سميرة عبد الزهرة حبيب
الحوار المتمدن-العدد: 4545 - 2014 / 8 / 16 - 10:49
المحور:
الادب والفن
حسبك خوفي
لا تحصيني لحظات الموت
او الغثيان
اوصالي ترتعد
كرعشة صبح يولد
وليل يموت
طيور فزعة
تأكلها السنين
ولا ادري
هل انا من الاموات
ام الاحياء المساكين
وادرأ شؤمي
ويأسي
بورد الياسمين
يلغي عذريتي
ويمتص حزني الدفين
وروحي لا تصلب
كدمعي لا ينضب
ــــــــــــــــــــــــــــــ
شموع بضوء اسود
وغروب بلون حزين
وادري
لقائي بك مستحيل
ولحظاتي قليلة
اسرقها من زمن
طويل
تأبى موتي ايامي
تتلذذ بعذابي
بايلامي
حتى اماني يتركني
سقطت سهوا
من يد الموت
احلامي
ولا ينتمي لاحد زماني
ـــ ـــ ــــ ـــــ
اسكن برزخي
منقوش عنواني
نذرت نفسي راهبة
مابالي
بلا
صومعتي وتسبيحاتي
تلك حقيقتي
لا يهم
ان كان معها
قلبي الدامي
#سميرة_عبد_الزهرة_حبيب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟