سوزان ئاميدي
الحوار المتمدن-العدد: 4491 - 2014 / 6 / 23 - 19:05
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تم تطبيق المادة الدستورية 140 والتي بقت معطلة من قبل الحكومة الاتحادية على ارض الواقع حتى هروب وانسحاب الجيش الاتحادي من المناطق المستقطعة من اقليم كوردستان العراق وسيطرة البيشمركة عليها , ومن ثم اصبح الأمر واقعاً مفروضاً , بمعنى ان المادة الدستورية القانونية التي فشلت الحكومة الاتحادية في تنفيذها تم تنفيذها بحذافيرها واعطت كل ذي حقٍ حقه. واعتقد ان تنفيذ هذه المادة خفف عن الحكومة الاتحادية حملاً كبيراً كان يثقل كاهلها وكان يمثل خلافاً كبيراً بين الاقليم والحكومة المركزية .
ان حلم كل مواطن كوردستاني ان يعيش لحظة استعادة الاراضي الكوردية المستقطعة الى اقليم كوردستان , وقد اصبح هذا الحلم حقيقة وواقع حال , ومن الان فصاعداً لا يمكن التعاطي مع هذه المناطق إلا كجزء من أراضي اقليم كوردستان , وبالتأكيد فإن علينا ان ننسى الماضي الأليم , كي نتفرغ للبناء والاعمار , لذا فعلى حكومة اقليم كوردستان وكلنا يعلم وعبر التاريخ معاناة الكورد مع الحكومات المركزية وضحاياها من اجل استعادة هذه المناطق لذا يجب ان يتم التعامل مع هذا الامر بحذر وحنكة سياسية وبالتنسيق التام مع القوى السياسية العراقية والاقليمية والعالمية , فعلى الكورد ان يستفيدوا من التأريخ النضالي ويتذكروا خيبات الأمل التي أصابت الشيخ محمود الحفيد والشعب الكوردي بوعود الإنكليز بإقامة كيان كوردي مستقل،وتنكرهم لمعاهدة سيفر، وان لا ينسوا قوات الليفي التي شكلها البريطانيون للحفاظ على مصالحهم , وان لا ينسوا ياسين الهاشمي عندما استلم رئاسة الوزراء العراقية 1924 كان في مقدمة مهام وزارته إعادة السليمانية للسلطة العراقية ,وان لا ينسوا الـ ......و..... وحتى اليوم بعد ان خاب امل الكورد حتى مع شركائهم الشيعة اصحاب التحالف ( المقدس) معهم .
#سوزان_ئاميدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟