هشام المعلم
الحوار المتمدن-العدد: 4495 - 2014 / 6 / 27 - 12:48
المحور:
الادب والفن
تبـكي عليكـَ مدامعي
جيراننـا هجـروا الحديقـة
و الطريـق
و ودعونا
جيـران من؟!!
جيران من حطـوا رحال قلوبـهم
كي يسكنوها
و يؤلهوا شجــراً من الحـور القديـم
تركــوا صبـاحاً بالغــاً في حزنهِ
تركـوا المســاء
تركـوا "صبـاح الخير"
بسمـةَ جارهم
تركــوا "بخــورَ" الماء
في عز الظهيــرة
تركـوا استراحتنا
لما "قيلَ و قال"
شاينا " اليمني"
و النعناع
و الريحــان
تركــوا هديـل السوسنات
نهار صحبتنا
مساء الشــوق
و اللغة المشفرة
اذ تشي بـِ جحيم ساعات الفراق
تركــوا عذابــاً لا يجفُّ
و أغنيـات
تركــوا البيـوت تضيقُ من أحزانهـا
جدرانــها عتبٌ طويــل
شرفاتها شوق الطيــور لـِ إلفها
أبوابها " لهفي على أبوابهـا
تشتـاق طرق الكف
هفهفة الخصيلات الرقيقة
إذ تلامس شوقها
تركوكـَ
ها هم عذبوك
لا شئ يفرد في جوانحك الفرح
"فيروز" تذبح بهجةَ "الجلسات"
في حضن الأحبــةِ إذ يغيبـوا
#هشام_المعلم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟