أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - الايزديون اليوم ... الكرد الفيليون بالامس














المزيد.....

الايزديون اليوم ... الكرد الفيليون بالامس


مؤيد عبد الستار

الحوار المتمدن-العدد: 4547 - 2014 / 8 / 18 - 02:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما يجري اليوم بحق الايزديين من قتل وسلب ونهب و خطف واغتصاب جريمة لا تغتفر ، يجب ان تتكاتف القوى الخيرة في العالم لايقاف هذه الجرائم الهمجية .
وكان ما جرى قبل ثلاثة عقود من تهجير ونهب وسلب اموال الكرد الفيليين والقاء الاسر من نساء وعجائز وشيوخ واطفال على الحدود الايرانية مثال سابق لما يجري اليوم في سنجار وسهل نينوى .
عام 1980 قام النظام الصدامي باكبر عملية تهجير قسري للكرد الفيليين ، فكانت السيارات العسكرية تنقل المواطنين العراقيين الاصلاء الى الحدود العراقية الايرانية على جبهة الحرب قرب خانقين ، دون ان تسمح لهم بحمل ابسط الامتعة ، وسلبت منهم اموالهم واوراقهم الثبوتية ، كما قامت السلطات البعثية بخطف الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 16 عاما و40 عاما ، اعتقلتهم في سجونهاالمظلمة ثم قامت بابادتهم بشتى الاساليب الاجرامية، مثل تعريضهم للمواد الكيمياوية والغازات السامة ، واجراء التجارب البايلوجية عليهم ، تلك الاعمال الاجرامية كانت مقدمة لمثل هذه الاعمال في سنجار وسهل نينوى التي يتعرض لها ابناء الطائفة الايزدية الكريمة والمسيحيين والشبك والتركمان وغيرهم ، هذه الاعمال اصبحت عرفا لدى حزب البعث الذي مارسها منذ عام 1963 على يد عصابات ما يسمى بالحرس القومي.
ان القوميات والاطياف الدينية والقومية في العراق مثل الكرد الفيلية والشبك والمسيحين والاشوريين والسريان والكلدان والكاكائية والايزديين والصابئة المندائيين وغيرهم يتعرضون باستمرار لموجات من الارهاب والقتل والسلب والنهب ، تارة على الايدي الاثمة للقوات الحكومية ، واخرى على ايدي عصابات منفلتة تجد في الاختلاف العرقي او الديني فرصة لتنفيذ احقادها على المواطنين الابرياء العزل لترضي غرائزها البدائية في الخطف والاغتصاب والقتل والسلب والنهب .
ان المجتمع العراقي ، والمجتمع العربي الاسلامي عامة بحاجة الى اعادة تثقيف واشاعة روح التآخي بدلا من اشاعة الكراهية والانعزالية ، فالسلطات والحكومات والمؤسسات التعليمية التي تقوم بتربية الناشئة على حب القتل والانتقام بحجة ما جرى سابقا في الفتوحات الاسلامية تتحمل النصيب الاكبر من الجريمة .
نحن بحاجة اليوم الى الاخذ بنماذج انسانية معاصرة في التفاهم والتآخي والعيش المشترك مع الاخر كي نستطيع بناء مجتمع منسجم يضمن كرامة مواطنيه .
الامم المتحدة مدعوة لمساعدة الاقليات العرقية والدينية في العراق من اجل منحهم امتيازات اضافية في حمايتهم من الاعتداء المسلح الذي تقوم به مختلف العصابات في البلدان التي لا يحكمها قانون ولا دستور .



#مؤيد_عبد_الستار (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوداع المبكر للمالكي .. لم يكن مبكرا
- حيدر العبادي .. في مواجهة المهمة الاولى
- عصابات داعش ومحنة رئاسة الوزراء
- الكتلة النيابية الاكبر .. الفرقة الناجية
- حوريات الجنة .. اغراء وإرهاب
- الحل الامثل في الكونفدرالية
- تخلي المالكي عن رئاسة الوزراء
- اهمية الرمز الثقافي : البحث عن سرفانتس / دون كيشوت
- من أجل جلسة برلمانية مثمرة
- وا موصلاه ......
- فوج نسوي في الديوانية... في الامر مبالغة
- اوباما يتخلى عن الاتفاقية الاستراتيجية مع العراق
- رشاشة اثيل النجيفي وبندقية سلفادور الليندي
- رسالة مفتوحة الى اعضاء اللجنة التفاوضية بين اقليم كردستان وا ...
- اللعبة المحكمة ...... رواية الاديب كريم السماوي
- النفط سلاح خطير ....... استنزف العراق
- لماذا يفوز المالكي رغم الاعتراض على ولايته الثالثة ...مقاربة ...
- ابعاد الانتخابات العراقية في الداخل والخارج
- العراق والسعودية ...... كي لاتقود التصريحات المتبادلة الى حر ...
- العلاقات المضطربة بين القوى السياسية تهدد مصير العراق


المزيد.....




- -ارفعوا أيديكم-.. شعار احتجاجات حول العالم ضد ترامب وماسك
- أفغانستان تشهد ازدهارا سياحيا
- بعد أشهر من الصراع.. قطر تستضيف محادثات بين حكومة الكونغو ال ...
- رسميا.. مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد أن نتنياهو سيتوجه ...
- -وول ستريت جورنال-: الزعيم الصيني يمضي أسبوعا رائعا ويفوز بح ...
- بزشكيان: طهران ترغب في الحوار مع واشنطن الند للند
- خبير مصري يحذر من خطة ممنهجة تتعرض لها بلاده لتفريغ غزة من س ...
- ماسك يأمل بالتوصل إلى نظام -دون رسوم جمركية- بين الولايات ال ...
- الصين تتعهد بإجراءات جوابية حاسمة للرد على الرسوم الأمريكية ...
- محللون: لقاء ترامب ونتنياهو سيحدد مسار التعاطي مع إيران


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - الايزديون اليوم ... الكرد الفيليون بالامس