أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان نوح - بعد درس -تحرير نينوى-، اعتراف متأخر لقادة السنة ومحافظاتهم على حافة الهاوية














المزيد.....

بعد درس -تحرير نينوى-، اعتراف متأخر لقادة السنة ومحافظاتهم على حافة الهاوية


سامان نوح

الحوار المتمدن-العدد: 4479 - 2014 / 6 / 11 - 18:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد درس "تحرير نينوى"، اعتراف متأخر لقادة السنة ومحافظاتهم على حافة الهاوية
سامان نوح
اخيرا اقر القادة السنة، وعلى لسان ابرز زعمائهم اسامة النجيفي، بوجود تنظيم داعش في مناطقهم، وهم نفسهم طالما انكروا وجوده وطالما قالوا ان مقاتلي العشائر واحرار نينوى هم من يقاتلون "جيش المالكي" الذي يضيق على الأهالي ويضطهد المكون السني ويمارس الاعتقالات العشوائية بحق ابنائهم.
واخيرا خلت محافظة نينوى السنية من "جيش المالكي الطائفي الشيعي" ومن الحرس الوطني العميل لايران ومن الحرس المحلي الفاشل، وصارت المحافظة بيد اهلها تماما، صارت بيد قادة الحرس الجمهوري السابق ممن يعملون تحت لواء الدولة الاسلامية فهم يعرفون كيف يقاتلون وكيف يديرون المدن وكيف يطورون الاقتصاد والخدمات والتعليم والصحة.
وفق ذلك على الأهالي ان يستقبلوا بأهازيج الفرح تحرير مدينتهم، وينعموا بالسلام الذي سيتحقق أخيرا وبالاعمار والخدمات التي ستقدم والتي كان جنود المالكي يحولون دون تقديمها.
لكن الغريب ان ذات القادة وكثير من الناس الذين طالما اتهموا الكرد والبيشمركة بعد 2003 بتدمير الموصل والعداء لأهلها والصقوا بهم انواع التهم، والذين طالما اتهموا الجيش العراقي بعدها بتخريب المدينة وزعزعة الامن فيها والعمل لصالح ايران وليس للوطن وطالبوا بانسحابه..... الغريب انهم يفرون اليوم من المدينة وحتى قبل حصول القتال فيها، يفرون من قادة واعضاء الدولة الاسلامية وهم يفترض ان يكونوا ابناء مدينتهم المخلصين القادمين لانقاذها واعمارها.
هكذا فجأة ظهر ان هناك داعش في نينوى، وفجأة صار فرض قانون الطوارئ ضروريا، وفجأة صارت مقاتلة افراد الدولة الاسلامية واجبا، وفجأة غير خطباء المنابر خطابهم وها هم يدعون الجيش والبيشمركة للتدخل وعدم الانسحاب والعمل معا لطرد الدولة الاسلامية.
لكن هل ابن الجنوب العراقي مستعد للموت في نينوى وهو يعامل في المحافظة بشكل سلبي ويهاجم صباح مساء على وسائل الاعلام ويوصف بأنه طائفي يزعزع الامن وجاء لاستهداف السنة، وهل البيشمركة مستعدون للتضحية بأنفسهم من اجل اهالي مدينة طالما نصبوا العداء لهم ووصفوهم بأسوا الأوصاف؟!.
ألم يحن للقادة السنة التعلم من دروس السنوات العشر الأخيرة .. وهم الأعلم بان تنظيم داعش وقبله تنظيم القاعدة لا يمكن ان يكون قادرا على البناء ولا حتى على خلق التوازن مع الشيعة.. فالتنظيم فشل رغم كل الدعم الخليجي في اختراق حزام بغداد، والواقع يؤكد ان قوات الجيش والاجهزة الامنية والعشائر الشيعية منعت وصول "ثوار السنة" الى بغداد كما نجحت في ابعادهم من محافظة بابل وانهاء خطرهم بشكل شبه كامل في باقي محافظات جنوب العراق، النجاح الوحيد لثوار العشائر او لمقاتلي داعش هو ارسال موجات من السيارات المفخخة كل اسبوع او اثنين لايقاف الحياة في بغداد لبضع ساعات كل مرة.
لكنهم بالمقابل جعلوا محافظاتهم واولها الأنبار تشتعل كل يوم بالنار وتسببوا بقتل المئات من ابنائها، وابقوا محافظة عريقة مثل نينوى تعاني من الويلات، وبعد سنوات من حكم الحكومة المنتخبة فيها بزعامة اثيل النجيفي، مازالت ترقد في آخر سلم انجاز المشاريع وتقديم الخدمات وبنسبة تقارب الصفر%، في حين ان النسبة وصلت في كردستان الى 90% وفي الجنوب الى اكثر من 70%.
اشارة: مازالت قنوات الرافدين والتغيير والفلوجة التي يديرها بعض رموز السنة من خارج البلاد، تسمي ما حصل في نينوى وبعض مناطق صلاح الدين بانها "انتفاضة ابناء العشائر وانها صولة التحرير الأخيرة"، وان لا "داعش" في الامر، وان الثائرين قادون هذه المرة لتحرير بغداد نفسها واعادة الحكم لأهلها.
[email protected]



#سامان_نوح (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموقف التركي من النفط الكردي، والاستقلال الاقتصادي والسياسي ...
- لا بديل عن حكومة ائتلافية واسعة في اقليم كردستان
- العصر الذهبي للتحالف الكردي- العربي
- تركيا - حزب العمال الازمة المشتعلة والحل المفقود


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان نوح - بعد درس -تحرير نينوى-، اعتراف متأخر لقادة السنة ومحافظاتهم على حافة الهاوية