محمد الحداد
الحوار المتمدن-العدد: 4479 - 2014 / 6 / 11 - 22:10
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بعد متابعة طويلة للأحداث في العراق، منذ سبعينات القرن الماضي، وأفعال البعث العراقي في الذبح والقتل لمعارضيه، الى آخر الأحداث الحالية بسقوط مدينة الموصل، ثم بيجي، وأخيرا تكريت، وظهور الخطاب الطائفي بصورة سمجة وعلنية من كل الأطراف، فأني أرى من الأفضل للعراق أن ينتهي كدولة لمصلحة أبنائه، وعليه التقسيم لثلاث دول، دولة كردية بمحافظاتها الثلاث، ودولة سنية تشمل الموصل وتكريت والرمادي وأجزاء من سامراء وديالى، ودولة شيعية من بغداد والجنوب.
أنه إذ يؤلمني هذا المقترح بنهاية دولة أسمها العراق، ولكني أراني مضطرا لذلك حتى لا تسيل دماء أكثر بهذه الحروب العبثية الداخلية.
فالأكراد وضعهم كوضعية دولة دون فقط إقرارها، فلهم علمهم وبرلمانهم وحكومتهم.
والسنة لا تقبل أن يحكمها حاكم شيعي.
والشيعة لا تريد أن يرجع الحكم بيد السنة كما كان لمئات السنين.
فالأفضل للجميع هو التقسيم فيما بينهم.
تبقى فقط إشكاليات في مناطق متداخلة، وجب حلها عن طريق جلوس جميع الأطراف على مائدة تفاوض واحدة برعاية الأمم المتحدة.
ومن مناطق النزاع هي كركوك، سامراء، بعض مناطق ديالى والموصل وبغداد.
هذا الحل أراه الأمثل للجميع، حتى يستطيع كل فريق بناء دولته بالطريقة التي يريد لها أن تكون، بدل هذه الدماء التي تسيل من كل الأطراف.
إن كانت شيعية بحتة تتبع لولاية الفقيه، أو سنية تتبع لداعش، أو الحلم الكردي بتأسيس دولتهم.
فأنا عزيز علي دم الكردي، العربي سني أو شيعي، يزيدي وشبك وباقي الطوائف.
محمد الحداد
11 . 06 . 2014
#محمد_الحداد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟