كريم عبدالله
الحوار المتمدن-العدد: 4528 - 2014 / 7 / 30 - 00:29
المحور:
الادب والفن
كلّما جاءت الأحلام تتركُ أنفاسها على سريرِ الهمسِ
يوقظُ الليلُ قناديلَ الطريقِ ـــ وعلى المرآيا الخجولةِ يولدُ فجرُ الحكايةِ
عادَ هاجسٌ يربضُ فوقَ الظلالِ ـــ يتمطّى مغرورقاً بالندى
يصيرُ الحلم طائراً يحطُّ في مساراتِ الأشتياقِ يسبحُ بأمواجِ الجِرار
زمنٌ قادمٌ محمّلاً بالعطايا ـــ يتموّجُ بالطلاسمِ كالنبعِ يتشجّرُ على الشطآنِ
يقرعُ أجراسَ اللقاءِ على ضفافِ شفاهِ الياسمين يذيبُ صقيعَ الوحدةِ
وأنتِ .. تتمدّدينَ على لُحاءِ السنين تتغشّينَ خلفَ تنهد الصمتِ
لنْ تغادري وأمتعتي تُدثّرُ وجهكِ ـــ وثقوب التشتت تجملُ مجامرَ الجسد
أنّى تكوني تختبيءُ الخطواتُ بالفساتين تحملُ اللواعجَ وفي الدروبِ تولدُ المواسمَ
كلّ هذا الخجلُ يترنّحُ على سريرِ الأشتهاءِ يتدحرجُ غيمةً ماطرةً
فكلما أدنو أستطلعُ التضاريسَ يوقظُ الفجر عقاربَ الهذيان
بقلم
كريم عبدالله
#كريم_عبدالله (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟