أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر الحسان - الفلوجة..مدرسة عسكرية..














المزيد.....

الفلوجة..مدرسة عسكرية..


عمر الحسان

الحوار المتمدن-العدد: 4464 - 2014 / 5 / 26 - 22:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفلوجة ..مدرسة عسكرية ..

الفلوجة أول مدينة قاتلت الأحتلال الامريكي للعراق بعد سقوط بغداد عام 2003 المدنية التي رفضت تواجد جنود الأحتلال على أراضيها مما دعاهم الى شن حربان عليها بعد فشل الأول أعد الجيش الامريكي المحتل عملية عسكرية تعتبر أكبر عملية عسكرية تشن عل  مدينة صغيرة في العالم شارك فيها 10000 الاف جندي أمربكي من المارينز بكامل الياتهم وبمساندة سلاح الجو الأمريكي وعند بدأ العملية قتل 65 جندي وجرح أكثر من 1500 على أطراف المدينة مما أضطر الجيش الأمريكي الى عقد أتفاق مع العشائر بداخلها على وقف العملية العسكرية وبقاء الجيش الأمريكي خارج المدينة على أن تدخل قوات من الشرطة العراقية الى المدينة لتسير أموراها ، أعتبرت المدينة في وقتها رمز للصمود والمقاومة وباركت طوائف الشعب العراقي أنتصارها ولم يقل أحد أو يصدر تصريح من أي مسؤول عراقي على أن من كان يقاتل فيها كان من تنظيم القاعدة .

والأن منذو أكثر من خمسة أشهر تشن القوات العراقية بمختلف تشكيلتها عمليات لدخول المدينة ويقول أنها بلغت أكثر من سبعة وعشرين محاولة لأقتحام المدينة جميعها باءت بالفشل ويقال ايظا ان خسائر القوات العراقية حسب الصحف العالمية بلغت 6000 الاف قتيل وأكثر 17000الاف جريح وأكثر من 700 الية عسكرية بين مفقودة ومحروقة وأسقاط أكثر عشر مروحيات وأذا ما صح الأمر فهذا يعني أن القوات العراقية خسرت في خمسة أشهر ضعف ما خسرت القوات الامريكية في سبع سنوات من عام 2003 الى عام 2010 وهو موعد أنسحاب القوات الأمريكية من المدن فحسب التقارير الرسمية أن خسائر الولايات المتحدة في العراق بلغت 4600 جندي قتيل وجرح 18000الف جندي في سبع سنوات .

لايهمني من يقاتل داخل المدينة ومن أجل ماذا. لكن المدينة التي تستطيع أن تصد عملية لأول جيش بالعالم وتجبره على التفاوض فهي تستحق كل الأحترام ، والمدينة التي تستطيع أن تصد أكثر من سبعة وعشرين محاولة لأقتحامها من جيش يعتبر في المرتبة الثانية عشر بين جيوش الشرق الأوسط بتعداده وتسليحه فهي تستحق كل الأحترام والأسلوب التي تتخذه في صد العمليات العسكرية يجب أن يدرس في الأكادميات العسكرية والخبرات التي تقود المعارك يجب أن يستفاد منها فطريقة الكر والفر التي يقاتل بها المسحلون كانت مذهلة وطريقة الا لتفاف في المعارك وأثناء الأشتباكات ايظا كانت مذهلة وهي أستطاعت الى حد الأن منع أقتحام المدينة وهو أمر مخالف لستراتيجية الجماعات الاسلامية المسلحة ذات الطابع التكفيري فالمعروف عنها أنها لاتتخذ من أي مدينة مقرا لها في حربها بالأظافة الى أنها لاتعرف الأرض كما يعرفها أصحابها .



#عمر_الحسان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة العسكر الى الحكم في الوطن العربي.
- الصمت على تصدير نفط كردستان في هذا الوقت !
- ليبيا الى أين تسير ؟
- بوادر تغير في فكر الناخب العراقي..
- المنبطحون أمام المصالح ...
- أخجل
- الثورة السورية . أصبحت حربا بالوكالة ...
- وحوش العملية السياسية في العراق ....
- الشيعة والخيار الصعب . بين المالكي والعمائم .
- أنهكتنا هذه الانتخابات
- ماذا لو فاز المالكي بولاية ثالثة ؟
- الوحدة العربية بين الإسلاميين والقوميين .
- نجوى قاسم . توقفي عن توزيع الابتسامات .
- الانتخابات العراقية والسير نحو الجحيم !
- مثقفين العراق . لم يكونوا مع العراق !
- رجال الدين والحكام العرب . وجهان لعملة الفساد !
- الاسلام مبادىء دون تطبيق (تناقضات أهل السنة والجماعة)
- الشرق الأوسط ,من العم سام ,الى العم خميني ؟
- استعباد المرأة عند المسلمين .لا عند الأسلام !!
- في موسم الأنتخابات .جثة اليوم مهمة .ومليون جثة بالأمس غير مه ...


المزيد.....




- القضاء البريطاني يفرج عن وثائق جديدة تتعلق بعلاقة الأمير أند ...
- مصادر تكشف لـCNN تكلفة الضربات الأمريكية ضد الحوثيين.. وحجم ...
- لأول مرة.. انتقادات علنية من أوباما و كامالا هاريس ضد سياسات ...
- إيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطن
- جنرال إسرائيلي يدين أعمال عنف لمستوطنين في الضفة الغربية
- رسالة تثير الرعب بين الأوكرانيين في أميركا.. ومصدر رسمي يوضح ...
- ترامب ينشر فيديو لضربة استهدفت الحوثيين في اليمن
- محادثات أوروبية أمريكية حول الرسوم الجمركية
- بوشكوف: القضية ضد لوبان أثارت غضب الفرنسيين وترامب يصفها -مط ...
- قوات كييف تشن هجوما ضخما بالمسيرات على مدينة دونيتسك


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر الحسان - الفلوجة..مدرسة عسكرية..