علي غشام
الحوار المتمدن-العدد: 4493 - 2014 / 6 / 25 - 23:01
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
عندما حدثت مجزرة حلبجه على اخوتنا الكُود تألمنا كثيرا وعملنا ما بويعنا لايصالها الى الرأي العام العالمي ومنظمات حقوق الانسان وخصوصا من قبل اخواننا الذين كانوا يشاركونهم النضال في كُردستان .. وايضاً قام اخواننا الكُرد الذين كانوا في دول اللجوء هم ورفاقهم من العرب باقامة الندوات والمعارض لإبراز دموية النظام السابق وإيصال صوت الشعب الكُردي المظلوم في حينها عبر الندوات والمشاركات في اجتماعات المنظمات الإنسانية ..
المهم جرى ما جرى وما زال الأخوة الكُرد يلقون باللوم على كل من سكت عن تلك الجريمة البشعة واستخدام النظام المقبور الكيماوي لإبادة الشعب الكُردي وهم محقون بذلك ..
لكن ومن الغريب اليوم وفي خضم هذه الفوضى التي تعم مدينة الموصل وضواحيها ومع انتشار وسائل الإعلام والاتصالات السريعة والدقيقة في إقليم كُردستان وتحقيق الاستقلال شبه التام عن المركز في كل شيء ..تحدث مجازر لإخوتنا التركمان من قبل عصابات لا تملك رحمه ولا شفقة في إبادتهم لا لشيء سوى أنهم ينتمون لمذهب كبير من مذاهب الاسلام هذا الشيء الذي تعتبره تلك العصابات كافياً لتصفيتهم وقبرهم في مقابر جماعية بأمر من اباطرة البترول الخليجي دون ان يوثق او يحتج أخوتنا الكُرد او حتى ايصال صوت المظلموين التركمان لمنظمات حقوق الانسان او الأمم المتحدة رغم علاقاتهم المتشعبة مع من هب ودب ممن يتلصق بهم لا لسواد اعينهم ولا اكراما لهم سوى لشق الصف العراقي وزرع التفرقة والطائفية ..؟!!
#علي_غشام (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟