أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد العمشاني - إرهاب دولة يغتصب النتائج و...














المزيد.....

إرهاب دولة يغتصب النتائج و...


محمد العمشاني

الحوار المتمدن-العدد: 4475 - 2014 / 6 / 7 - 00:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إرهاب دولة يغتصب النتائج و...
...مفوضية الانتخابات على ظهر سلحفاة

• المفوضية تسوف ريثما يضعون الارقام ثم تعلن مشيئتهم وليس النتائج
• شعب يغرس الوهم فيحصد الخديعة.. صناديق تضاف وأخرى تحجب
• الاجراءات لا تلائم حجم المهمة التي تتحكم بمستقبل الديمقراطية في العراق


محمد العمشاني
"طرقنا باب مقبرة.. لها باب وبواب جديدان.. قرب الفانوس منا: "لا مأوى لكم عندي" إفترضنا حيزاً في الحلم.. لا مأوى لكم عندي"
العراقيون يوهمون أنفسهم، بأن الحكومة، ستسير على النهج الديمقراطي القويم؛ إذا نجحت الانتخابات، وفي دورتين ماضيتين.. وهذي الثالثة، لم يحصدوا من غرس الوهم سوى الخديعة؛ لأنهم وثقوا بمن تنكر لوعد أول، ثنى عليه، ولسوف يدوم الإستغفال، ما داموا يفكرون بذاكرة مثقوبة، تخر ما يتجمع فيها.. تسربه للهباء، من دون ان تفيد منه، بالتحليل والدراسة ومعرفة الاسباب؛ كي يتحاشى المؤمون التعثر بالحجر ذاته ثانية.
لكن الحكومة التي راوغت اتفاق اربيل، في الدورة التشريعية السابقة / 2010، متفردة بالسلطة، من دون الرجوع للشركاء، مهمشة نظرائها، طغيانا على الكرسي اللذيذ، وطوت القضاء.. تستصدره أحكاما لا دستورية، هي نفسها التي تجلس مفوضية الانتخابات على ظهر سلحفاة... المفوضية التي يفترض بها مستقلة، ما زالت تجرجر النتائج، على مسار بطيء.. لا تعلنها، وقد مضى شهر ونصف الشهر، من دون إعلان نهائي لنتائج الانتخابات في العراق، بقصد ان يتولى ماسك صولجان الملك ولجام حصانه، الانعطاف بالارقام نحو ما يدعم مصلحة ولي الكرسي المستحوذ على السلطة منذ دورتين زائفتي النتائج، وقد بان زيف الدورة الثالثة، والعارفون ببواطن الامور يتلظون حرقة، لكن... "لا أمر لمن لا يطاع".

نهازو فرص
التاريخ يكتبه نهازو الفرص، الذين يتسقطون الفلتات.. يستغلونها لصالحهم، من دون انتظار ما تسفر عنه المجريات المنطقية، على السكة الصحيحة، التي تؤدي الى معطيات سديدة، ذات أهداف وطنية بحق!
هل قلت شيئا؟ مفوضية الانتخابات تتعمد التباطؤ، عن إعلان النتائج النهائية، ولم تأخذ بطعون موثقة، بل سأل واحد من لجان المراقبة عن مجموعة صناديق مهملة؟ فهمس له رجل ذو محبس متوج بشذرة خضراء: "غض النظر كي لا تقتل".
إذن هو إرهاب دولة يغتصب النتائج!!! فالمفوضية تسوف من دون مبرر مقنع، بل بدا واضحا انها واقعة تحت ضغط تستجيب له طوعا او كرها.. ما يسفر عن انتظار "جماعة" الحكومة، ريثما يستكملون شؤونهم ويضعون الارقام التي يشاؤون وضعها، ثم تعلن مشيئتهم وليس النتائج.
صناديق اضيفت تحمل نتائج لم يؤشرها ناخبون لهم وجود حقيقي، وإخرى أهملت لأنها واردة من مناطق ليست على هوى الحكومة، والاجراءات لا تتم بالدقة التي تلائم حجم المهمة وجسامة القضية وخطورة تحكمها بمستقبل الديمقراطية في العراق.
ما زالت المفوضية، ترهن الصناديق، في معرض بغداد الدولي، تنتظرهم، مثلما شحنة مساعدات، جاءت للعراقيين، خلال الحصار، ظلت تنتظر في ميناء البصرة، الى ان تفرغ حسين كامل لتسلمها، وبيعها في السوق، بأضعاف سعرها، على الشعب المحاصر.
والامر ذاته يحصل بالنسبة لنتائج الانتخابات الان؛ فقد مر شهر ونصف الشهر، ولم تعلن النتائج رسميا، بالنسبة لشعب العراق الذي يبلغ تعداده ثلاثين مليونا و"كسور" فقط، في حين اعلنت نظيرتها في مصر النتائج خلال يومين برغم تعداد المصريين الذي فاق التسعين مليونا، وهو يتسارع إقترابا من المائة!
وكذلك الانتخابات السورية والتركية.. دول العالم كلها تنجز نتائج انتخاباتها في غضون يومين او بعض يوم، ونحن نبقيها مفتوحة، للأهواء والوقت يمر.. فلا ميزانية مقرة ولا مشاريع محققة ولا أمن ولا خدمات، بأنتظار "حسين كامل المرحلة الديمقراطية في عراق ما بعد 2003" بينما العاجز.. طوال دورتين ماضيتين، يقول: "لو ألعب دورة ثالثة، لو أخرب الملعب".



#محمد_العمشاني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حسام العاقولي.. حلقة في سلسلة ارهاب الدولة
- مرشحهم إنموذجا -دولة القانون- ما زالت غير مؤهلة وستجر خرابا ...
- علاوي والوطنية جردة حساب في اللحظات الأخيرة
- فلكس.. يبعث اشارة بذيئة في اصبعي الوسطى
- بالجماجم والدم الحكومة تقتل الشعب سعيا للسلامة الوطنية
- -محتقر في همتي.. كشعرة في مفرقي- تتعاظم ذات المالكي ويتضاءل ...
- قانون السلامة المالكية ممارسة عسكرية لرئيس الوزراء يقرب الان ...
- الحرب تطوق العراق بقانون افتعال الطوارئ
- شخصنة العام في سياسة المالكي
- سفاهة قضائية أثبتت وطنية علاوي وسلطوية المالكي
- العراق غابة يتفرج عليها المالكي
- على خطى سلفيه جمال وصدام المالكي يلوّح بصواريخ -ارض - ارض- ل ...
- الانبار تنزف في مغارة المالكي كف إرهابك عن شعبك ثم أقم مؤتمر ...
- ولا يلقاها الا ذو حظ عظيم المالكي يغسل الفساد بدم الحسين
- صدام دمر ثلث الدولة والمالكي أجهز على الثلثين المتبقيين
- قلنا للمالكي ف -غلس- ونتمنى على علاوي الا...
- قسمة غرماء.. ليت علاوي ما زال جادا 11 عاما ولم ترتوِ شهوة ال ...
- الكهرباء لا تنقطع قبل الانتخابات بعدها يجف سريان التيار في ا ...


المزيد.....




- حرب الرسوم الجمركية تنذر بركود عالمي.. كيف تبخرت تريليونات ا ...
- متحدث الجيش الإسرائيلي يكشف عن أنشطة لقوات المظليين ضد أهدف ...
- من بينها مصر والسعودية.. الولايات المتحدة تبدأ تحصيل رسوم تر ...
- ألمانيا: تساوي -البديل- لأول مرة مع -المسيحي- باستطلاع للرأي ...
- انقطاع التيار الكهربائي في عدة مدن سودانية
- -ليس لدينا ما نخفيه-.. كمبوديا تفتتح قاعدة بحرية حدثتها الصي ...
- سياسي فرنسي: ماكرون تعرض للإهانة بسبب رفض شركات بلاده وقف ال ...
- كتائب القسام تنشر فيديو جديدا يظهر فيه أسيران إسرائيليان
- نائب الرئيس التركي: رسوم ترامب الجمركية مفيدة نسبيا لتركيا
- نائب الرئيس التركي: لا توجد حلول ملموسة لحل النزاع الأوكراني ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد العمشاني - إرهاب دولة يغتصب النتائج و...