أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - احمد صالح سلوم - ثلاثة ملايين زائر الى موقعي الفرعي بالحوار المتمدن..تحياتي لكم














المزيد.....


ثلاثة ملايين زائر الى موقعي الفرعي بالحوار المتمدن..تحياتي لكم


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 4465 - 2014 / 5 / 27 - 12:17
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


بأقل من تسعة اشهر ارتفع رصيد الزائرين عندي الى مليون وانتقل الاجمالي من مليونين الى ثلاثة...وسائل الاعلام الجديد باتت تشكل متنفسا لأراء لايمكن ان تنشرها اي وسيلة اعلام ممولة من البيزنس والفئات الريعية التي تتسيد ديكتاتورية الاعلام العربي وتغرق المنطقة بجاهلية عز نظيرها عبر تاريخ الانحطاط العربي الاسلامي لتكون هذه المرحلة هي الاشد ترديا في التاريخ عند العرب ..العرب اصبحوا صفرا حضاريا رغم انهم مازالوا قادرين على التماسك الشكلي بان لهم مكانا او حضورا وهميا..كل يوم يمر يزداد العرب اندحارا وتفككا وضياعا..وتختفي دول كالصومال والسودان بفعل حوافر الاخوان المسلمين وبدائل السراب عن ان الحل هو الاسلام وتتفكك دول كالعراق وسوريا بفعل الحوافر نفسها حوافر ال سعود وثاني بصفتهم ادوات صهيونية لتدمير مجتمعات المنطقة ومستقبل شعوبها..
بهذا الرقم بت رقما صعبا اي ان لدي جمهورا يتابع ويعلق ويرافقني في موقعي الفيس بوكي ليشد من ازري وينضم الى البدائل التقدمية المزيد من الناس لتكون هناك بقعة ضوء برأيي وسط هذا الظلام العربي السلفي الماضوي الانتحاري..مع كتاب الحوار المتمدن تتسع مساحة الضوء الجميل
ان تسمح التكنولوجيا لاصوات غير مسموح لها ان تطأ ارضا عربية او ان تأخذ حيزا عربيا من امن الدول العائلية المحتلة للارادة العربية .. لايسمح لها لانها غير هذا القطيع الاستخباراتي القومجي والاسلامي والمذهبي الانحطاطي ان تسمح بهذا شيء ايجابي ولكنه لم يترجم بعد الى اصوات واحزاب جدية على مساحة الوطن العربي..فمئات مليارت بترودولارات محميات الخليج الصهيوني الظلامي تعمي ابصار العرب عبر شيوخ السي اي ايه والناتو كالقرضاوي والشعراوي و العريفي والقرني والظواهري وتعمي ابصارهم عن رؤية التاريخ العربي الاسلامي الانحطاطي غير الدعائي التي تروجه امبراطورية ماكينة اعلام البترودولار وتعمي ابصارهم هن دراسة الواقع ووضع نظرية لتفسيرها لصياغة البدائل الممكنة والواقعية والمستقبلية ..
عناوين كثيرة طرحتها في تلك الملاحظات التي كتبت حولها ومنها المتعلقة بالتابوهات الدينية حيث نحن بحاجة الى كتابة التاريخ على ضوء المادية التاريخية وانهاء استحمار الناس بالاسلام الدعائي الايديولوجي الاستشراقي الذي تقدمه محميات النفط الصهيونية لتفتيت مكونات المنطقة العربية ..هذا جهد كبير مؤسساتي ينبغي ان تموله الدولة والشعوب لانهاء الخرافات واللاواقع الذي تغوص في اوحاله اجيال الشباب ومستقبل الامة ليصبحوا لقمة سائغة للتبسيط الاجرامي الاخوانجي
تفكيك كثير من الفتاوى قمت بها لوضعها في سياق قوانين الاستغلال الامبريالي وانها فتاوي الاسياد الامبرياليين لتمر ابشع اليات الاستغلال بمسميات الاقتصاد الاسلامي والبنوك الاسلامية والاصالة وشعارات اجرامية كـ"الحل هو الاسلام"..
اعادة الادراك واعمال المنطق بعيدا عن التفاسير اللاتاريخية التي تقدم للناس باسم الاسلام الدعائي البترودولاري واعادة ربطها بعجلة التوسع الرأسمالي العالمي وليس بمراحل غائرة من التاريخ ما عادت تحسم اي شيء في واقعنا كاعادتها للعصر الاموي او غيره او الخلفاء الراشدين وهذا استحمار للناس لأن ادلجة الفتاوى هو مصلحة امبريالية لهذا مولت السي اي ايه المودودي وكما تمول القرضاوي وال الشيخ والعجمي والعريفي ومحمد حسان والطواهري عبر محميات الخليج التي يديرها الغزاة بالريموت كونترول
في جانب انساني حاولت ان اتابع كتابة القصيدة المكثفة لاعادة المساحة الوجدانية للانسان العربي ولي ايضا فهي مساحة مهمة لمحاربة العنصرية الاسلامية والقومجية والمذهبية والطائفية
..............
لييج - بلجيكا
ايار 2014
...............



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد: جسر..شلالات..
- قصائد:اعلان..تآكل..حافة
- القارة العجوز وخرف خياراتها؟؟
- نماذج من قطيع ال ثاني وسعود وايدلوجيا السي اي ايه الاسلامية
- اثار الانسان المكتشف تكشف البعد التطوري
- قصائد:بحيرة..الأخرق..دالية
- قصائد:سماوات لانهائية..روابي..تشظي
- محاكم التفتيش الفتحاوية - الحمساوية؟
- الاسلام الانحطاطي لاشيء غير الانتحار واوله الجهاد الاطلسي
- هل الاسلام سيقود العالم..ام ان العالم الاسلامي انتحر؟
- اتباع السلف الماركسي ومقاطعة روسيا ومناشد مجلس التعاون الخلي ...
- هل الكم الديمغرافي عامل قوة ام انحطاط وانتحار:نموذج فلسطين و ...
- تقييم التجربة الناصرية اسئلة مفتوحة؟؟
- المجرم اردوغان يقيم اكبر مقبرة جماعية لعمال المناجم الاتراك ...
- قصائد:غار..حدود ..شعلة
- قصائد:اعتكاف..حظوة..معرفة
- الاعتراف بالاستعمار ومحرماته في الغرب: اعترفوا بكل شيء ولا ت ...
- الشعوب الاسلامية - النعامة :بانتظار انتحارها البيولوجي الاخي ...
- قصائد:دوائر..طيش..ابدية
- قصائد:حرية البياض..عظام..عتبة


المزيد.....




- هل يضغط ترامب على مصر والأردن لتنفيذ خطته بشأن غزة؟ حسام زمل ...
- نتنياهو يجيب على سؤال -هل وجود الجيش الأمريكي ضروري- لتطبيق ...
- زملط معلقًا على مقطع لترامب حول ضم الضفة الغربية: يتعين علين ...
- السجن لجندي إسرائيلي أساء معاملة فلسطينيين في سجن -سدي تيمان ...
- شاهد.. هدية نتنياهو لترامب تخليدا لذكرى هجوم إسرائيل على لبن ...
- بعد خطاب ألقته من المنفى.. متظاهرون يهدمون منزل رئيسة وزراء ...
- -غزة أرضنا ولن نرحل-.. فلسطينيون في دير البلح يحتجون على تص ...
- ضربة موجعة للصين: بنما تتخلى عن -طريق الحرير- لإرضاء ترامب
- سلسلة زلازل تضرب جزيرة سانتوريني في بحر إيجة
- مسؤول عربي كبير يحدد طريقة إفشال مخطط تهجير سكان غزة


المزيد.....

- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الازمة المتعددة والتحديات التي تواجه اليسار * / رشيد غويلب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - احمد صالح سلوم - ثلاثة ملايين زائر الى موقعي الفرعي بالحوار المتمدن..تحياتي لكم