أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر صبي - اللعبة انتهت وكفى














المزيد.....

اللعبة انتهت وكفى


حيدر صبي

الحوار المتمدن-العدد: 4542 - 2014 / 8 / 13 - 11:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ربما تكون هذه المرة الاخيرة التي اتناول فيها شخصية السيد المالكي فاللعبة انتهت .. نعم هي انتهت ولحظة تكليف السيد العبادي وهو الان مرشح الكتلة الاكبر من قبل رئيس الجمهورية . الى هنا اتوجه للسيد المالكي واقول له كفاك سيدي ان لعبة الرئاسة انتهت وانتهى معها فصل من فصول حكم العراق وطويت معه مرحلة مهمة كانت غاية في الخطورة ستدونها اقلام المؤرخين وستتكشف بعدها الكثير من الجقائق التي ستبقى مختبئة تحت اجنحة المرحلة الحالية .. اللعبة انتهت وانت من ساعد في كتابة نهاية فصول مسرحيتة رئاسة الوزراء وبسرعة " تشبثك .. عنادك .. كبرياؤك .. تعاليك .. ومستشاريك .. وعنجهية التمسك بالرأي .. تفردك .. " كانت كلها طعنات اسقطتك قبل ان تأتيك رصاصة الرحمة من قبل المرجعية التي نصحتك بعدم التشبث وانت كما انت لم تعر اهتماما لها وكأن الأمر لايعنيك فتدحرجت مع منصبك الى وادٍ ليس ذي أمل ربما ﻻ-;-تستطيع بعدها الخروج الى فضائك السياسي وبذات القوة .. فقدت فرصة كبيرة لم تحسن استغلالها وان كنت فعلت لكنت اليوم تحسب من القادة العظماء ولسموت وارتقيت سلم القادة الافذاذ الذين سيتذكرهم التأريخ بأحرف من نور فقط لو كنت خرجت علينا في "خطاب الثانية عشرة ليلا "وقلت (انني ومع كوني استحق دستوريا ان اشكل الحكومة برئاستي اﻻ-;- انني سامتثل ﻻ-;-مر المرجعية واغلب المصلحة العامة واتنازل عن المنصب ﻻ-;-حد اخواني من دولة القانون ) !! . بيد انك ادرت ظهرك لنصيحة المرجعية وقبلها صممت آذانك عن الإستماع لفرقاءك السياسيين سواء الذين كانوا أخوة لك في التحالف الوطني أو من المنضوين في بقية الكتل الأخرى والاهم والأمر والأدهى من ذلك خسارتك للدعم الدولي والاقليمي فأصبحت وحيدا تتصارع مع الجميع سواء كانوا من سياسي الداخل " كتلة المواطن .. الأحرار .. السنة .. الكرد " أو مع المجاميع المسلحة التي غزتنا في حين غفلة ؟؟ . والخاسر في كل هذا ؟؟ نحن ياسيدي .. نصيحتي لك يا أبا إسراء ان تتدارك وضعك الحالي وان تصحح الاخطاء التي اقترفتها بحق نفسك ومناصريك وان تبدأ بأولى الخطوات في لاتجاه الصحيح وهي ان تبادر الى تهنئة السيد العبادي وتترك فقرة الشكاوى لدى المحكمة الاتحادية وتجلس مع الدكتور العبادي وبقية اعضاء التحالف الوطني للملمة الوضع وتضع خطة للتسليم السلمي للسلطة لتكون نقطة شروع تنطلق بها مع اخوانك في التحالف الوطني الذي هو خياركم الوحيد في الوجود الدائم ضمن الخارطة السياسية . واما ان بقيت مصرا ومتشبثا في السلطة ومتزمتا برأيك فستخسر الكثير سواء ما كان يخص الداخل من استحقاقك الاتتخابي في الحكومة الجديدة او على مستوى الدعم من الجماهير التي وضعت ثقتها بك . وخسارة أخرى ستكون اكبر على مستوى الدعم الخارجي .. واخيرا ضع هذه الحكمة التي تعلمناها من التجربة السابقة في يدك وهي ... "ان كنت تريد اللعب جيدا عليك ان تتسم بالمهارات التي تساعدك على صنع الهدف وقبل ان يقال لك ان الحكم اعلن .. " اللعبة انتهت " .



#حيدر_صبي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاهد - المسلة - مشفش حاجة وأعتمادها على مبدأ - قالولو ا ... ...
- قميص المالكي وتفتيت الدولة الى دويلات
- محللون سياسيون أم جواسيس لعبة
- سبونج بوب والبرتقالة
- المرأة في فكر امين عام حركة الوفاء العراقية عدنان الزرفي
- حيوا معي المعلم .. مرشدنا المحترم
- سياسيو العراق بين صمت الضمير ومنة الوقوف مع الجيش
- حلم المواطن العراقي مابين مطرقة خبث القيادات السنية وسندان ن ...
- لنا ايماننا ولكم ايمانكم
- زيف الانتماء
- فوبيا - صورني وآني ما أدري -
- من هو الرابح في اتفاق النووي الايراني
- لا تمسكيني من يدي
- ازمة سوريا وسقطاتها التحليلية
- دمع لحني
- حسن القيادة وتأثيراته على الامن المجتمعي
- الوسادة لا تعطيك الرغيف
- القمر لا تحجبه الصدف
- طال الغياب
- ديك في مؤخرته بيضة


المزيد.....




- ما هي الرسوم الجمركية؟ ولماذا يستخدمها ترامب؟
- الرئاسة السورية تنفي تعيين مؤيد غزلان نائبا للشرع
- ترامب: سنعمل على حل أزمة غزة المستمرة منذ عقود
- ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث في ...
- مصر.. ضجة حول العملة الورقية مجددا.. هل تم إلغاء الجنيه الور ...
- الجيش الروسي يحاصر الموانئ البحرية في مقاطعة نيكولايف
- فرنسا.. ماكرون يزور العريش المصرية لتأكيد أهمية وقف النار في ...
- ترامب: بوتين مستعد للتوصل إلى اتفاق لتسوية النزاع في أوكراني ...
- مصر.. تقرير طب بيطري يكشف مفاجأة عن أكل وسلوك نمر طنطا بعد ا ...
- الخارجية الأمريكية توافق على تحديث وتأهيل صواريخ باتريوت للك ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر صبي - اللعبة انتهت وكفى