أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - عراق الحقد القاتل والانتحار المتبادل عراق الحقيقة كاملة














المزيد.....

عراق الحقد القاتل والانتحار المتبادل عراق الحقيقة كاملة


عبد الصمد السويلم

الحوار المتمدن-العدد: 4505 - 2014 / 7 / 7 - 00:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وقائع ومشاهدات ميدانية
اتذكر ان لم تخني الذاكرة ان صدام اللعين في قاعة الخلد عند مؤامرته على البكر في مسرحية مؤامرة الانقلاب في عام 1979 عاتب احد رفاقه الذين غدر بهم واعدمهم لاحقا الا وهو محمد عايش ان كانت معلوماتي دقيقة متسائلا بما مضمونه ومعناه ماذا الذي ينقصكم الم يقدم لكم الحزب امتيازات لم تكونوا تحلمون بها ماذا سيقدمه حافظ الاسد لكم اكثر مما قدمه الحزب لكم حتى تكونوا متامرين وخونة؟! والان اتسائل عن اكذوبة التهميش ما الذي ينقص قادة الاكراد والسنة لكي يتامروا على الشيعة ؟! لن يقدم لهم لا الامريكان ولا السعودية ولا قطر ولا اسرائيل بل ولا حتى صدام ما قدم له الحكم الان من مناصب وامتيازات واستثمارات واموال وحقوق لا قادتهم ولا حتى اتباعهم من السنة والاكراد. اذن ما الذي يحصل فعلا وما الذي يجري ساقول الحقيقة كاملة مهما كلف الامر. دون ان اقول ما انتمى ان يكون وما نريد ان يقنع به الاخرين وما نخدع به انفسنا لا ما هو واقع حقيقةِ. الاخوة في الميدان في افادتهم لي وفي مشاهدتي ولقائي معهم وكونهم منهم وفيهم و لقد اطلعوني على ما يحدث على الارض من غدر جاء نتيجة غسل دماغ جمعي طائفي واثني من قبل السقوط كان قد بدأ وتعزز بعد الاحتلال وهو على الارض قبول الكثير من المغرر بهم من الاكراد ومن اخوتنا السنة المخدوعين بارهاب داعش بهم وقتل ابريائهم وهتك اعراضهم وسلب اموالهم مقابل ان لايصل اليهم الشيعي الذي يدافع عنهم الان ولا يسلب لهم حقا ولا يمارس اي ابادة او تطهير عرقي او اثني وكذلك قبل الحكم الفاشي الدكتاتوري الفاسد الاقطاعي البرزاني ورفض قبول الانتماء الوطني مع العرب الشيعة. ان ما قدم نظام ما بعد صدام شيء لايحلم به اي سني او كردي ولكنه الحقد الاعمى القاتل هو الذي يدفع الطفل ابن الفلاح في مزرعة قرب النباعي ان يزرع عبوة ناسفة وتخرج نساء القائم لاطلاق نار قناصة ضد حرس الحدود المنسحب منها غدرا ومع ذلك كله تسكت المقاومة وترفض اي عمل انتقامي من ارض محروقة او تطهير عرقي او اخذ رهائن او ابادة من اي نوع. لان الناس في الظاهر يبدون مسالمين لا يغدرون الا في حين غفلة او ليل دامس وكذلك يصمت الكثير من ابناء المقاومة عن قصف طيران الجيش من طيار طائفي لهم اكثر من مرة في ديالى وقرب سامراء وضرب فوج للجيش العراقي بنيران طائفية صديقة فضلا عن اعاقة قيادات بعثية وطائفية لتحرك الجنود او لمنع وصول الامدادات او فك حصار بل والغدر بهم في ايقاعهم في كمين لمرات عديدة واما القصف الجوي فقد ظهر بالدليل اكثر من مرة قصف سيارات داعش بعد خروج مقاتلي داعش منها دون استهدافهم للمقاتلين الهاربين فضلا عن قلة الطلاعات الجوية وايضا بالنسبة الى مقاتلي الجيش المحاصرين عدد الطلاعات كان قليلا واستهداف العدو كان غير دقيق فضلا عن قلة الامدادات الكافية لهم وعدم وصول الاسناد الكافي وتاخره مما يكشف عن فشل في ادارة المعركة من قبل البعض وخيانة بعض القادة لفساد اداري او تعصب طائفي وعنصري. اما سياسيا فان الاصرار على عقد جلسة النواب التي اعطت الشرعية والحصانة للخونة والانفصاليين من قادة الاكراد والسنة اصحاب اكذوبة التهميش من اجل منع فتح ملفات الفساد الاداري والارهاب والخيانة العظمى والاصرار على عدم اعلان حالة الطوارى واخفاق البرلمان في تشكيل الحكومة يكشف عن فشل تام في التحالف الوطني والى الان ما زالت الفرصة سانحة يمكن اللجوء الى الشعب والجيش الذي لم يقصر ابدا لا في الانتخاب ولا في القتال والى المرجعية والى المحكمة الدستورية في حل البرلمان واعلان حالة الطوارى والقاء القبض على الخونة. ان بعض اعضاء التحالف الوطني ولاسباب حقد شخصي اعمى تخلوا عن الولاء لاتباع اهل البيت وهم على استعداد لتقسيم العراق بسبب ذلك الحقد الاعمى. ان الحقد الاعمى يدفع المرء الى قتل نفسه والا لايمكن ان يفهم من تهميشهم المزعوم الا رغبتهم في ابادة الغير المخالف وتلك هي الحقيقة الكاملة لاناس لاينقصهم اي شيء ولامبرر لاي من صراعاتهم الدموية الا الحقد الاسود القاتل



#عبد_الصمد_السويلم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع السيد علي الماجدي حول التقسيم الثورة هي الحل
- تأجيل مشروع التقسيم وبدء مؤامرة الانقلاب
- العراق حتمية التقسيم
- العراق حكومة أبو موسى الاشعري وبرلمان عمر بن العاص صفين عادت ...
- بارنويا الزعيم الأوحد في تهميش البعيد والابعد
- عراق الانسان بين ابادتين
- سقوط المالكي والاتحاد العراقي الكونفدرالي محاولة لقراءة واقع ...
- لمن العراق رسالة وداع الى راسم المرواني
- عراق ما بعد التقسيم
- تحشيش الدروايش في عراق التهميش
- نهاية وطن اسمه العراق في عراق البوسنة
- استراتيجية التحرير في الحرب ضد داعش
- استراتيجية انقاذ العراق من داعش
- موقف المرجعية انها لم تعلن الجهاد
- معلومات عن حجم الإرهاب الدولي في سوريا
- عراق منتهي الصلاحية
- كيف تصنع شعبا من الاغبياء ؟؟؟
- انهيار النفسية العراقية إنسانيا في عصر انهيار الامبريالية ال ...
- الحكومة البديلة لحكومة دولة القانون
- اغتيال الحق والحقيقة والعدالة في العراق


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - عراق الحقد القاتل والانتحار المتبادل عراق الحقيقة كاملة