أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل علي - ألتركمان في ضوء ألتطورات ألسياسية ألحالية في العراق














المزيد.....

ألتركمان في ضوء ألتطورات ألسياسية ألحالية في العراق


كامل علي

الحوار المتمدن-العدد: 4484 - 2014 / 6 / 16 - 20:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يمر بلدنا العراق حاليا بفترة مخاض عسير قد تتمخض عنه تقسيمه إلى دويلات متصارعة، فحسب مشروع نائب رئيس ألولايات المتحدة الأمريكية سينقسم العراق إلى ثلاثة دويلات، دويلة شيعية ودويلة سنية ودويلة كردية.
ألتساؤل هنا ما موقع وموقف التركمان ألذين يشكلون ألقومية الثالثة في البلد إذا ما حدث ألتقسيم؟
يتوزع مناطق سكنى التركمان في ألعراق في ألمحافظات كركوك (ألأغلبية) وألموصل وصلاح ألدين وديالى، إنّ هذا ألتوزيع ألجغرافي سينعكس سلبيا على وضعية ألتركمان إذا تمّ تقسيم ألعراق.
فقسم من ألتركمان يسكنون في ألقرى والقصبات ألمحيطة بمدينة ألموصل وكذلك في قضاء تلعفر (أصبحت محافظة حسب قرار رئاسة ألوزارة) وغالبيتهم في تلعفر من التركمان، وكذلك فإنّ سكنة قضاء طوزخورماتو اغلبيتهم من التركمان (كذلك أصبحت محافظة حسب قرار رئاسة ألوزارة)، وكذلك فإنّ ألنواحي وألقرى ألمجاورة للقضاء كآمرلي وسليمان بك وبسطاملي هي مواقع تسكنها عشائر ألبيات ألتركمانية.
أضافة إلى ذلك فإن ألتركمان قبل سيطرة ألأكراد على محافظة أربيل وتكريدها كانوا يشكلون ألأغلبية فيها وهم ألآن أصبحوا ألقومية الثانية فيها.
حسب إدّعات ألأحزاب ألسياسية ألكردية فإنّ معظم مناطق سكنى ألقومية التركمانية مناطق متنازع عليها ويحلمون بإلحاقها إلى إقليمهم الحالي.
بعد تبدّل ألموقف السياسي وفرض ألأمر ألواقع خلال وبعد سيطرة قوات منظمة ألدولة ألإسلامية في ألعراق وألشام بالتحالف مع طريقة ألنقشبندية وحزب ألبعث وألأحزاب ألأسلامية ألسنية ألأخرى ألتي تتبنى عقائد ألأخوان المسلمين فإنّ مستقبل ألقومية ألتركمانية أصبح في وضع لا يحسد عليه، فألتركمان أصبحوا بين مطرقة داعش وألفئات المتحالفة معها وسندان ألأحزاب ألسياسية الكردية وكذلك سندان قوات ألحكومة ألمركزية.
بعد سقوط ألطاغية صدّام حسين في عام 2003 ولحد ألآن ألتزم ألتركمان بوحدة ألتراب ألعراقي ودافعوا عنه في جميع المحافل، ولكنّهم ألآن في موقف عصيب وحاسم، فإذا قرروا أن ينضموا إلى إلأقليم ألشمالي فمن يضمن بأنّ ألأكراد لن يمارسوا ألظلم وألتهميش وألتكريد في مناطقهم كما يفعلون الإن في كركوك وكما فعلوا في أربيل.
إنّ التركمان لا يملكون أية قوة عسكرية أو ميليشيا مسلحة وهذا يقلل من تاثيرهم على الأحداث الجارية في الوطن.
وأذا قرروا ألإنضمام إلى أقليم داعش وألفئات المتحالفة معها فإنها ستكون ألطامّة الكبرى لمستقبلهم لأنّهم سيفقدون أعز ما يملك ألإنسان وهي حريته، فهؤلاء ألهمج ألذين تسللوا من دهاليز ألماضي إلى ألحاضر في غفلة من ألزمن وبثقب أحدثته ألولايات المتحدة ألأمريكية، سيرجعون ألشعب ألذي تحت حكمهم إلى ألقرون ألماضية من تسلّط ووحشية وسلب حقوق ألمرأة وفرض عقيدتهم ألذي أكل ألدهر عليها وشرب على جميع ألمواطنين.
ألإحتمال ألثالث هو أنضمام ألتركمان إلى ألأقليم ألشيعي وهذا ألإحتمال لا يبدوا واقعيا نظرا للتوزيع ألجغرافي ألذي ذكرناه في أعلاه. إنّ أنسحاب جيش ألحكومة المركزية من أغلب مناطق تواجد التركمان وبالأخص مدينة كركوك يجعل تحقيق هذا ألإنضمام صعب ألتحقيق.
ألقرار ألآن في ذمة ألشعب ألتركماني وقيادته ألسياسية ألمتمثلة بألجبهة ألتركمانية بعد تحليلهم ألموقف ألحالي وما يتمخض عنه قادم ألأيام.
نتمنى أن يكون للتركمان أقليم خاص بهم ولكن أحيانا لا تجري ألرياح بما تشتهي ألسفن فهذا ألشعب ألصابر تحمّل ما يكفي من ظلم وتهميش ومجازر منذ قيام ألدولة العراقية ألحديثة.



#كامل_علي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءات في تاريخ ألمعتقدات وألأفكار ألدينية – ألإسماعيلية، وت ...
- قراءات في تاريخ ألمعتقدات وألأفكار ألدينية - ألشيعية وألتأوي ...
- ألموت
- بدايات ألأخروية في ألدين أليهودي
- أساطير ألتكوين
- دور ألولايات ألامريكية ألمتحدة في نشأة ألتطرف ألإسلامي-5- أل ...
- دور ألولايات ألامريكية ألمتحدة في نشأة ألتطرف ألإسلامي-4-إخو ...
- دور ألولايات ألامريكية ألمتحدة في نشأة ألتطرف ألإسلامي-3
- دور ألولايات ألامريكية ألمتحدة في نشأة ألتطرف ألإسلامي-2
- دور ألولايات ألامريكية ألمتحدة في نشأة ألتطرف ألإسلامي-1
- ألإعجازات ألعلمية ألجديدة للقرآن وألسنة
- هل ألإله ضوء في ألميثولوجيا؟
- هل ألأديان عالمية
- لعنة الذهب ألأسود-8
- لاهوت إبليس الملاك الساقط-7- الشيطان كخالق للعالم- مقدمة في ...
- لاهوت إبليس-6- الملاك الساقط في الإسلام
- لاهوت إبليس الملاك الساقط -5 - الملاك الساقط في المسيحية
- لاهوت إبليس الملاك الساقط -4
- لاهوت إبليس الملاك الساقط -3
- لاهوت إبليس الملاك الساقط -2


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل علي - ألتركمان في ضوء ألتطورات ألسياسية ألحالية في العراق