شعوب محمود علي
الحوار المتمدن-العدد: 4497 - 2014 / 6 / 29 - 15:31
المحور:
الادب والفن
(يالمعان سيفك البتّار)
منذ متى يستوطن النباح
في وطني ويخرج التمساح
من بركة آسنة تزحمها الاشباح
لن يخرج النسر هنا محطّم الجناح
ولن تمر تحت اشجاري قطعان الخنازير اذا ما صاح ..
السيّد العراق
تحت غصون التوت والتفّاح
تفترش البارود , والنيران , والجراح
ليسقط التاريخ
والتسقط الحضارة
واليسدل النقاب
في هذه المغارة ..
فوق وجوه نسوة الجهاد للنكاح
فليس من سفاح إإ؟
فكلّ شيء عندهم مباح ..
من شكّ في مقولتي فليسأل الشرّاح ..
فكلّما حرّمه الانجيل والقرآن
في شرعهم مباح
فليسقط التاريخ
والتسقط الحضارة
لأنّ هذا الوطن المجروح
تدخله الدعارة
باسم امير هذه الامارة ..
وسيّد المغارة ..
ان لم تجيء الشمس من منارة الحدباء
فاليسقط التاريخ
والتسقط الاسماء ..
تحت ظلال السيف
يا دم هذا الوطن المطلول فوق ارضنا الخضراء
اقسم بالاسماء ..
لا لن يعود مسرح الخيمة والأنباء
تتلو لنا الفصول عن (داحس والغبراء
نستنشق العبير من تكريت
والحلّة الفيحاء
ومن زهور لعليّ تنشر العبير في ساحة كربلاء
لتنظروا يا ايّها الاحباب
مسيرتي قطعتها
من روضة النعمان ..
لكاظم الغيظ الذي يأتزر الاحزان
فلتقرؤا في معجم البلدان
عن سفن يضربها الموج
على ساحل هذا الوطن المذبوح
من ينزع الخناجر
عن جسد الامّة بين هذه المقابر
لا تستهينوا فدجاج الجار
يهتف كالديك على مزابل الاشرار
ايّتها الاوتار
تقطّعي بين ظلام الليل والنهار
اصيح يا حسين ..
يا لمعن سيفك البتّار
امّ تنادي وأب يصيح
ليس من الانصاف
ان يقتلوا محمداً ويقتلوا المسيح
الهمجيّيون هنا
يحترفون الذبح والنكاح
ويفتحوا الجراح
في جسد الامّة يا (صبّاح..)
هم يقتلون (عمر المختار)
ويحرقون كلّما في الارض من نبات
سبّة هذي الارض والحياة
اصيح بالأحزان
من اين جاءت هذه الديدان
في وطن الانسان ..
افتتح الجلسة ام اخرج يا احباب
من هذه الارض التي هاجمها الذباب
تمثال شط العرب الشامخ للسحاب
شدّوا له عيونه
وأطلقوا النار على السيّاب
جاؤا من الغيبوبة المغلقة النوافذ
شعارهم بالنار
كالوشم الازرق في الاسفار
جاؤا من الجزيرة ..
يقتطفون بسمة الاطفال والافراح
يا ايّها الشرّاح ..
ارضي هنا عصيّة
تكافح الارهاب والأشباح
شعوب محمود علي
29/5/2014
#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟