أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - حوارمع إبراهيم اليوسف حول تقاعس القوى الدولية في مواجهة داعش














المزيد.....

حوارمع إبراهيم اليوسف حول تقاعس القوى الدولية في مواجهة داعش


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4544 - 2014 / 8 / 15 - 22:23
المحور: الادب والفن
    





















سياسي: تقاعس القوى الدولية بسوريا مهد الطريق أمام داعش للهجوم على العراق وكوردستان



أربيل- خاص KDP.info/ أكد الكاتب والناشط السياسي إبراهيم اليوسف أن سبب القوى الدولية الذ تغيير تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لمسار هجماته من بغداد باتجاه إقليم كوردستان، لأن القوى الدولية والإقليمية أدارت الظهر للثورة السورية، حيث ظهرت أطراف عديدة، قدمت أوراقها الثبوتية، وكانت تتوارى، بهذه الدرجة أوتلك، لتظهرالقوة متوفرة شروط الإرهاب، في أحدث طبعاته، فكان تنظيم داعش.

وقال اليوسف في تصريح خاص لموقع KDP.info: "لقد أدارت القوى الدولية العملاقة، بما فيها بعض القوى الإقليمية التي عدت نفسها صديقة للشعب السوري، الظهر لثورتهم، بما يخالف خطابهم المعلن، والعمل الحثيث، بعقلية ما يسمى في القاموس السياسي- إدارة الأزمة- وإن كنا لسنا هنا أمام أزمة بل ثورة، وقد كانت أولى الإشارات على ذلك تراجع أوباما أمام أعين العالم كله، عن موقفه، تجاه مجزرة كيماوي الغوطتين، من خلال تردده، وفشله، في حسم الأمور، ماجعل النظام السوري يزداد ضراوة ووحشية وإجراما".

وأضاف: "أجل، منذ هذا التاريخ، فإن الإعداد للجماعات التكفيرية-المارقة- كان يتم، على قدم وساق، وعلى نارغيرهادئة، حيث ظهرت أطراف عديدة، قدمت أوراقها الثبوتية، وكانت تتوارى، بهذه الدرجة أوتلك، لتظهرالقوة متوفرة شروط الإرهاب، في أحدث طبعاته، فكان تنظيم داعش".

وواضح أن "داعش لم يخفِ مايقوم به، الآن، بل راح يكشف عنه-علناً- عبروسائله الإعلامية وهي المواقع الالكترونية أوصفحات التواصل الاجتماعي، وكان في مقدمة أهدافه معاداة الشعب الكوردي، من خلال استهداف: البيشمركة وقوات الحماية الشعبية-كما جاء ذلك حرفياً- من ضمن من اعتبرهم خصوماً، رغم أنه لايدرج اسم إسرائيل على لوائح أعدائه، كما نشرت وسائل الإعلام ذلك".

وبين اليوسف "ضمن هذا الإطار، فإن هجمات داعش باتت تتوالى على أبناء شعبنا، في كل من كوردستان الغربية والجنوبية، في الوقت الذي يقف العالم كله ساكتاً، فالنظام السوري الذي تربى تنظيم داعش في حضنه الرقي، أوالفراتي، دأب على ترجيح كفته، ولوعبرالبراميل ضدأي طرف منضوتحت لواء الجيش الحر يحاول النيل من داعش، وهوماتم في أكثرمن واقعة، بينما حكومة بغداد تتحدث عن إسناد جوي غيركاف، البتة، لأن المناطق المعتدى عليها من قبل داعش سنجار أوالموصل هي من ضمن أراضيها، كما أن العالم الذي يتحدث عن مقاومة الإرهاب ساكت، في الوقت الذي ينظربعضهم بعين الرضا لما يقوم به داعش ضد الكورد".

وأكد اليوسف أن "بعض وسائل الإعلام الكوردستاني قد وقع في" مطب "ضد الإقليم: قيادة، وبيشمركة، وشعباً هو حاضنة هذه البيشمركة، من خلال حملات التشهيرالظالمة، في الوقت الذي كان يجب أن يقف فيه إلى جانب أهلنا الإيزيديين، ليس عبر المساندة العسكرية وحدها-إن كانت تتم بشكلها الأمثل- بل أيضاً عبروسائل الإعلام، لاسيما أن هذا الإعلام عمل على جبهات عديدة إضافة إلى تشويه الإقليم وقيادته وبيشمركته، إذ تم تصويرالأمرعلى خلاف مايتم، فالبيشمركة لما تزل تقاوم ضد داعش"؟.

وختم اليوسف حديثه بالقول "ان هذه الحملات الإعلامية ضد إقليم كوردستان، أدخلت الهلع والرعب في نفوس الشارع العادي، وفي كل هذا ما يلعب دوراً مثبطاً لمعنويات ذلك البيشمركي المقاوم ضد داعش، وهو أمر يدعو إلى الاستغراب من قبل هذه الجهة الإعلامية، بل وبعض المؤسسات التي استغلت آلام أهلنا، ودماءهم، وراحت تضرب العرى القويمة بين البيشمركة بل والإقليم كله وأهلنا الإيزيديين، وهي مسألة جد خطيرة، لابد من أن يقوم هذا الإعلام بمراجعة نفسه، وتشخيص ماوقع فيه من أخطاء".



حوار: عماد برهو
الحوارتم قبل الضربات الأمريكية"المقننة" ضد داعش:



#إبراهيم_اليوسف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وليمة الدم الإيزيدية
- BYERPRESS حوارجريدة- مع إبراهيم اليوسف2-2
- مائدة الدم
- في ذكرى رحيله السادسة: محمود درويش سفيراً أممياًً للثورة
- -كفرة- لاتكفيريون.فقط: يكتب نسخة قرآن معدلة..داعش تنظيم معاد ...
- ليس دفاعاً عن بيشمركة الإقليم
- نسخة مصححة أرجواعتمادها
- إلى سيادة الرئيس مسعود البرزاني:
- د.أحمد خليل وكتابة التاريخ كردياً...!
- معجم حياة داعش الداخلية: فضائح معلنة ومستورة
- حين يريق المثقف ماء وجهه: ظاهرة التكسب الثقافي أنموذجاً
- ماراثون الفوضى
- الكاتب وعودة الوعي: توفيق الحكيم أنموذجاً
- العيد الذي ينساه أطفالنا:
- الفيلسوف عبدالرحمن بدوي من الوجودية إلى-اللاوجودية-..!
- صندوق الدنيا
- من يقرؤنا؟
- تنبأ ب-الثورة- وبشربها ووقف محايداً حين بدأت أدهم الملا سرقه ...
- أمكنة الشعر
- برقية في ذكرى استشهاد المفكرالكردي د. عبدالرحمن قاسملو


المزيد.....




- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - حوارمع إبراهيم اليوسف حول تقاعس القوى الدولية في مواجهة داعش