أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله خليفة - في ذيلِ الرجعية














المزيد.....

في ذيلِ الرجعية


عبدالله خليفة

الحوار المتمدن-العدد: 4472 - 2014 / 6 / 4 - 08:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يمكن أن تجمع بين ولاية الفقيه والليبرالية.
لا يمكن أن توحد الظلام الدامس والفجر.
لا يمكن أن تعقد القران بين الحرباء والحقيقة.
لهذا فإن الصيصان التي تظهر في هذه الوريقات عاجزة عن فهم أي مادة تظهر في الجرائد فما بالك بغربلتها ونقدها؟
هذه الصيصان تعودت على التقاط وسخ المزابل، والتشبع به. فكيف تفهم قضايا فكرية مركبة؟
حين تكون مع الرجعية الفوضوية وهي تقوم بمحاولتها الثورية الزائفة تصرخ معها فربما ترفعك إلى منصب كبير، حتى تجد أن الخسائر وفشل الحركة يؤدي إلى خسائر جسيمة فلا بد إذن من التلاعب على السيرك السياسي بين ولاية الفقيه والليبرالية الزائفة الجبانة!
ليبرالية لا تتأصل بشجاعة في أي قضية، فقضايا الفساد تشير إليها وتعرض بعضها ثم تتوقف عن الحفر مرعوبة من النتائج.
قضايا الجماهير تُؤخذ لذر الرماد في العيون والقول إن المطبوعة مع الشعب.
منذ تلاعبات المهجر ساد هذا المنهج الحربائي الزاعق حيناً الزاحف من أجل الدراهم حيناً آخر.
عبارات ثورية فارغة يكتبها مراهقون غير قادرين على تحليل بلدهم بنضج وتجميع القوى السياسية وخلق تراكم للوعي الديمقراطي الوطني ليتجمع ويتوسع من خلال القنوات الرسمية والشعبية.
إما أن تكون مع ولاية الفقيه فتؤيد هيمنتها الكلية على الناس والعودة إلى الظلامية، وإما أن تكون ديمقراطياً شجاعاً فترفض الولاية الاستبدادية الدينية وتنقد آثارها في جوع الشعب وتخلفه مئات السنين، فتحرض الناس على الانسلاخ منها لتكوين بديل لها.
وأن تشارك في حراك الناس الجاري المتنوع للتخلص من الاستبداد الديني والسياسي بكل تنوعاتهما.
اللعب على الحبال وإنتاج صيصان مريضة تحت الدجاجة الصحيفة التي تنتج الذهب لن يطول وسينكشف.
سيبقون متذبذبين جبناء يتطلعون إلى الجهات المختلفة حتى يستغلوا الموجة الطالعة، يركبوا على ظهور الناس، يحتاجون إلى معاهد حتى يفهموا أية قضية غدت محسومة منذ فجر التاريخ.
حولتهم ظلامية الإقطاع الديني إلى عميان يتخبطون ودخلوا عري الصحافة بدلاً من أن يبقوا في الكهوف حتى يبصروا.



#عبدالله_خليفة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طفولية حمقاء
- هجوم الإقطاع الديني
- هموم ثقافية
- تجديد اليسار (2)
- تجديد اليسار (1)
- الاحتفاءُ بالإبداع
- عبيدٌ منذ المهد
- تناقضات البناء
- فروق عجيبة بين رجالِ دينٍ
- أهمية وجود تحالف شعبي مستنير
- سقوطُ دكتاتوريةِ الرجال!
- كيف ماتت الكلمة؟
- ثقافتان استئصاليتان
- غصصُ الشبابِ الخليجي
- وثيقةُ المنامةِ: زبالةٌ!
- حال أمة الشعراء
- قوة الكلمة
- تطورٌ حديثٌ حقيقي
- الانتهازيون والفوضويون
- العقلانية والتراكم الديمقراطي


المزيد.....




- هبوط حاد لأسهم الأسواق.. الصين تواجه ترامب
- محمد نبيل بنعبد الله ضيف بودكاست “Talks21”
- زيلينسكي: تركيا بوسعها لعب دور مهم للغاية في توفير ضمانات أم ...
- إعلام: بريطانيا تقدم تنازلات للتخفيف من أثر الرسوم الجمركية ...
- المستشارة القضائية الإسرائيلية: إقالة رئيس -الشاباك- يشوبها ...
- الحكومة السورية: فلول النظام السابق ارتكبت انتهاكات بحق الأه ...
- تركيا تفقدت ثلاث قواعد جوية في سوريا قبل قصفها من قبل إسرائي ...
- الموفدة الأمريكية أورتاغوس تبدأ زيارة إلى بيروت
- إعلام: ماكرون مستعد لتمثيل أوروبا في مفاوضات السلام الأوكران ...
- رئيس الوزراء الكندي يدلي بتصريح جريء بشأن الولايات المتحدة


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله خليفة - في ذيلِ الرجعية