عامر موسى الشيخ
شاعر وكاتب
(Amer Mousa Alsheik)
الحوار المتمدن-العدد: 4484 - 2014 / 6 / 16 - 01:40
المحور:
الادب والفن
1
قد أختلفُ معكَ وقد تختلفْ معي عبرَ وجهات النظر لكننا نتحد بالخَلقْ فلا يمكن لكَ ان تلغيني كإنسان ، ولا يمكنني أيضا أن الغيك ، فقط فكر كثيرا ان النهايات كفيلة بمحو كل شيء ، وكل شيء متجه إلى الزوال .
2
نفكر دائما بالورد ، انا ، انت ، لكن هل فكرنا بتبادل الورد عند صباح مثلا ، ماذا لو أهدى كل واحد منا وردةً للآخر ترافقها الابتسامات ، الضحك مع الورد يكفلان إزاحة الهموم المتراكمة .
فكر انت وأنا افكر معك بطاقة المحبة ، وفي النهاية سينتهي كل شيء ، حيث كل شيء متجه إلى الزوال .
3
محاصرون نحن بالهموم اليومية ، الهم صار أمرا عاديا بالنسبة لكلينا ، هل سنتفق على حل ما لتلك الهموم ، لنفترض أن المحبة بديلا عن ذلك الحصار اليومي.
لنستعير محبة أو فرحا مستعارا أيضا ليوميتنا بدل الهموم ، فكر فقط بذاك العمق ، ازح الكره ، ازرع وردة محبة ، بدلا من غرس كره ، لا لشيء فقط من أجل الحياة ، حيث إن كل شيء متجه إلى الزوال .
4
قبل أن تفكر بإطلاق الأحكام ، خذ نفسا عميقا ، أغمض عينيك وحلق في جمال الحياة ، الانسان ، شفق الشمس ، بنفسجية الفجر ، افترض انك تحمل باقة ورد ، ابتسم ثم اضحك ، الان اطلق حكمك الأن وأنا ايضا سأطلق ، انا ، انت وانتِ أيضا ايتها الانثى التي تمثلين خبز الحياة وزادها ، لنستلقي جميعا باسترخاء على جدران الجمال ، وتصوروا شكل النتائج ، لا لشيء فقط لأن كل شيء متجه للزوال
#عامر_موسى_الشيخ (هاشتاغ)
Amer_Mousa_Alsheik#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟