أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - داعش والحدباء














المزيد.....

داعش والحدباء


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4479 - 2014 / 6 / 11 - 15:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




نشرت فيما سبق مقالاً بعنوان " داعش والصحراء " وتعرضت فيه الى ربط صفات هؤلاء الحمقى(داعش) بأسلافهم عبر التاريخ وكيف كانت نهايتهم وبالفعل وبضربة جوية واحدة تم قتل ابوعمر البغدادي ومساعده وذهبوا كما ذهب اسلافهم ، هم وفكرهم الى جهنم وبئس المصير .....
ظهرت قيادة جديدة لداعش (ابو بكر البغدادي) ومع هذه القيادة اصبحت تحركات داعش اكثر قوة وصلابة وحنكة عسكرية على ما اراه واسمعه من تحركات لهذه المجاميع داخل المدن العراقية .... فبعد تصريحات القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية بان فلول داعش تكبدت خسائر جسيمة في محافظة الانبار ولم يبقى منها سوى هارب او اسير ، فاجأنا الاعلام بدخول اكثر من 100 الية عسكرية مع اكثر من 500 مسلح الى قضاء سامراء ، بل وسقوط القضاء بأيدهم ولولا شجاعت الجنود الابطال في مواجهة الهجمة بهجمة اكبر لتم اسقاط القضاء والسيطرة عليه ولعدنا الى 10 سنين الى الوراء ، وجاء تصريح القيادة العامة بتدمير مايقارب 65 الية من داعش وقتل اكثر من 200 مسلح ، وبقيت التساؤلات : كيف تمكنوا من لملمت فلولهم ؟! من اين جاءوا بالاليات؟! كيف دخلوا الى القضاء؟! وغيرها من الاسئلة طي الكتمان ... حتى فاجأنا الاعلام (ويامكثر مفاجأته)!! بسقوط مدينة الموصل الحدباء بايدي عناصر داعش الارهابية!! ....
هنا لابد من وقفة وتأمل كبيرين بأن هذه القيادة (ابوبكر البغدادي) له تطلعات غير ما كانت عليه ايام (ابوعمر) وامكانيات اكبر وخطط متطورة رسمت للوصول الى هدف معين بالرغم من عشوائيتها !! ....
ولابد من تحليل لما يحصل برؤية جديدة ، وهنا نذكر المثل القائل " رب ضارة نافعة " ان دخول تنظيم داعش الى مدينة الموصل بهذه الكيفية وسيطرته على اهم المراكز الحكومية مثل مقر مجلس المحافظة والمطار ومراكز الشرطة وغيرها من الدوائر الحكومية وهروب من فيها ... يكشف لنا عن التواطؤ ان لم نقل التعاون الواضح بين المسؤولين في المحافظة وهذا التنظيم الارهابي والا كيف حصل هذا الانهيار الامني وبهذه السرعة الفائقة وخصوصاً بعد ما عاناه التنظيم في الانبار وسامراء؟!! .....
ان ما اريد الوصول اليه وايصاله الى المسؤول ان عليهم دراسة شخصية (ابوبكر البغدادي) وتحليلها من قبل مختصين من خلال المعلومات المتوفرة وجمع معلومات اضافية ، للكشف عن غايات هذا التنظيم ، لأن اصل بيعة (ابوبكر) كانت لتنظيم القاعدة ولاسامة بن لادن في نهاية عقد الثمانينيات من القرن الماضي !! ومن ثم بدأ التعاون مع المجرم الهارب (عزت الدوري) بعد حرب(عاصفة الصحراء) الخليج الاولى !!.. يجب عليهم البدء من هناك وانا متأكد بأنهم سيصلون اليه في اقرب وقت .....
حفظ الله العراق واهل العراق وشيوخ العراق ونساء العراق واطفال العراق وشباب العراق وجيش العراق الذين وقعوا تحت وطئت هذا الارهاب الملعون ... حفظ الله الموصل الحدباء وسائر مدن العراق ... آمين





#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق يدخل موسوعة غينس -سياسياً -
- قانون - سويري - للانتخابات
- الاضحوكة - قانون سانتيغو -
- قصيدة - رواء -
- وزير النفاخ سابقاً
- الثراء وصباغة الاحذية
- بين الكتاب والقارئ
- قصيدة - وطن -
- ثلاثة قصص
- بين الغابة والاسطبل
- ابتكارات مع اقتراب موعد الانتخابات
- الشهيد
- وداوها بالتي كانت هي الداء
- زمن العجائب !!!
- أكرام الضيف والتطور الحضاري
- قصيدة - حيرة -
- نقمة النسيان
- قصيدة - صديقة -
- سياسة الأزمات
- قصيدة - قطرٌ وحجاز-


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - داعش والحدباء