محمد أصطيف
الحوار المتمدن-العدد: 4555 - 2014 / 8 / 26 - 10:19
المحور:
الادب والفن
و كأن ذلك يحدث الآن .
ولكن قد حدث من زمن بعيد .
وقعت الواقعة .
وخرجت من القوقعة .
بدأت الأرض بالوقوف .
اختفى الضجيج .
توقف كل شيء .
إلا عقارب الساعة .
إنها تعمل .
وتصارع بعضها .
ملاحم وصراعات ضمن الساعة .
تكتب التاريخ .
توقفي ،
توقفي ،
لا أريد للزمن أن يستمر .
توقفي ،
بكم الساعة .
سأشتري كل الوقت .
هل تصلح الذكريات بدل "المال"
سأبيعكِ ذكرياتي .
توقفي .
كل شيء مرهون بكِ .
كوني عادلة .
لمرة واحدة فقط .
وتوقفت الساعة .
عند الخامسة حزناً .
ومازالت متوقفة .
حتى الأن .
ولكن .
منذ ذلك الحين .
لم تعد تكفي .
أربع وعشرون ساعة .
#محمد_أصطيف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟