أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منصور بختي دحمور - أحيانا لا نستطيع أن نتكلم














المزيد.....

أحيانا لا نستطيع أن نتكلم


منصور بختي دحمور

الحوار المتمدن-العدد: 4527 - 2014 / 7 / 29 - 22:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحقيقة تؤكد لنا اننا احيانا لا نستطيع ان نتكلم، لا نستطيع ان نرد، لا نستطيع رفع أعيننا في في الواجهة، وليس ذلك لاننا لا نمتلك حرية رأي أو أنه حُجر على حرياتنا في إبداء وجهات النظر، كلا، بل العكس من ذلك تماما.
أن التخاذل العربي هذا ان كان يصح لنا ان نسميه تخاذلا وخيانة وعمالة، أو ما اسميه الوفاء والجرأة وعدم الخوف من شعوبنا العربية ومن رأينا العام تجاه القضية التي لم ولن تجتمع الامة على قضية قبلها أبدا قضية الخلافة والامة والوحدة والجسد الواحد الذي خان بعضه بعضا ولم يعد يشتكي الجسد لشكاية العضو الفلسطيني ذلك التخاذل هو سبب عدم قدرتنا على أن نتكلم، لأن الخيانة العربية والعهر السياسي الذي تبرهن عليه الافعال اليوم وغدا على انتظار العشيق الغربي للحكومات العربية هو ما يجعلنا احيانا نخجل ويحق لنا أن نفعل ذلك من قمة هرم السلطة العربية التي شابهت بشكل غير أخلاقي عاهرة تدرّ البترول على شفاف القتلة.
لن يسمع صوت الماهير العربية، وسنصاب ببحة قاتلة قد تقطع الاحبال الصوتية في سبيل صراخنا للقضية الفلسطينية، وبالتالي فالأولى بنا أن لا نتكلم.
أراهن على أن الكثير من اصحاب السلطة سيرحبون بكلامي هذا، ولكنهم لم يسمعوا أننا لا نريد ان نتكلم بل نريد السير إلى فلسطين، لأن العار اللاحق بنا جراء ساستنا سيتركنا نحمل سبة الدهر في الانتصار لإخوتنا المقدسيين.
في الحقيقة لقد انتصر المرأة الفلسطينية، لقد أذهلتني تلك الصورة التي رأيتها لمجاهدات كتائب القسام وهن يحملن سلاح الشرف والكبرياء في سبيل تحرير الارض المقدسة.
بصراحة المرأة الفلسطينية اكثر رجولة من الحكومات العربية والاسلامية التي تتشدق في كلماتها بالقضية الفلسطينية لفائدة برامجها وتوجهاتها وحملاتها الانتخابية وفي سبيل كسب السمعة العربية.
لقد قلتها واقولها، فلسطين لن تنتظر العرب ولن تنتظر المسلمين لأن الزمن الذي نعيشه لم يعد هؤلاء عربا ولا مسلمين الا من رحم ربك، أنا لا اكفر احدا، ولكن الواقع يقول: إن لم تنصروا المقدس دينا فانصروه مروءة فإن لم يكن للمروءة وجود فليس للعرب موطئ قدم.
إن الله ابتدأ هذا الدين عربيا وسينصره بيد غير عربية، هذا هو الواقع.
مررت على المروءة وهي تبكي فقلت علام تنتحب الفتاة
فقالت كيف لا أبكي وقومي جميعاً دون خلق الله ماتوا



#منصور_بختي_دحمور (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسلمون أم مدّعون: خرافة الجهاد في المنطقة العربية
- يلومون شعري
- رسالة الذكرى 75 لانتفاضة 8-9 إبريل 1938 بالبلاد التونسية:
- الواقع العربي وتحديات المستقبل
- العاطفة والأدب والتاريخ
- الذات الباحثة في كتابة التاريخ: وجهة نظر في نقد النقد
- الشعراء العرب في ظل أزمة الهوية
- المسرح العربي بين الإبداع واللهو
- أغنية بلا كلمات
- الى أين ؟
- قراءة في رواية -الصوت- لغابرييل اوكارا
- العنف عند فرانز فانون
- لا أريدك
- سأكتبك
- قبر قصائدي
- غدر القوافي
- ما قولك يا أنا؟
- في يومك الأول
- إلى أستاذة
- -دموع قافية-


المزيد.....




- هل يمكن لمظاهرات معارضي ترامب داخل الولايات المتحدة أن تؤثر ...
- الرئيس الإيراني يعفي مساعده من منصبه بعد -رحلة ترفيهية باهظة ...
- شاهد المقطع كاملا.. فيديو يفند رواية إسرائيل بشأن استهداف مس ...
- الجيش الإسرائيلي يبث مشاهد من عملياته الأولى في محور موراغ ( ...
- رحلة إلى القطب الجنوبي تُطيح بمساعد الرئيس الإيراني
- مصر تعرض مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار في غزة.. ماذا نعرف؟
- بزشكيان يكشف عن شرط إيران للحوار مع ترامب
- وكالة الأمن السيبراني الأمريكية تعتزم تسريح ثلث موظفيها
- قطاع غزة.. معركة البقاء أمام الجوع
- -أوهامكم لن توفر لكم الأمن-.. وزير مصري يوجه رسالة قوية لإسر ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منصور بختي دحمور - أحيانا لا نستطيع أن نتكلم