أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الطائي - قادمون .. قادمون يا نينوى !!














المزيد.....

قادمون .. قادمون يا نينوى !!


جمال الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 4497 - 2014 / 6 / 29 - 15:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قــادمون..قــادمون.. يـــا نينـــوى !!!
عدّدوا معي رجاءاّ ، أبو أميمه التونسي وابو رُدينه الفلسطيني وابو سمية الموريتاني وابو عائشه الباكستاني وابو مريم الشيشاني وابو فتيله السوداني وعلي حاتم سليماني وابو غازات الافغاني .. وعشرات غيرهم من حُثالات البشرممن رمتهم علينا حثالات الدول والا ّ هل سمعتم بالله عليكم بأبي جاك شنغ يو الياباني أو أبو موللر الالماني ، أم ان التخلـّف والدونية لا ترمي علينا الا المتخلفين والدونيين من اشباه الرجال، فبينما توظـّف اليابان والمانيا وسائر الدول المتطورّة طاقة الانسان فيها للبناء والرقي ّ والابداع توظـّف دول الظلام والتخلـّف طاقة شبابها في قتل الابرياء وتدمير المدن و في .. ( جهاد النكاح ) و.. الدبكة الاسلامية !!!!
سمعنا وقرأنا الكثير عن ثورات قام بها المضطهدين والفقراء فهناك ثورة الزنج والثورة الفرنسية والثورة البلشفية وثورات اخرى كثيرة على مدى التاريخ قامت بها شعوب لدفع ظلم أو تحقيق مطالب انسانية ، الان اذا جاز لنا تسمية ما يحدث بالعراق بالثورة فانني سادّعي بحق ان هذه هي المرة الاولى التي أسمع فيها عن ثورة تقوم لاجل ( الجنس ) وكي أكون أكثر دقة ثورة لتقنين الاعتداءات الجنسية واغتصاب النساء وافضاء الشرعية عليها ، والا فهل يـُعقل ان اول فتوى تصدر من (المرجع) الشيخ الدكتور / عبد الملك السعدي ( كما يطيب للبعض تسميته ) بعد احتلال الموصل هي في رخصته لجهاد النكاح و تلتها فتوى ( العلامة ) الشيخ الدكتور / حارث الضاري باجازة جهاد النكاح للمتزوجات ، يعني ان المشكلة الوحيدة ( للثوار ) بعد احتلالهم للموصل هي في اجازةاغتصاب العراقيات لذلك غطــّا لهم المرجعين النكاح وجهاده من جميع الوجوه في فتاويهم كي يكون ( الثوار ) في الطرف الشرعي الامين لايأ تيهم الباطل من امامهم ولا من خلفهم !!!
بمعنى ادق ، ان الغاية من ( الثورة ) هو (الجنس) فانبرى علماءهم بتشريع القوانين والفتاوي له منذ ا لساعات الاولى لغزوهم الهمجي لتسهيل مهمة حصول( الثوار) على حاجاتهم الحيوانية ، لذلك حق لنا أن نسمي هذه ( الثورة ) بثورة ( ذوي الاحتياجات الجنسية ) !!!
من المؤكد ان كل المرضى والمنحرفين ومن تم شراءهم من خلف الحدود ومن جهات داخلية لها مطامعها التي حققتها بهذه الفوضى لا يمثلون بافضل الحالات اكثر من 20% من عدد المسلحين الذين يرفعون السلاح بوجه الدولة ويعيثون في مدننا فسادا ً ، أمـّا الــ 80% الباقية فهم من البعثيين السفلة ومن فدائيي صدام والاجهزة الامنية والحرس الجمهوري وكل الاجهزة التي ( تبخرّت ) فجأة بعد الغزو الامريكي ، وهي في حقيقة الامر كانت عبارة عن خلايا نائمة ( في حواضن معروفة ) تتحين الفرصة للانقضاض مرة اخرى لسرقة العراق من أهله والعودة بنا لحكم الجهلة والقتلة وشذاذ الافاق.
تعوّد البعثيين أن يتلونوا مثل الحرباء وكما تمليه عليهم الظروف ، فتراهم مرة يتحالفون مع الشيوعيين ، ومرة اخرى يتزيون بالزي الديني ليقودوا ما سمـّوه بالحملة الايمانية
( وكانهم ينشرون الاسلام في ارض كفــّار ) ، ونذكر ما قاله مقبورهم صدام ابان حربه مع ايران انه يمكن ان يتعاون حتى مع الشيطان لو رأى بذلك مصلحة له !،
ولان حزب البعث حزب غبي بلا تاريخ ولا مباديء يقوده اناس اغبياء بدون الحد الادنى من الذكاء والقدرة على التحليل والاستنباط ، فانهم لم يتعلموا طوال سنين حكمهم من تجاربهم واخطاءهم ، استعملوا في اعتصاماتهم نفس تكتيكاتهم القديمة فاستمروا لعام أو أكثر يهددون ويتوعدون بالمجيء الى بغداد ، في ساحات الرمادي والموصل وسامراء ،رفعوا لافتات كثيرة تقول ( قادمون يابغداد ) ولما طال الانتظار واحسسنا ان الجماعة قول بلا عمل تحرك لهم الجيش فتركوا ساحات الرمادي والفلوجة وهربوا الى داخل حواضنهم ، أما قادتهم فانهم فعلوا كما كان يفعل قائدهم الهيبه في كل مواجهة حيث كان يسرع بالهروب الى الانفاق والمجاري التي يجيد الاختباء بها ، فقد فرّ قادة الاعتصامات الى دول الجوار والجارة اربيل. ولان البعثيين لا يفهمون شيئا ً في الجغرافيا فكما كان المقبور صدام يهدد اسرائيل ويكدس السلاح والجيوش لتحرير فلسطين ويلعن ( الشوارب ) التي لا تهتز من اجل الفلسطينيين و يوم تحرك لتحرير فلسطين .. اجتاح الكويت ! وها هم اليوم ورثته الشرعيين في حزبه التافه طوال عام يهددون ويتوعدون باحتلال بغداد ، ويوم خططوا وتحركوا .. هاجموا الموصل بالتواطيء مع الخونة ، وكما خرج صدام في كل حروبه بال( قـــــنــادر ) فسيخرج البعثيين ومن تحالف معهم من حثالات الاقوام والملل من كل شبر دنسوه من ارضنا ببساطيل جنودنا ومتطوعينا ، فهذه هي حتمية التاريخ التي لم تختلف او تتأخر يوما ً...
ها نحن اليوم نردد ماكانوا يتوعدونا به ، فنحن قادمون ياسامراء ، قادمون ياتكريت، قادمون يانينوى ، ونحن قوم اذا وعدنا وفينا وسيخرجكم غيارى العراق من قوات أمن ومتطوعين وشباب غيورين على ارضهم وعرضهم من كل شبر دنستوه بالخيانة وستطبع بساطيل جنودنا طبعاتها على جباه البعثيين ورؤؤسهم العفنة ، أمــّا ذوي ( الحاجات الجنسية ) فستدخل بساطيل جنودنا فيهم من حيث هم يفكــر ّون !!!!

المهندس / جمال الطائي



#جمال_الطائي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احموا النساء .. فما لهن ّ رجال ُ !!
- برنامجي الانتخابي ... !!
- أين العدالة .. ياهيئة المساءلة والعدالة؟؟
- على راسهم ريشة ...
- وهب من لا يملك ...
- متّحدون ..ولحاف.. ملاّ عليوي ؟؟؟
- علي ماما وجماعته !!!
- ابتكار انتخابي عراقي جديد !!!
- أيها المغتربون .. انهم قادمون !!!
- الرياضة ، أخلاق .. اتحاد الكرة نموذجا ً !!
- ماذا تسمّون هؤلاء ؟؟
- عندما ( يكذب ) .. الرجال !!!
- لا تظلموا حكيم شاكر !!
- مبروك.. لشركات الهاتف النقال ...
- وماذا بعد المائة يوم ؟؟


المزيد.....




- مواطنو الاتحاد الأوروبي عليهم تقديم طلب ودفع رسوم لدخول بريط ...
- مولدفا: سنساعد مواطنينا المرحلين من الولايات المتحدة على الع ...
- شركات أمريكية خاصة تخطط لإرسال مركبات إلى القمر
- -لا توجد لائحة اتهام حتى الآن-.. آخر تطورات قضية السياح الرو ...
- -فايننشال تايمز-: الأوروبيون يطمحون إلى استغلال موارد -النات ...
- علماء: انتشار طاقة التصدع الناتجة عن زلزال ميانمار المدمر إل ...
- الذئاب المكسيكية تثير الرعب في نيو مكسيكو
- سمرقند تستعد لاستضافة أول قمة بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الو ...
- لماذا استثنى ترامب روسيا من الرسوم الجمركية؟
- شولتس يدعو إلى مفاوضات -جادة- بشأن الهدنة في غزة


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الطائي - قادمون .. قادمون يا نينوى !!