها نظرة تشاؤمية لكنها اقرب الى الواقع .. سوف نشهد عراقا يشبه اليمن الحالي ، عبد به ادريس يحكم وعلي عبد الله صالح المزاح يقف كظله يقرر ويخطط والاول المسكين ينفذ .. انها معظلة الحكم وربيع الكراسي الاخاذ .. العبادي سيكون طائعا لمسؤوله الحزبي وصاحب الافضال عليه .. سيكون مجيبا لكل ما ينطق به المالكي وفاء منه لحزبيته ولكي يبقى الصديق والرفيق الذي لم يخرج عن الطاعة .. انها مسؤولية الاطراف الوطنية الاخرى ومسؤولية الشعب الذي لن ولم يخدع هذه المرة .. كفى ان نرى الموت جاثيا عند ابوابنا وكفى ان نرى الذئب متربصا .. وقد قالها اوباما مستبصرا واقعنا المؤلم .. تكاتفوا واتفقوا لان الذئب عند الباب يقف منتظرا ..



#فراس_المرسومي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- صمود مبنى من القرن الـ18 وسط عاصفة مدمرة يثير دهشة.. شاهد ما ...
- السيسي يبحث هاتفيًا مع ماكرون إمكانية عقد قمة مصرية أردنية ف ...
- الرئاسة المصرية تعلن عن قمة ثلاثية بالقاهرة بشأن غزة
- قائد الحرس الثوري الإيراني: إسرائيل في مرمى نيراننا ولن نبدأ ...
- -دولة مُعادية-: ما الذي يدفع بعض المسافرين لتجنب زيارة الولا ...
- بدائل الحليب النباتية.. ما فائدتها للصحة وللبيئة؟
- سمير جعجع يحذر من -نغمة مدمرة- في لبنان تتعلق بسلاح حزب الله ...
- أول رد إيراني على أنباء مقتل قوات من الحرس الثوري في اليمن ب ...
- خلال لقائها الرئيس اللبناني.. المبعوثة الأمريكية أورتاغوس تر ...
- موقع عبري ينشر مقطع فيديو من 7 أكتوبر لدبابة تطارد عنصرا من ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فراس المرسومي - صورة المالكي في غيابه