أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد شحاثة - لكن حمزة لابواكي له!؟














المزيد.....

لكن حمزة لابواكي له!؟


زيد شحاثة

الحوار المتمدن-العدد: 4532 - 2014 / 8 / 3 - 14:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لكن حمزة لا بواكي له!؟.
تحضي الأقليات داخل الشعوب دوما بوضع خاص يختلف عن باقي مكونات الشعب.
بعض تلك الأقليات تكون حاكمة ومسيطرة على البلد, ربما بسبب حاكم طاغية ينتمي لها, او امتلاكها قوة اقتصادية أو مالية, تتيح لها التحكم باقتصاد البلد.
بعضها الأخر يكون مسحوقا, ومضطهدا, ولا يتاح له التمتع بأي من الحقوق الإنسانية المقبولة, وتصل حد المنع من التكلم بلغته الخاصة, أو حماية تراثه التاريخي أو الشعبي.
هناك أقليات نجحت في أن تتكيف ضمن المجتمع الوطني لبلدها, وتعيش في حماية القانون الذي يفترض أن يكفل للجميع حقوقهم, مع احتفاظها بخصوصيتها المعنوية والتاريخية.
لان الدين المسيحي هو دين معظم الدول الكبرى, رغم ادعائها فصل الدين عن الدولة.. ولان معظم دول الشرق الأوسط هي دول مضطربة, وتعاني من تخلف ديمقراطي في أنظمة حكمها..إلا ما ندر, ووجود تمثيل رسمي لدولة المسيحيين, وهي دولة الفاتيكان, فقد حضي المسيحيون في بلدان المشرق العربي والشرق الأوسط, باهتمام تلك الدولة الكبرى ورعايتها.
بعض هذه الرعاية كاذبة ولأغراض سياسية انتخابية تخص تلك الدول, وبعضها يرجع لضغوط شعبية مرتبط بخلفيات دينية, وبعضها حقيقي مرتبط بأسباب انسانية بحته.
كان المسيحيون في العراق دوما, خارج النزاعات التي تحصل, كونهم أصحاب مال وتجارة, ومسالمون, ويندر تعاطيهم السياسة, إلا بشكل فردي.
رغم قيام التنظيمات المتشددة, بأفعال تفوق وصف الوحشية, مع الأكثرية الشيعية في العراق, فقد كان الإعلام العالمي خجولا في التعاطي معها, فيما كان الإعلام الإقليمي والعربي, بعيدا عن الحقيقة ومغالطا ومتجنيا, فصور أن رقبة الضحية هي المعتدية على سيف الجلاد؟!.
بعد سقوط نينوى بيد تنظيم داعش الإرهابي, وقيام هؤلاء بتخيير المسيحيين بين الجزية أو الطرد أو الموت بحد السيف, قامت قيامة الإعلام العالمي, وتبعه الإقليمي بخطى حثيثة..بشكل يثير الاستغراب, وكأن هذا الإعلام كان في سبات, فلم يشاهد ما حصل مع الغالبية الشيعية, بل وحتى مع المعتدلين من السنة, ممن رفض بيعة الخليفة, ثم صحى فجأة ليكتشف إجرام هذا التنظيم؟!.
يروى عن النبي الأكرم, عليه وعلى اله أفضل الصلوات وأتم التسليم, وبعد انتهاء معركة احد, والتي استشهد فيها سبعون من صحابة النبي, واستشهد فيها حمزة عم النبي وأسده, ومثل بجثته, وحينما كان يسمع من بيوت الشهداء, مجالس رثائهم وبكائهم عليهم, كان يقول"لكن حمزة لا بواكي له"..
ما حصل مع المسيحيين من خيارات أهونها مر عليهم, جريمة بحق الإنسانية, ولا تمت للإسلام المحمدي بصلة.
لكن ما حصل من جرائم مع الشيعة ومن فضائع..ولم يكن فيها من خيار..لا يوصف.



#زيد_شحاثة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الامة بين الانحدار..وارادة الحياة
- الاكراد..وخيار الموت او السخونة
- الحكومة القادمة و التركة الثقيلة
- حقوق الانسان..ومخالب الديمقراطية
- ولدي وداعش..وكيكة عيد ميلاد
- مرة اخرى..المرجعية تقلب الميزان
- العراق في زمن الأين..فلم هندي
- شراكة الاقوياء..ام شراكة الامر الواقع؟
- الحكومة ..والقرارات الدوانيقية
- فعل قبيح ...وعذر اقبح
- مفاوضات تشكيل الحكومة..وقناني الغاز
- هل سقط منا شيء؟
- سياسيونا والمال القذر..أخطاء مكررة.
- جيشو من نوع اخر
- ساسة..ام اعوان لعزرائيل
- البنية الاخلاقية
- عوق ولادي
- الانتخاب بعيون مفتوحة...حقنا وباطلهم


المزيد.....




- الكويت.. فيديو ردة فعل شخص عند رؤية الشرطة بعد تعديه على آخر ...
- الدنمارك تجدد رفض دعوة ترامب لضم غرينلاند لبلاده
- المحكمة الدستورية تبت بإقالة يون من رئاسة كوريا الجنوبية
- نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
- عالم روسي: العناصر الأرضية النادرة حافز لـ-سباق قمري جديد-
- إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
- الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
- قائمة الأسئلة في واشنطن ستكون طويلة
- إيران تستعد لإطلاق نار بعيد المدى
- هل التَحوّل في سياسة واشنطن تجاه روسيا حقيقي؟


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد شحاثة - لكن حمزة لابواكي له!؟