أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السعدنى - عندما صفق الأمريكان لمصر والسيسى فى كازابلانكا 1/2














المزيد.....

عندما صفق الأمريكان لمصر والسيسى فى كازابلانكا 1/2


محمد السعدنى

الحوار المتمدن-العدد: 4498 - 2014 / 6 / 30 - 08:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


«تحديات الأرض والثقافة والتفاهم في العالم العربي»، كان هو عنوان مؤتمر المنظمة العربية الأمريكية للتربية والثقافة والحوار «ARAMFO» المنعقد من 19-23 يونيو في جامعة الحسن الثاني في كازابلانكا،وباعتباري ضيف الشرف علي المؤتمر كان علي أن ألقي كلمة إفتتاحية مع رئيس المؤتمر «أمريكي» وسكرتير عام المؤتمر «مغربي»، والمفترض في مثل هذه الحالات أن تتمحور كلمات الإفتتاح حول برنامج وجلسات المؤتمر وندواته الدورية السابقة وماتوصلنا إليه وماننتوي التركيز عليه في الدورة الحالية، وترحيب بالمشاركين خصوصاً إذا كانوا كوكبة من الأساتذة والباحثين والأكادميين الشبان والطلاب والدبلوماسيين والإعلاميين من العديد من الجامعات الأمريكية والمغربية والتونسية وغيرها.
كان هذا هو المفترض، لكن ماحدث في كلمتي الإفتتاحية جاء مختلفاً، ذلك أن ماتواكب من أحداث عالمية وإقليمية مع انعقاد المؤتمر كان يستوجب معالجة أخري وعلي أسس تستجيب لتحديات حالة وطارئة ربما سبقت في أولوية التحسب لها تحديات الندوة العامة للمؤتمر والمدرجة في عنوانه الأصلي «تحديات الأرض والثقافة...» في دورته الحالية. كيف؟
كان من المفترض أن تعقد هذه الدورةمن ذلك المؤتمر السنوي في القاهرة، لكن لأسباب لم يعلن عنها لكنها مفهومة رأي الأمريكيون أن تعقد في الدار البيضاء بالمغرب الشقيق. واشتمل المؤتمر تسعة محاور أساسية علي ثلاثة أيام، عنوانها العام: «تحديات الأرض والثقافة والتفاهم في العالم العربي»، ومن أبرز المشاركات: الديمقراطية والتنمية في العالم العربي، الحركة الجمعوية والديمقراطية التشاركية، الحيوية المستمرة للتراث: نموذج إسلامي كلاسيكي حول الطفل والأسرة، التبادل الثقافي بين المغرب العربي وصقلية في العصور الوسطي، العالم العربي في الخطاب الاسلامي الامريكي: الاتجاهات والاحتمالات، أزمة الواقع أم أزمة تمثلات، معضلة اللغة وتعدد الثقافات، الفن والثقافة واشكاليات المعني، دور وسائل الاعلام الغربية في خلق أجواء من الخوف، صورة الغرب في المجتمعات المسلمة: أميركا نموذجا، اللغة وتحديات العالم المعاصر، الاستشراق الجديد في ألعاب الفيديو، كيف يمكن لفهم الماضي أن يساهم في تغيير المستقبل، عندما يصبح التدخل الأجنبي إمبريالية جديدة، الضرر المتزايد علي المرأة الأمريكية المسلمة، السياسات التبادلية المؤسسية وتحولات المشهد السياسي، مساهمات المنظمات الثقافية للمجتمع المدني العربي في التحولات الاجتماعية والسياسات الدولية، إدماج الخبرات النسائية والشبابية في العمل العام والعلاقات الدولية، ثقافة التهميش وسياسات التعالي والتحكم، تأثيرات سوسيواقتصادية علي واقع الثقافة، اصلاح الخطاب الديني: الملامح والتجليات، تطور القانون ومبدأ الملائمة مع منظومة حقوق الإنسان، ثم عدداً من المحاور عن المغرب وخصوصيات التاريخ والمجتمع المغاربي، وربط كل هذه المحاور بعلاقات التعاون والتفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية وكيفية تناسق هذا للبحث عن مشتركات للفهم والتفاهم والتعاون، وهو ماتسعي إليه مؤسسة «آرامفو» خصوصاً بعدما طرحه الربيع العربي من تحديات جديدة تستوجب من الغرب إعادة النظر في رؤيته الكلاسيكية للعالم العربي وذلك الـ STERIOTYPING «القولبة» الذي وضع بلادنا في إطاره وحاول إعادة رسم خرائط المنطقة في «سايكس بيكو» جديدة تحقق له مصالحه وحده وتعصف بمصالحنا جميعاً.
لكن من حسن الطالع أن هناك في كل مكان رجال ونساء وشبان يتابعون ويتصدون، ولايعدم الغرب أيضاً منصفون وعادلون ومنهم أغلب الأساتذة والدارسين والشبان الأمريكيين الذي استقبلوا نقدي الصريح والواضح للسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط بكل تفهم واستقبلوا كلمتي الإفتتاحية بعاصفة من التصفيق أزالت قلق رئيس وسكرتير عام المؤتمر في جلسة كان التمثيل الدبلوماسي الأمريكي فيها عالياً. ماذا قلت، وكيف صفق الأمريكيون لمصر وللسيسي؟ هذا موضوعنا القادم بإذن الله



#محمد_السعدنى (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنها الجمهورية الرابعة ياطارق
- إعادة إعتبار المحكمة الدستورية
- ساعدوه بالتنوير لا بالوصاية
- مرشحك هو الوطن...فلاتخذله
- لاتزال أصابع الزمار تلعب: رياح الحرب الباردة تهب على مصر
- السيسى ومفهوم الدولة
- السياسة فى بلادنا بين سيرفانتيس وصامويل بيكيت
- بين السيسى وحمدين - الانتخابات الرئاسية على مائدة نصر القفاص
- الوطن يعد القهوة لزائر غريب
- السيسى وتأسيس الجمهورية الرابعة
- السياسة فى بلادنا بلا مقدمات ولانتائج
- مخاطر استمرار الببلاوى وحكومته
- رسائل -هيكل- الملغزة وغواية الأنا
- إعادة هيكلة الدولة حتم تاريخى لا رفاهية
- السيسى لا يلعب النرد مع -هارى بوتر-
- على من يكون الرهان؟
- طارق البشرى: فراغ باتساع الوطن
- دكتور حسام عيسى والجامعات الخاصة
- حكومة الفرجة فى مسرح العبث
- هل السيسى ظاهرة شعبية لسلطة ملهمة؟!


المزيد.....




- كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-
- -الطاقم يودعكم-.. زاخاروفا تعلق على تقارير عن غياب وزير الدف ...
- نحو 60 موظفا بمناصب حساسة في أوكرانيا خرجوا ولم يعودوا
- اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تج ...
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. هل تتصاعد إلى حرب؟
- ابتكار جلد اصطناعي يحاكي تفاعلات الجلد البشري مع الدماغ
- روسيا تعتبر نشاط صندوق المغني البريطاني إلتون جون غير مرغوب ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السعدنى - عندما صفق الأمريكان لمصر والسيسى فى كازابلانكا 1/2