عبد الستار جبار عبد النبي الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 4525 - 2014 / 7 / 27 - 14:08
المحور:
الادب والفن
كان يا ما كان
على حافة بساط
موصول ببهاء الرحمة
التقتني مناجاة صفصافة نشوى
أرهقها حدياً أجش
كان الفلق يغسل أرواح النجوم
والسماء جدُ قريبة من رمقي
لحظة فيها المناخ قرمطي
ونسائم العرفان
تراقص برفق سنابل حقول النور
كان العالم ارق من زقزقة
والقانون الدستوري انقى من الشعراء
حين تفوح رائحة الخبز
من تنور جارتنا
يغمر الشبع كل الأنواع
تصطف الملائكة والاقمار
بجلال تطرز مراهقتها النابضة
ابتسامات والحان سماوية
فتضوع حباً وسلام
كانت فراشات الجنة
تحمل مفاتيح الفجر
حين يصيح الديك
تغسل الكائنات زلاليتها
برفق تراتيل قبل العشاق
وترش ندىً قزحي
تسقي به الرضاب
كل شيء يورق
الناس
السرو
الحان الموج ..حتى الاحلام
#عبد_الستار_جبار_عبد_النبي_الزبيدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟