سمرقند الجابري
الحوار المتمدن-العدد: 4501 - 2014 / 7 / 3 - 13:14
المحور:
الادب والفن
إمــــرأة ٌ من نار ٍ تَجلِدني
تعــوي في أعماقي منتفضـــة
تٌخرجٌ أصابعَها من أنفي
وتَجري راكضــة ً للغابـــة
لا أتبٌعـــها ،
لا أقــفٌ بوجـــهِ زئيرِ اللبوة
أقفٌ متفرجةً على خٌدوشِِ أظافرها في الصخر
أبتسمٌ بخبثٍ حين أراها تسّبٌ أباكــم
أو ترقص كالغجرية حين يفارقها وجهك
أخاف تلك المرأة التي أكبتٌها
أحدثها برفق،
فتبصق في وجـهي ، تصفعني
كم أجرمتٌ حين دسستٌ جموحي في القمقم
كنتٌ آخر الليلِ أركلها لتنام
يٌتوجها الأرق أميرة ً بعـــنادي
لا تسكتٌ حين أصلي ،
لا تأبه لمسبحة إستغفاري
إنها تدخن عمري ، وتثمل بصوتٍ في داخلها
أرافقها مجبرة أربعة َ عقود ٍمن فوضى
أراهنٌ ان إحدانا ستتعب
كي يتوقف نشيد الدم عند حدوده
وليسكت ناقوس الجوع.
تموز 2014
#سمرقند_الجابري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟