أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - -لن تقبروا شعباً فجر المقابر وانبعث عملاقاً -..!














المزيد.....

-لن تقبروا شعباً فجر المقابر وانبعث عملاقاً -..!


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 4519 - 2014 / 7 / 21 - 14:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


" لن تقبروا شعباً فجر المقابر وانبعث عملاقاً "..!
شاكر فريد حسن
ليست المرة الأولى التي تقترف فيها قوات الاحتلال الصهيوني مجزرة دامية وبشعة بحجم مجزرة حي الشجاعية في غزة ، فسياسة القتل والذبح والتصفيات الجسدية الجماعية فن تحترفه وتتقنه الصهيونية ، وتاريخها الطويل حافل بالجرائم والمجازر الدموية التي لا تنسى ضد الفلسطينيين ، بدءاً بدير ياسين وقبية والدوايمة مروراً بكفر قاسم وصبرا وشاتيلا ومخيم جنين وصولاً إلى مجزرة الشجاعية ، عدا الجرائم التي ترتكبها بحق المدنيين العزل خلال عدوانها البربري الغاشم المتواصل ضد قطاع غزة . ولكن هذه المجزرة الدموية التي يندى لها الجبين ، هي تتويج للجرائم الصهيونية ضد الإنسانية ، وقد فاقت في فظاعتها وهمجيتها ما يعجز القلم عن وصفه والتعبير عنه .
إن حي الشجاعية على الدوام كان حاضراً في قلب المعارك وخضم الحروب التي شنتها المؤسسة الإسرائيلية ، إنه يتصدر الأحداث ، ويتقدم صفوف المقاومة والتصدي للغزاة ، ويقدم أروع آيات وملاحم الصمود والتحدي والقتال . وهو الآن يعيش مأساة حقيقية بعد المجزرة الدموية البشعة التي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والضحايا والجرحى ودفعت بأهله الخروج والنزوح عنه خوفاً من اقتراف مجزرة أخرى بحقهم . ومن الملاحظ أن قوات الاحتلال تعمد استهداف المدنيين الأبرياء والعزل ، واستهداف المستشفيات ومساكن ذوي الاحتياجات الخاصة ودور العبادة وبيوت السكان دون أي وازع أخلاقي وإنساني وقانوني ، وذلك كأداة ضغط على قوى وفصائل المقاومة لرفع راية لاستسلام .
لقد تحولت غزة العزة والإباء إلى مقبرة للغزاة ، وهي عصية على الكسر ، لن تنهزم ، ولن تموت . إنها تعرف الزمن العربي الأخرس ، وتعرف العواصم وملوك وحكام العرب المتخاذلين المتآمرين والمتأمركين ، وتعرف أنها هدفاً للتصفيات الإقليمية ، وأن لا خيار أمام شعبها سوى الصمود في المعركة دفاعاً عن الكرامة والمستقبل والمشروع الوطني الفلسطيني . فمهما تمادوا وارتكبوا من مجازر وجرائم "فلن يقبروا شعباً فجر المقابر وانبعث عملاقاً "، ويا إله الحرب قف على بحر غزة وخذ معك كل المهزومين وكل الرداحين ، وابصق على كل المتطاولين ، وارم حذائك بوجه توفيق عكاشة وجوقة المحرضين . ولنصرخ جميعاً : أوقفوا المجازر ، أوقفوا الحرب والعدوان ، أوقفوا شلالات الدم القاني، ارفعوا أيديكم عن شعبنا المحاصر، اجنحوا للسلام والخيار السياسي وانسحبوا من الوطن الفلسطيني ، فلن تجنوا شيئاً من هذه الحرب الخاسرة سوى الخيبة ، وكما قال شاعرنا سميح القاسم :
كل سماء فوقكم جهنم
وكل ارض تحتكم جهنم
يموت فينا الطفل والشيخ
ولا يستسلم
وتسقط الأم على أبنائها القتلى
ولا تستسلم
لن تكسروا أعماقنا
لن تهزموا أشواقنا
نحن قضاء مبرم .



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنها حرب عدوانية شاملة على شعبنا الفلسطيني بأكمله وليس على - ...
- غزة تتحدى وتقاوم العدوان ..!
- حسين عبد اللطيف سراج الشعر الذي انطفأ مبكراً
- لطيف دوري والحنين إلى بغداد ..!
- مع الكاتبة والمناضلة المصرية الراحلة فتحية العسال
- الكاتب محمد كمال جبر نورس فلسطيني آخر يودع الدنيا
- لتتوقف حرب الإبادة..!
- هويتنا الوطنية ..!
- المطلوب لجم الحرب العدوانية على غزة ..!
- الحكومة الإسرائيلية تدفع الفلسطينيين باتجاه انتفاضة ثالثة .. ...
- -عابرون في كلام عابر -
- لأجل عراق موحد ..!
- جورج حزبون .. وداعاً أيها المناضل والنقابي الفلسطيني العريق ...
- صدور عدد حزيران من مجلة -الإصلاح- الثقافية
- زكي الكرمي .. وجه في الذاكرة !
- حوار مع الشاعرة الفلسطينية معالي مصاروة
- قراءة في المشهد العراقي
- حول تصريحات محمود عباس في جدة
- أبو تمام في مواجهة داعش ..!
- الأديب فتحي فوراني وسيرة -بين مدينتين-


المزيد.....




- الكويت.. فيديو ردة فعل شخص عند رؤية الشرطة بعد تعديه على آخر ...
- الدنمارك تجدد رفض دعوة ترامب لضم غرينلاند لبلاده
- المحكمة الدستورية تبت بإقالة يون من رئاسة كوريا الجنوبية
- نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
- عالم روسي: العناصر الأرضية النادرة حافز لـ-سباق قمري جديد-
- إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
- الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
- قائمة الأسئلة في واشنطن ستكون طويلة
- إيران تستعد لإطلاق نار بعيد المدى
- هل التَحوّل في سياسة واشنطن تجاه روسيا حقيقي؟


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - -لن تقبروا شعباً فجر المقابر وانبعث عملاقاً -..!