أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد الكاظم العسكري - النجاح الديمقراطي في جلسة مجلس النواب الثالثة














المزيد.....

النجاح الديمقراطي في جلسة مجلس النواب الثالثة


عماد عبد الكاظم العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 4514 - 2014 / 7 / 16 - 01:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النجاح الديمقراطي في جلسة مجلس النواب الثالثة
استطاع مجلس النواب العراقي اليوم وبعد صراع طويل على مدى الاسابيع الماضية من تحقيق اول انتصار ديمقراطي حقيقي على مستوى الممارسة الفعلية حيث تمكن اعضاء البرلمان العراقي من الانتفاض على تلك التراكمات والمعوقات والمشاكل التي رافقت انعقاد الجلسة الاولى والثانية برئاسة اكبر الاعضاء سناً الدكتور مهدي الحافظ الذي سعى بإمكانياته وقدراته احتواء كافة الطيف السياسي وتوظيف عملية التفاعل معهم بالإيجاب من اجل نجاح العملية الديمقراطية ، وهو نجاح ايضاً يحتسب لرئيس السن الدكتور مهدي الحافظ ، فلولا قدرته وإمكانياته وتوظيفها بالصورة الصحيحة لنجاح هذه العملية الديمقراطية والوصول بها الى بر الامان ، ما كان للبرلمان العراقي ان يخطو خطوة واحدة بالطريق الصحيح وينجز ما انجزه في جلسة الثلاثاء التي بدأت من صباحها وحتى مسائها ، ولان النجاح والفشل يسجل في ارصدة وتاريخ صناعه ، فأن اول صناع هذا الانجاز الديمقراطي والنجاح البرلماني هو الدكتور مهدي الحافظ فله منا كل التقدير والاحترام وبعد ذلك اخذت سلسلة النجاحات لهذه الجلسة تلوح تدريجياً من خلال سير الجلسة وفتح باب الترشيح لرئاسة البرلمان وترشيح اتحاد القوى الوطنية للدكتور سليم الجبوري مما طمئن الجميع على ان العملية بدأت بالسير وفق ما يتمناه الجميع وأخذت تسير وفق مسارها الديمقراطي ولكن كان هذا الترشيح فاقداً للشرعية الديمقراطية لو بقي مقتصراً على الدكتور سليم الجبوري فقط وبه سيكون النجاح غير مؤثراً ولا يحضى بشعبية واسعة في المجتمع ، ولان الديمقراطية الحقيقية في الانتخابات هي المنافسة الشريفة للوصول الى النجاح وتحقيق الفوز كان للتحالف المدني الديمقراطي الرأي الاصوب الذي فسر فلسفة التغيير الحقيقية التي نادى بها سابقاً وحاول تجسيدها في اول جلسة برلمانية له تحت قبة البرلمان ، وهي ديمقراطية المنهج والأداء وليست ديمقراطية التوافق ، فهذه الديمقراطية التوافقية بعد وجود هكذا شخصيات وطنية تستمد قوتها من الواقع لا يمكن لها ان تستمر ، ولان للتحالف المدني الديمقراطي برلمانيات بمعنى الكلمة فكان لهذه الكتلة دور في ترسيخ مضامين الديمقراطية الحقيقية في هذه الجلسة وكانت النائب ( شروق العبايجي ) تمثل ذلك المضمون المختلف وأصبح للنجاح الديمقراطي طعماً مختلفاً عما لو كان قبل ترشيحها ، فالمنافسة والروح الديمقراطية كانتا سبباً وجيهاً للتفاعل الحقيقي مع كل صوت يصدح وكانت المرأة المنافسه بروح ديمقراطية عالية واستطاع التحالف المدني الديمقراطي يجذر اسس الممارسة الديمقراطية الحقيقية في هذا البرلمان ، وبعد فوز النائب الدكتور سليم الجبوري بغالبية الاصوات وبعدد 194 صوت ومباركة النواب له اصبح للبرلمان العراقي الجديد رئيساً منتخباً وهو رئيس البرلمان العراقي للدورة الحالية ولابد لاكتمال هذا العرس الديمقراطي ان يتكلل بانتخاب النائب الاول والثاني لرئيس البرلمان ووفق الاسس الديمقراطية التي اتبعها البرلمان العراقي برئاسة اكبر الاعضاء سناً الدكتور مهدي ، ففتح باب الترشيح لهذا المنصب ورشح من السادة النواب لهذا المنصب ثلاث اشخاص كان من المقرر ان يتم انتخاب شخص متوافق عليه وهو ( الدكتور حيدر العبادي ) وفق مضمون الديمقراطية التوافقية لكن للنجاح سبل ديمقراطية حقيقية يجتهد اصحابها في منالها وتحقيقيها وليس هي اسلوب للحصول على منصب معين او وجاهة معينة ولان النجاح له اسس ، فكان للدكتور احمد الجلبي فعلاً ديمقراطياً صائباً ، ارسى فيه اساس ديمقراطي حقيقي كما جسدته العبايجي في هذه الجلسة وأعطى صورة واضحة للجميع عن طبيعة الفهم الديمقراطي وجسد اروع صور الديمقراطية والروح المتسامية على المنهج الطائفي والقومي والحزبي ورشح نفسه كبرلماني متحرر من قيود الفرض والولاء والطاعة وكان للنائب الدكتور احمد الجلبي صورة مشرفة في هذا البرلمان جسد من خلالها المنهج الحقيقي للممارسة الديمقراطية وكان يستحق ان يكون بهذا المنصب من وجهة نظر شخصية ، فلم يكن مخطئاً في قدرته وتصوره ، فقد حصل على ثقة عدد كبير من اعضاء البرلمان العراقي وهذه الاصوات التي حصل عليها بلغت 107 صوت كانت اصوات ثقة وعربون ايمان بقدرة وإمكانية الجلبي في هذا المنصب من اعضاء البرلمان ولان الرسالة التي اراد الدكتور الجلبي قد فهمها الاخرين واستوعب الحضور قيمتها وبسبب الضغوط الكبيرة التي مارسها الصديق والقريب على الدكتور الجلبي ونزولاً عند رغبة الاصدقاء والاستحقاق الوطني انسحب من الجولة الثانية بكلمات الشكر للناخبين والمصوتين له من اعضاء البرلمان وهذه هي الديمقراطية التي نبحث عنها وعن اشخاصها ممارسة وسلوكاً ومنهجاً فحصول الدكتور الجلبي على 107 صوت من دون ان يحضى بتوافق مسبق هو قمة النجاح الديمقراطي ولولا التوافقات والمحاصصة لكان الدكتور احمد الجلبي لهذا المنصب بالأغلبية المطلقة ولكن قد يكون القادم افضل لهذه الشخصية الوطنية ولأنه رجل يستحق اعلى المناصب فهو كان محطة ثقة واحترام وتقدير اعضاء البرلمان من دون ان يكون هنالك سابق تأثير وتوجيه او تكتل انما هي الروح الديمقراطية التي خلقت حالة من الامل الديمقراطي للممارسة الصحيحة التي كنا نحلم بها ونأمل استمرارها في المستقبل ، فتحية لكم منا على هذه الممارسة الرائعة وإنكم والله تستحقون كل التقدير فالعراق اليوم انتصر ديمقراطياً لأول مرة بالسيدة النائب شروق العبايجي والدكتور النائب احمد الجلبي وبهما انتصر البرلمان العراقي والشعب والممارسة الحقيقية للديمقراطية وفق اصول وضوابط قانونية فلقد حققتم جزءاً من الحلم وهذا هو امل العراقيين بكم فتحياتنا لكم



#عماد_عبد_الكاظم_العسكري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدكتور مهدي الحافظ رئيس السن ناجح في ادارته رغم الإخفاق
- نقطة ضوء زرقاء ( الاستبداد والتسلط ومظالم الشعوب من الحكومات ...
- الثلاثاء الاخير والمصلحة الوطنية والمصالحة الحقيقية
- جرائم داعش تحاول العربية الحدث الصاقها بالجيش العراقي البطل
- خلاصة القول حكومة انقاذ يرفضها المالكي ؟
- ما حصل في الموصل وما سيحصل في بغداد استنتاج عسكري
- فرضية تشكيل الحكومة العراقية
- وراء كل رأي حر سكاكين قاتلة
- الولاية الثالثة ... ضرب من ضروب الخيال
- العبودية لله والدين للجميع
- القائد كنوص ( قصة قصيرة)
- انا الخيال للمهرة ( شعر شعبي )
- هكذا عشقت الحياة (قصة حقيقة )
- اغازلها


المزيد.....




- وصفها البعض بالتنمر وآخرون توعدوا بالرد.. هكذا استقبل شركاء ...
- مستضيفة نتنياهو -المطلوب-.. إعلان مهم من المجر حول -الجنائية ...
- بالأرقام.. الدول العربية بقائمة ترامب تختلف بنسب التعرفة الم ...
- رسوم ترامب الجمركية.. خصوم واشنطن وشركاؤها ينددون
- قد يسبب لك تجلط الدم أو السكتة القلبية.. احذر بديل السكر!
- يفضلها الكثيرون.. هذه الأطعمة تضر بالدماغ وتسبب الاكتئاب!
- مشاركة عزاء للرفيق عبد الحافظ داوود (أبو سامر) بوفاة والدته ...
- سوريا.. تشييع ضحايا القصف الإسرائيلي في درعا (صور+فيديوهات) ...
- الخارجية الإيرانية: ندين العدوان الإسرائيلي الجوي والبري على ...
- ترامب بحاجة إلى استراتيجية -أمريكا أولا- تجاه الشرق الأوسط


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد الكاظم العسكري - النجاح الديمقراطي في جلسة مجلس النواب الثالثة