أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الحافظ - العرب لازالوا يتخوفون من السيطرة الشيعية في العراق؟














المزيد.....

العرب لازالوا يتخوفون من السيطرة الشيعية في العراق؟


عزيز الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 4495 - 2014 / 6 / 27 - 15:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد سقوط نظام العار في العراق، لم أجد كعراقي – عربي مع الإعتذار من كل المذاهب والقوميات والأديان في وطني الجريح... لم اجد تقاربا بالمطلق من أية دولة عربية للنظام الجديد مع إنه برقابة دولية واممية كان من أنجح الدول الديمقراطية العالمية في المنطقة العربية بشهادة المراقبين والراعي الأمريكي والدليل عشرات الممارسات الإنتخابية الناجحة بمعايير المراقبين. دول الطوق الشقيقة الكويت مثلا أقرب الدول لتراثنا المشترك والتصهاري ظلت آسيرة الغزو الصدامي الغاشم فلم تسمح للعراقي بولوج دولتها حتى والشواهد اكبر من ان تحصى... وآخذت ديونها على داير مليم ولاأحب هنا الدخول في تفاصيل مؤلمة من مواقفها اللاداعمة. الاردن وتجد إنه يحتضن كل من يؤذي الوطن مع إننا بموقف لامفهوم لانعلم أبدا لماذا له أسعار تفضيلية من حكومة هو يدخل مدارها المغناطيسي الغريب أنها طائفية!!!! اما السعودية فلم تهضم مطلقا ان الحاكمين في الصورة هم من الطائفة الشيعية المغضوب عليها لإسباب مفهومة في المدار الوهابي المثير للجدل بل ولم ترسل لنا سفيرا لتعترف بهذه الحكومة التي تعرف جيدا ان الامريكان أصدقاء الطرفين لايجاملون مطلقا في رؤيتهم من إنها حكومية شرعية منتخبة ولاتفّرق بين مواطنيها وتحترم العقائد والرأي الآخر والجميع مشارك فيها حتى كاسبر!!!! بل إن الشقيقية السعودية لم تفكر بوضع يدها مع الحكومة العراقية الفتية لانها تعزف على نغمة نشاز ملللللتها أسماعنا إسمها إيران! فأصبحت كل الحكومات العراقية الوطنية والعربية قلبا وقالبا ، متهمة بالتآزر والتآخي والوحدة السرية ربما مع إيران!!! وهذا القول الفاضح أوجدته زيارات لساسة عراقيون يستدرون عطف المملكة ويتباكون على فقد السلطة في العراق ويلوزون للملكة حلويات الإفك التضليلي بمآل الحكومة لإيران! هل ننسى ان المملكة أستقبلت محكوما بالإعدام رسميا مع وفود الحج ليصبح اول محكوم بالإعدام عالميا يؤدي طقوس الحج؟!!!! اما الجارة تركيا فهي اعجب العجائب؟! تجارتها معنا لوحدها تفوق التجارة مع إيران بمليارات مع ذلك لم يشفع لنا ذاك عندها في تحسين صورة العلاقات بيننا!! بل إن الشركات التركية نالت عقودا بالمليارات في كل بقع الوطن والولوج في التفاصيل من موقفها مع العراق آلم إضافي. اما سوريا فلانستطيع توصيف علاقتها معنا لان لنا سوية عدوا مشترك للعرب وهو إيران!! فيصبح موقفها منا ضمن الوصف الفلكي الخيالي لهذا الأفك الغاشم. أما الجارة إيران فقد نالت من الآذى الإعلامي مالايوصف من جبال من التدجيل والكذب بمواقفها منا ويكفي ان شعبها الآمن وهم ضيوفنا نالوا من القتل المنسي نساءا وأطفالا وشيوخا في طرق مراسيم زيارتهم لعتباتنا المقدسة بما سكت عنه عيون وأبصار العالم الاعور. حالة واحدة غريبة أجدها تدخلا سافرا في شؤونا الداخلية... كيري ليس الجبنة المعروفة .. بل وزير خارجية الكون الدبلوماسي..أجتمع مع وزراء الخارجية العرب ، الأردني والسعودي والأماراتي وقد تركو آزيائهم... ولم يتركوا هواجسهم الظالمة..أجتمع ليحثهم على التعاون لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.. وإذا بموقفهم العظيم الدهشة هو الخوف من سيطرة الشيعة على الحكومة العراقية!!!! لهم الحق ...فشيعة السعودية ممنوعون من دخول العراق! ومن ممارسة شعائرهم!!لهم خمس مناصب في المملكة من وزارات!!! والامارات عرف اطفالنا مع متابعة مباريات كأس العالم انها تطرد العراقيين الشيعة!! أما المملكة الاردنية فالاسرائيلي يدخلها آمنا مُرحبّا به أما العراقي فيسألونه عن مذهبه وينبشون جوازه علللللهم يجدون ثيمة تكشف مذهبه!!! فالفكر الشيعي عندهم اخطر من اليهودي والحمد لله. لانقبل بهذا التدخل السافر فالشيعة اغلبية والحكومة العراقية لم تكن يوما ما من لون واحد مع أن الديمقراطية لاتنظر للونية معينة للنقودات.. فالشيعة بحكم الاغلبية لهم الحق لهم الحق لهم الحق مليون مرة في تشكيل حكومة من طيف واحد مادامت عادلة مع مواطنيها ولكن المعالم الأثرية السياسية فقط في العراق مختلفة وضبابية ومعكوسة لان الأغلبية شيعية!!! وهذه قسمة ضيزى ف كل الحكومات السابقة كانت كوكتيلية يحاربها كل من يشارك فيها!!! محاربوها..هم ناقلوا صورة التخويف للدول العربية كإنهم ثقاة الحديث النبوي الشريف!! حقا قد يكون السكوت أبلغ تعبير.
عزيز الحافظ



#عزيز_الحافظ (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أول شهيدة عراقية ضد الدواعش ،من محافظة صلاح الدين
- بعد فتوى السيد السستاني ،ترجّل من بهاء الحياة أول شهيد عراقي
- حكومة عراقية شيعية خالصة او الشيعة في المعارضة
- اسبانيا الكروية تهرول نحو نسيان جيلها الذهبي
- إختطاف القنصل التركي في نينوى،فلم هندي
- لإول مرة كونيا،إمتحانات الطلبة تحت ظلال الموت في العراق!
- إحذروا من عاصفة الفتنة الطائفية القادمة من سامراء
- مشاركة العراق في خليجي 22 بعد المقاطعة، غصّة في القلوب
- التحالف الوطني العراقي سيحكم العراق لوحده بحكم الأغلبية
- مديرا قناتين تلفزيونيتين يفوزان بكرسي النيابة العراقية
- هتشكوك ينتظر إرعابنا بعد إعلان نتائج الإنتخابات!
- انكلترا مرشحة دائمية للخروج مبكرا من كأس العالم
- السيد المالكي... لن يقبل بالمعارضة أبدا!!
- سكولاري يُشعل حربا عالمية حول تشكيلته الكروية!
- الموت البشع.. يرتدي زيا تعليميا في العراق
- 4 فرق أوربية كروية تفشل بالتاهل للنهائي من ملاعبها
- الفيس بووك في العراق ،ثلاجة الموتى
- الحملة الانتخابية العراقية تقاتل موسوعة غينيس
- لاتقحموا أم المؤمنين عائشة في كرة القدم!
- مأساة مجتمعية بإنتحار طالب طفل! فاشل دراسيا


المزيد.....




- سيناتور أمريكية: الأوكرانيون أنقذوا أرواح الأمريكيين في حرب ...
- ماكرون يحث الشركات الفرنسية على تعليق جميع استثماراتها في ال ...
- غزة تستنجد.. إسرائيل تقاتلنا بالجوع
- -الناتو-: روسيا تشكل -تهديدا مستمرا- للولايات المتحدة
- هل يمكن تفادي حدوث مجازر جديدة في الساحل السوري؟
- نظرة على مرض التوحّد في العالم العربي: تزايدٌ في عدد الحالات ...
- الجيش الجزائري يحبط محاولة تهريب 41 كلغ من -الكوكايين- جنوب ...
- ردود فعل وتقييم الشارع السوري لتصدي أهالي درعا للتوغل الإسرا ...
- السعودية تعرب عن إدانتها الشديدة للغارات الإسرائيلية على سور ...
- Ulefone تطلق هاتفا ببطارية عملاقة وكاميرات رؤية ليلية (فيديو ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الحافظ - العرب لازالوا يتخوفون من السيطرة الشيعية في العراق؟