|
قصة ( ما علمتم وذقتم )
سميرة المانع
الحوار المتمدن-العدد: 4527 - 2014 / 7 / 29 - 12:42
المحور:
الادب والفن
ما علمتم وذقتم
(...... ما من جيل ، منذ مدة طويلة ، حلم بالحياة واللذة والحرية بجرأة كجرأة هذا الجيل ، ثم كان حظه من الحياة أسوأ من هذا الجيل ، او تألم اكثر مما تألم هذا الجيل، او عرف عبودية اثقل من العبودية التي عرفها ) من كتاب "جسر على نهر درينا " تأليف : ايفو اندريتش ترجمة سامي الدروبي .
الحّتْ الدكتوره سها ، ( تسمى هكذا ) أثناء الغداء ، على الطلب ، من الزوجة المضيفة ، اخبارها حول كيفية الحصول على قبول من احدى المدارس الداخلية ببريطانيا ، من اجل ادخال ابنتها فيها ذات الثلاثة عشر ربيعا . اعترضت الصبية بوجل : - أخاف ان افشل باللغة الانكليزية . - تفشلين ؟ ! انت احسن طالبة في صفك ببغداد بهذه المادة . اخرستها وبقي الحاضرون في حاجة الى اقناع : - درجاتها دائما بالتسعين ، دائما ، دائما ، كيف تفشلين باللغة الانكليزية ؟! انت في حاجة الى مجرد شهرين فقط ، لا اكثر ولا اقل ، لتصبحي بلبلا باللغة الانكليزية . صمتت الصبية . الموضوع لا يتعلق باللغة الانكليزية فحسب ، كان هناك الداخلي الموحش ، البلد الغريب ، فراق الاهل والوطن والاصدقاء . هذه كلها اشياء مهمة لا تستطيع ان تبوح بها . الام عاجزة عن ملاحظتها والفتاة لا تنطق بها جهرا لئلا تواجه بعاصفة رد عنيف من ام دكتوراه بعلم الاجتماع . استمرت مؤكدة صحة رأيها وصوابه . ثقتها عظيمة بنفسها وبأولادها ، سواء شاءوا ام ابوا :- انت مثل اخيك الكبير " حامد " . يدرس في مدينة " كاردف " الكومبيوتر ، ووجدنا عنده مايقرب من الف كتاب . يقرأ كل شيْء . العلوم ، الآداب ، كافكا ، النثر ، الشعر ، كافكا ( اعيد اسم كافكا للمرة الثانية ) يقرأ كل شيء ، كل شيء .
تدخل الوالد الضيف لمساعدة الام ، الجالس معها ، على سفرة الغداء،ايضا ، أراد ان يفهم الحضور ماهية هذا الشاب المطلع على كل شيء : - مع العلم هو ملتزم سياسيا - طبيعي ، ولولا هذا لما سمحوا له بالمجيء في البعثة الحكومية للدراسة ببريطانيا .
ردت الام بامتنان ، ارتفع حاجب المضيف العراقي المغترب بلندن منذ سنوات . فتح باب لابد من اغلاقه . اندفع الزوج متحمسا للدفاع عن ابنه كي لا تذهب الظنون بالحاضرين بعيدا . لا يؤخذ كلامه على محمل الخطأ على اعتبار ان ابنه اناني وانتهازي :
- وهو مؤمن بافكاره . لو كان " حامد " بالعراق ، الآن ، لما تردد في التطوع والانتماء الى صفوف المحاربين بجبهة القتال ، لاشك .
تساقطت كلماته على اذن زوجته كرذاذ خفيف في ارض جدباء . تأوهت متحسرة ثم عادت لالتهام ما تبقى من طعام في انائها ، مطمئنة . الولد الكبير ناء عن العراق الآف الاميال . البنت ، ايضا ، ستدخل مدرسة داخلية بريطانية . بقي الولد الصغير معهما ، عمره لا يتجاوز الست سنوات ، يلعب في تلك اللحظة مع قطة اهل الدار قربهما بين الكراسي ، لا مجال لأن يؤخذ الى الحرب عندما يعودان الى العراق معه قريبا ، خفيفي الاحمال ، ولو على حساب الفرقة المضنية لاثنين من فلذة كبديهما . على اية حال ، كل شيء يهون ولا ان يتعرض ابناؤهما لنيران حرب لا يعلم سوى الله مداها ، اججت دون استشارة احد من اباء وامهات الجنود الذين سيطحنون بها دون اكتراث . لقد فكر الزوجان بكل شيء قبل ان يتزوجا ، الا ان يموت اولادهما في حرب شعواء .هذه مسألة لا تخطر ببال احد من المتزوجين في الليلة الاولى لفرح عرسهماعلى الاطلاق.
- اعجبني ما قرأت في احدى الصحف الانكليزية ، قبل ايام ، عندما ذكر الكاتب ان اي شخص يطلب من الآخرين الذهاب للحرب ، عوضا عنه ، للدفاع عن افكاره ومبادئه ، فمن اللازم ان يكون موضع شك !
قال المضيف ذلك وهو مبتسم ، متوقعا ان يحذو الآخرون حذوه . انتبهت امرأته للمطبة ، اهذا كلام مناسب الآن !؟ انها غلطة . الا ترى كيف جمد الضيوف في اماكنهم ؟ ارجو ان لايشعراحد من الحضور انه المقصود ؟ انهمكت المرأة بايصال الطعام لهم ، محاولة ابعادهم عن الاحساس بالنغز ، كلوا ، كلوا ، ذوقوا ، من هذه الاكلة التي طبختها لكم ، ربما تعجبكم . تقدم الاواني بالاطعمة المتنوعة ، نحو صدورهم ، للترغيب . كفى كلاما يحمل تفسيرين . وهل هذا وقته . بدوره ، يريد الزائر الزوج، اغلاق الموضوع الذي فتح ، على حين غفلة ، فقد تشعب اكثر مما ينبغي . كفى اهتماما بالحروب . حقيقة ، انه مهتم الان ، بتكملة احاديثه التي بدأها قبل لحظات ، قبل ان يضطر لتغييرها من دون رضاه . آن الاوان ان يعود اليها ، مرحا ، مستمتعا ، قبل ان تستولي على الجالسين الرغبة في خوض قضايا الساعة بمخاطرها الجمة ، مستحسنا عدم ذكرها ، محبذا عادة النسيان واغلاق الملفات. الاان المضيف لم يمهله طويلا لاستكمال خطته والعودة لنواياه القال والقيل لي . انبرى مقاطعا اياه كالغراب المتهيء للصياح :
- مولانا ما رأيك بمن قتل ابنه لرفضه الذهاب للحرب . هذه مسألة لم تذكرلا في التاريخ القديم او في الحديث . علاوة على ذلك ، اعطته الدولة وساما على فعلته . تصور . يا دكتورة سها هل سمعت من قبل شيئا كهذا في دراستك بعلم الاجتماع ؟ ! عزاء وسخام . لماذا تدخلنا في هذا الاحراج ؟ ماذا فعلنا لك ؟! تضايق الضيف الزوج من ياقته كقيد . ذابت شخصيته مع زوجته المتقابله معه على المنضدة كشمعتين تدمعان . تذكرا الوسام وصورة الاحتفال الذي نقل بالمناسبة على شاشة التلفزيون . ما اصعب المنظر . ما الذي بقي كي يعيش الانسان من اجله ؟ خبرونا ؟ وهل دفاع المرء عن وطنه الا للمحافظة على ذريته . ماذا بقي للانسان كي يعيش من اجله ؟ قولوا لنا ، أولم يصبح الامر معكوسا ؟ هذه خواطر مدلهمة متجمعة في قرارة نفسيهما ، كثيرا ما يتناولها كل واحد منهما على انفراد ، ومن دون صحبة . تختلف تماما عن الاحاديث المشتركة الاخرى ، ذات الاخذ والرد ، القبول والاستنكار واحيانا الصياح والضجة . يطرحان ، مثلا ، فيما بينهما ، ما يحتاجانه في بيتهما الضخم الكامل الاثاث ، هل يحتاجان الى تبديل سيارتهما هذه السنة ؟ اما آن الاوان لتغييرها ؟ يعرج الزوج ، احيانا ، للمسامرة والاستئناس، حول اخبار بعض العوائل المعروفة بالمدينة والتي لا يزال بعض افرادها متواجدين ولم يهاجروا مع اولادهم بسبب الحرب ، او لشدة الضغوط والمضايقات . يتسلى باخبارهم والتي سيدلقها كما تسكب المرأة المترفة الشاي والحليب بأكواب بلور . كان يتحدث ، قبل قليل ، بهذا الصدد ، قبل ان يفتق الموضوع الكريه ويخرج الرأس ذو الهيئة النافرة من الشق :
- باعوا البستان بثلاثة الآف دينار . بستانا فاخرا ، قرب بغداد . فيه كمثرى وتفاح ورمان ، تين وعنب وبرتقال، لو باعوه بعدئذ لقدر سعره اضعاف هذا المبلغ ، لو ، فقط ، صبروا قليلا . او ان يقول : - تزوجت واحدا من بيت الشمام . هو اخو حسين الشمام . لابد ان تكون قد سمعت به . لا ، لا ، حسين لم يتزوج حتى اليوم .
هذه هي الاحاديث اللذيذة التي يحبها الناس فيما بينهم . وتطمئنهم . امور تنمو وتتطور وتزول، احيانا ، ببساطة . علاقات دافئة حيوانية ، لا عواقب وراءها . ليست خارقة للطبيعة البشرية . ويمكن ان يتصورها اي عقل سوي . لكن المضيف ، على ما يبدو ، يريد ان يستكمل دورة النقاش السابق ، ليس مهتما ببيت حسين الشمام او ببيع البستان ، يحاول ان يتتبع مسار الرأس القبيح المنفرالذي ظهر فجأة . لم يشعر معه الزوجان الضيفان بالامان . لا ، لا، لا داعي لهذا الموضوع الآن ، راغبين في ان تكون حالهما كحال ما نظمه الشاعر في زمانه:
تعالي ننهب اللذات من غفلات دنيانا
يا ليت . دعنا من المطاليب الكثيرة ، رجاءً وبتوسل . إنها مسألة تحتاج الى حظ . نحن ضيوف عندك ، تذكر . يجب أن نكون مؤدبين ايضاً . يا غريب كن الاديب . اصفر وجه الدكتورة سها ، انخمش انفها وتجعد فمها . لماذا لا يدعنا نأكل الطعام براحة ؟! ماذا يريد منا اكثر ؟ واجهت المشكلة ، كشأنها في كل مرة ، عندما تقتحم بصدرها العريض ذي القلائد ، المعارك عوضا عن زوجها. انها دائما ، وكما يعرف ، قادرة على حل الامور المعقدة برويه وشجاعة. قالت اخيرا ، متفطنة لارضاء المضيف ، ولتصفي حسابها معه ، بالتي هي احسن :
- شاهدنا ثلاث نساء ايرانيات مفرفشاتا امس ، تصورنا أنهن عربيات لعظم الشبه بيننا وبينهن ، اكتشفنا ،بعدئذ ، وبعد الابتسامات ، انهن لا يتكلمن لغتنا ، فقد قالت احداهن :" عيد قرباني " فعرفنا انها تقصد عيد الاضحى ، فهذا ميعاده كما نعرف . عجبا ما معنى " عيد قرباني " بالضبط ، في اللغة الفارسية ؟ لا يهم . نعق الغراب مرة اخرى ، وكان قد بدأ صافنا لبرهة وجيزة ، مصغيا لكلامها . رد عليها بجواب لا علاقة له بسؤالها : - نعم ، تصوري ، ان ابنك سيقاتل يوما ابن هذه المرأة من جيرانك .
عزاء مرة اخرى . اغلق من هنا فيفتق من هنا . هكذا نربح ! صار طعم فم دكتورة سها مرا . تناولت قدح عصير البرتقال لشربه . بدأ المضيف يتفلسف . راهيا يناقش فكرة الحروب ، متحاورا كارسطو اليونان . لم لا ؟ ! جالس مرتاح ببيته بلندن . اولاده معه ، كل شيء على مايرام . ظل يتلذذ بالافكار وكأنه ينتقي الكرز الناضج . الزوجان مذعوران خائفان مما سيأتي به من شيء مجهول : - بقدر ما يكتشفون علاجات لامراض الجدري والحصبة والسعال الديكي والتيفوئيد والكوليرا والسل ، والآن هم يبحثون عن علآج للسرطان ومرض الايدز ، لكنهم للاسف ، غير مهتمين في اكتشاف علاج لمكافحة الرغبة في اشعال الحروب . بل العكس انهم دائما يكتشفون اسلحة دمار فتاكة للقضاء على الانسان .ميل . تنفس الزوجان الضيفان الصعداء . كلام عام شامل . لا غبار عليه . تشجع الزوج للادلاء بارائه ، ايضا ، لم لا ؟ لديه حصة للاضافة الى هذا المعنى بالخصوص. شعر انه حر ليتكلم ، لماذا وهب الله اللسان للانسان ؟! الفرصة ، بالنسبة اليه ، قليلا ما تسنح. دعينا نتكلم ، انا بئر حكي . يريد ان يسرد عليهم حادثة مدفونة في اعماقه . سمعها ذات يوم ، ولم يتفوه بها من شدة الحذر ، انها معه الآن ، يريد ان يشكو، يحتج عليها ، تماما كحاجة الشعوب المحرومة من التعبير الرغبة في الخروج بالمظاهرات . الجالسون معه احرار، اصحابه هم ومن دون سوابق ، الخطر بعيد. انحلت عقدة لسانه . نسي نفسه ، ومن اي بلد جاء . والى اين هو راجع . اهمل العادة المجبر عليها ، والتي صارت شبه مزمنة ، لاحكام اغلاق فمه و ربطه بالكمامات . ذهب خنوعه السابق . عادت له القصة القديمة التي شاء ان يخفيها عن اقرب الناس اليه . انها تلح ، تريد الظهور بشجاعة المظلوم عندما يشعر ان هناك اصغاء : - أتعرف ما حصل لصديقنا طارق المسكين ؟ انت تذكره بالتأكيد، كان معنا في الثانوية . جاء من مدينة العمارة ، كما تعرف . أتتذكره ؟ كان ناجحا الاول في النهائي ، فقبل في كلية الطب منسبا على الكلية العسكرية كي تدفع اجور الدراسة عنه . المهم ، اثناء ما كان في الصف الثاني توفي والده فجأة . تاركا عائلة كاملة لا معيل لها . اراد طارق ان يترك الدراسة من اجل امه واخوانه . سمع البعض فاوصل الخبر الى الكلية العسكرية ثم الى اسماع الزعيم عبد الكريم قاسم . وكان الاخير بمثابة رئيس للجمهورية آنذاك . استدعاه وسأله لماذا ستترك كلية الطب وانت متفوق فيها ؟ اجابه ان راتبه كطالب لا يتجاوز السبعة دنانير بينما لو عين معلما للابتدائية سيكون راتبة اكثرمن ذلك بثلاثة اضعاف .اقترح عليه قاسم ، آنذاك ، ان يبقى في كلية الطب وسيدفع له من جيبه الخاص الفرق بين المبلغين - كانت ، كما تعرفون ، لعبد الكريم قاسم مآثر كهذه - بعد سقوط حكم الاخير سنة 1963 ومجيء البعثيين للسلطة بالدبابات مثلما جاء من قبل قاسم ، ولكن بقسوة وعنف اكثر ، قبض على طارق بتهمة كونه قاسميا ، ثم تطورت التهمة الى كونه شيوعيا ، ولم ينقذه احد من الاعدام الا اثنان من زملائه كانا بعثيين ويعرفانه جيدا ، دافعا عنه امام المحكمة فاطلق سراحه . لكن الحكم عليه اقتضى ان يمارس مهنة الطب بعد تخرجه من الجامعة في مناطق المعارك العسكرية فارسل الى شمال العراق . قيل لي ، بعدئذ ، انه بينما كان واقفا ، في احدى المرات ، مع احد كبار الضباط على قمة جبل عال هناك ، تراءى لهما شخصان يسيران معا من بعيد في اسفل الوادي ، فشك بأمرهما وامر الضابط استدعاءهما اليه لمعرفة هويتهما ، تبين ، عندما جيء بهما ، انهما راع مع ابنه الذي لايتجاوزعمره الست سنوات ، فما كان ، بعد التحقيق ، الا ان رمي الولد الصغير من اعلى الجبل امام ابيه الراعي ليعطي درسا بليغا بالابتعاد عن القوات الحكومية مستقبلا وليكون عظة للاخرين. وهنا ، فجأة ، ابتدأ طارق بالتقيؤ امام الحاضرين ، واستمر على ذلك ، بدون انقطاع . نقل الى المستشفى فورا ، وسرعان ماتدهورت حالته الصحية تماما ، ارسل الى لبنان للعلاج بعدئذ ، لكنه توفي بعد فترة قصيرة ، حسبما سمعت . - بني آدم ، بني آدم ! رددالمضيف بخفوت ثم بصوت واضح . " ميو " صاحت القطة التي كان الطفل يلعب معها بصوت مشروخ ثم هرولت هاربة من المكان . اجفلت الحضور كلهم فسارعت الام ناصحة : - عزيزي ، الم اقل لك الا تعذبها . - لم افعل شيئا سوى اني اريد ان اضع حبلا حول رقبتها . ثم بدأ يبكي . اين المفر ؟ وقفت الام حيرى تريد اسكاته ، تحاول الخروج من بين الكراسي الملتصقة بالمنضدة ، صارت سيقانها راخية . لماذا تخيفني يا شاطر ؟ وعلاوة على ذلك ، يقول عمر الطفل لا يتجاوز الست سنوات مسافة ضيقة في الغرفة اللندنية الصغيرة المحتشدة بالاثاث . قلصت بطنها قدرالامكان، وفكرت امام الحضور ، بصوت عال ، على ضرورة تخفيف وزنها . ضحك البعض منها وعلى رغبتها في تحقيق المعجزات . صار خيرا ، تملصت من الموقف اخيرا وقد غفر لها ما تقدم وما تأخر من ذنوب السمنة لكثرة المعاناة . تشجعت آملة انهم نسوا ما رواه زوجها قبل هنيهات ، وهي ترجو اثناء ذلك ، الا يفتح احد من الحضور بوقه مرة ثانية الا بالدعاء لاهل البيت والثناء . ظلت تكرر وهي على وشك ان تحضن الطفل :
- مائدة لذيذة ، لتكن ، دائما ، مملوءة بالحبور والمسرات .
. لندن 5 / 1998
#سميرة_المانع (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من دفع للمزمرين ؟
-
المرأة بضاعة وزخرفة
-
هل تدلني على بيتي؟
-
ما قلت وداعا أبدا
-
نساء
-
خروج أديب من قرونه الوسطى
-
ما يقال عن المرأة في الادب العربي
-
الاعتداء
-
العيش في سلام
-
التواطؤ الثالث بالسياسة
-
التواطؤ الثاني بالجنس
-
التواطؤ الاول بالفنون
-
البحث عن الموجود
-
العاقلة جدا
-
بداية حملة السرقة
-
الخال
-
ها....ها...ها
-
ألا ابشروا بالاعمال الخلاقة
-
ثمة اسرار
-
من مفكرة امرأة مغتربة
المزيد.....
-
لقطات فيديو تظهر تناقضاً مع الرواية الإسرائيلية لمقتل المسعف
...
-
سوريا.. تحطيم ضريح الشاعر -رهين المحبسين- في مسقط رأسه
-
نيويورك تايمز تنشر مقطعاً مصوراً لمركبات إسعاف تعرضت لإطلاق
...
-
وفاة الفنان المالي أمادو باغايوكو عن عمر ناهز 70 عاما بعد صر
...
-
-نيويورك تايمز- تنشر فيديو لمقتل عمال الإغاثة في غزة مارس ال
...
-
سفير ايران لدى موسكو: الثقافة والفن عنصران لاستقرار العلاقات
...
-
الرواية القناع.. توازي السرد في -ذاكرة في الحجر- لـ كوثر الز
...
-
وزير الخزانة الأمريكي: زيلينسكي -فنان ترفيهي- محاط بمستشارين
...
-
بعد هجوم النمر.. دعوة برلمانية في مصر لإلغاء عروض الحيوانات
...
-
صدور لائحة اتهام ثالثة في حق قطب موسيقى أمريكي (صور)
المزيد.....
-
عشاء حمص الأخير
/ د. خالد زغريت
-
أحلام تانيا
/ ترجمة إحسان الملائكة
-
تحت الركام
/ الشهبي أحمد
-
رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية
...
/ أكد الجبوري
-
نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر
...
/ د. سناء الشعلان
-
أدركها النسيان
/ سناء شعلان
-
مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل
/ كاظم حسن سعيد
-
نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111
/ مصطفى رمضاني
-
جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل
/ كاظم حسن سعيد
-
رضاب سام
/ سجاد حسن عواد
المزيد.....
|