أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار طلال - مصر قدوتنا السيسي ينتشل شعبه من الازمات وصدام ينشئ قسما لإفتعالها














المزيد.....

مصر قدوتنا السيسي ينتشل شعبه من الازمات وصدام ينشئ قسما لإفتعالها


عمار طلال

الحوار المتمدن-العدد: 4504 - 2014 / 7 / 6 - 00:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مصر قدوتنا
السيسي ينتشل شعبه من الازمات وصدام ينشئ قسما لإفتعالها


• مثقفو العراق يتعثرون بالفاظهم يتملقون المسؤول طمعا بمكافأة مهينة، يتعمد خلالها السياسي حلب المثقف أقصى طاقته في النفاق


عمار طلال
أبدى المثقفون المصريون، ثقة عالية بالذات، خلال لقائهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، أثناء حملته الانتخابية، تثبت تفوق الانسان المصري الاصيل؛ نظير التضاؤل الذي كنا نرى مثقفينا عليه، في حضرة صدام حسين.
صحيح السيسي شخصية مطمئنة وصدام وحش يهز مشاعر القادمين، قبل اللقاء، بوسائل لا إنسانية، تضعضع بنية الفرد؛ فتنهار شخصيته؛ ما يبديه مُسخا لا آدميا، إزاءه.
فمصر وزعت الوعي بين الشعوب العربية.. قدوةً مثلى، حتى من كانت فاحشة الثراء منها؛ إذ أن المال جلب الجهاز التقني الحديث، لكنه لن يخلق الاستعداد الفطري، القادر على فك تكنلوجيا هذا الجهاز، وتوظيف تقنياته لخدمة المجتمع.
"الجدع" قادر على تحقيق النتائج المتوخاة، من جهاز لا تتوفر مخصصاته في ميزانية الدولة.. جراء تفوق العقل المصري، الذي ما زال الجميع يتعلمون منه، لأنه متفوق ثقافيا؛ بدليل رصانة البنية التي ظهر جوهرها في سلوك أدباء وفناني وإعلاميي وأكاديميي أرض الكنانة، وهم يتحدثون مع شخصية إسطورية كالسيسي.
ومثقفو الدول الغنية، بما فيها العراق، يتعثرون بالفاظهم في حضرة شرطي بسيط! إذ إستطابوا تملق المسؤول، طمعا بمكافأة.. غالبا ما لا تجيء، وإذا جاءت، فبطريقة مهينة، يتعمد خلالها السياسي حلب المثقف أقصى طاقته في النفاق، قبل أن.. يمنحه او يكتفي بوعد مكافأة يتناساها، لكنه لا ينسى ان يشهر به إزدراءً، وعندما يبلغ ذلك للمثقف يتقبله لأنه أدمن الإهانة.
والمشكلة أن الامر يسري على قامات معتدة بذاتها في مصادرة الآخرين، لكنها تتضاءل امام مصالح تتوهمها، من دون ان تصل اليها فعليا.
ولأن السيسي نابع من مجتمع مثالي، فقد قدم إنموذجا رقيقا لعسكري.. إستخباري، يحمي البلاد، من دون ان يفرض جبروت طغيانه على المواطنين، في حين إعتاد العراقيون على عسكر يحكمونهم ويتمتعون بأموالهم ويذلونهم ويحملونهم منة حماية لا وجود لها، فالطائرات والقتلة والمفخخات والحروب والعقوبات الدولية "الحصار" والثورات "وما دحاها" تقتحم حياته، والساسة يدعون عليه بأنهم حماته، في حين هم الذين يكشفون جناحه للإهانة ويمتهنون كرامته بأنفسهم.. جوعا وحروبا وأزمات، الى حد إنشاء قسم في الامن العامة، اشرف عليه صدام عندما كان نائبا للبكر، بعنوان "قسم إفتعال الأزمات".
يشترون بأموالنا اسلحة يصوبونها الى صدورنا كي نبقى عبيدا لهم، نقاتل دفاعا عنهم شخصيا، وأولادهم يتمتعون بأموالنا، ونساؤهم تتنعم بثرواتنا... و لا نستطيع أو لا نعرف قول "كلا" لأننا لم تبق من منظومة الحروف على لساننا سوى "نعم" و"سمعا وطاعة" نداهن بها الظالمين ونتملق بها البخلاء طمعا بصدقات مهينة او منصب نجلس فيه على خازوق المهانة.. سعداء نكشر عن أنيابنا للفقراء الضعفاء متخاذلين امام الاغنياء الاقوياء.. هذا هو المثقف العراقي وذاك هو نظيره المصري.. شتان بين جبان وشجاع.. كريم المَحتِد ووضيع النسب.. عزيز النفس وتافه! إنها مميزات جوهرية لإبن النيل على المتشرد.. يتسكع بين الرافدين، فلا "يستوي الاعمى والبصير" ولا "الذين يعلمون والذين لا يعلمون"..
يتلجلج المثقف العراقي عامهاً.. مرتددا بين الموقف ونقيضه، في حين لمسنا من الحملة الانتخابية للسيسي، أنه يحدث كل فئة بلهجتها تقربا لمنطق فهمها، بينما المثقفون العراقيون تنكروا لألقابهم الاصلية، في زمن صدام إرضاء له، وعادوا يغيرونها بعد سقوطه...
"هزي اليك بجذع النخلة يساقط رطبا جنيا" إذ تبرع السيسي بنصف راتبه ونصف ورثه من ابيه، لمصر، فهل يخفض النواب بعضا من رواتبهم لفقراء العراق؟

[email protected]
عمار طلال الشجيريfacebook



#عمار_طلال (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بطة ابسن البرية.. عرضا تجاريا
- انه يفرط بالوطن لأن الحكومة ليست على مزاجه
- داعش ليست اول الغمام إنما آخره
- اقتصاد العراق ينضج على نار هادئة تحت ثالثة الاثافي قطاع حكوم ...
- يود لو ان بينه وبينها أمدا بعيدا
- فرح ديمقراطي
- داعش تنهار إن بيني وبينهم لمختلف جدا
- أناس موهبتهم تسويق الذات
- آفة الضباط الاحرار
- السودة على الشعب والمال للساسة
- تختلف اخلاق المرشح بعد الفوز مصيرنا أمانة بين ايدينا فلنحسن ...
- الحسين.. إبتلي بشعب لم يطع اباه وخذل اخاه وانقلب على دعواه
- حكومة تعطيل
- الأزياء تشذب اخطاء الطبيعة القماش والكونكريت مساكن للروح وال ...
- 14 تموز انقلاب عسكري اساء له ضابط انفلت من طوق الاوامر
- الشعب يجمع والجيش يسند ومصر تتفوق
- مبارك للعراق جواره الكويت
- اربع حكم من فيض الغذامي اقدام فوق الثريا ورؤوس تحت الثرى
- مرحبا ايها الحزن
- براغماتية الذين هاجروا استرزاقا ثم عادوا مناضلين


المزيد.....




- هبوط حاد لأسهم الأسواق.. الصين تواجه ترامب
- محمد نبيل بنعبد الله ضيف بودكاست “Talks21”
- زيلينسكي: تركيا بوسعها لعب دور مهم للغاية في توفير ضمانات أم ...
- إعلام: بريطانيا تقدم تنازلات للتخفيف من أثر الرسوم الجمركية ...
- المستشارة القضائية الإسرائيلية: إقالة رئيس -الشاباك- يشوبها ...
- الحكومة السورية: فلول النظام السابق ارتكبت انتهاكات بحق الأه ...
- تركيا تفقدت ثلاث قواعد جوية في سوريا قبل قصفها من قبل إسرائي ...
- الموفدة الأمريكية أورتاغوس تبدأ زيارة إلى بيروت
- إعلام: ماكرون مستعد لتمثيل أوروبا في مفاوضات السلام الأوكران ...
- رئيس الوزراء الكندي يدلي بتصريح جريء بشأن الولايات المتحدة


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار طلال - مصر قدوتنا السيسي ينتشل شعبه من الازمات وصدام ينشئ قسما لإفتعالها