أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد ابراهيم الحمداني - لا مكان اليوم لدماء عثمان ألعبيدي ,, حتمية الصراع الشيعي السني














المزيد.....

لا مكان اليوم لدماء عثمان ألعبيدي ,, حتمية الصراع الشيعي السني


خالد ابراهيم الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 4463 - 2014 / 5 / 25 - 22:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا مكان اليوم لدماء عثمان ألعبيدي ,, حتمية الصراع الشيعي السني
اعتدنا أن تكون ذكرى وفاة الإمام السابع للشيعة الكاظم ع محملة بالشهداء وضحايا التفجيرات كما كانت في عهد النظام السابق محملة بالمعتقلين وارتبطت الذكرى بحادثة جسر الأئمة حيث سقط المئات في مجزرة كبرى اعتاد البكاؤون الشيعة البكاء عليها كما اعتادوا كلما أصيبوا بمصيبة منذ القرن الرابع الهجري حينما تحول الفكر الشيعي إلى فكر البكاء بعد زوال فكر الثورة ,ومع ذكرى جسر الأئمة الرابط بين الاعظمية السنية والكاظمية الشيعية يتغنى الكثيرون بحادثة الشهيد عثمان ألعبيدي الذي ضحى بنفسه لإنقاذ الزوار الغرقى وكأنه بنى جسرا آخر في الشق الطائفي الذي زادت هوته بعد العام 2003 ومجازر السلفيين ضد الشيعة ,,ورد الفعل الشيعي ضده ,, وظل الحالمون والشعراء كما هي عادتهم يطيرون في عالم رومانسي عن الوطنية العراقية التي تصاول الطائفية وظلت هذه النغمة لبضع سنين حتى اندلاع الأزمة السورية إذ أثبتت كل الأحداث إن وهم التعايش جدلية تعيش في حذلقات السياسيين وبعض التيارات التي تتاجر بالوطنية من اجل مكاسب تصورت أنها ستحصل عليها انتخابيا كما في انتخابات 2010 بعنوانها حينذاك القائمة العراقية ,,إن الحالة العراقية هي جزء لا يتجزأ من وضع عربي وإسلامي عام تغذي فيه قوى وعوامل متعددة الطائفية والاصطراع الدموي الشيعي السني
وحتمية الاقتتال الشيعي السني هي نتاج رياضي ورقمي لمعادلة الواقع العراقي الذي يحيى فيه السنة تحت تأثير المد العاطفي لحقبة الأنظمة القديمة التي كان فيها السنة حكاما مطلقين على العراق في مقابل واقع شيعي يستعرض أمام عينيه حقب القتل الجماعي لنظام البعث السابق وتقوم النخب الطائفية من كلا الجانبين بتغذية الجانب ألغرائزي في هذا الصراع ويرى كلا الطرفين أن الحق بجانبه وهو يطالب بإلغاء الآخر والمطلوب اليوم ليس إصلاح هذا الواقع كما هو شان الطوباويين أو الرومانسيين بل هو التعايش معه كواقع قدري لا يمكن الفرار منه والمطلوب اليوم شيعيا في ظل كونهم أقلية وسط موج سني سلفي جارف يبتدئ بالمقاتلين بالشيشان مرورا بالذباحين التونسيين والمفخخين السعوديون وانتهاءا بالمقاتلين الأفغان والباكستانيين هي أولا الإحساس بطائفيتهم بعيدا عن أي قيم أخرى دينية أو قبلية والمطلوب اليوم عسكرة المجتمع الشيعي والتخلص من أدرانه الفاسدة المتمثلة بقوى الإسلام السياسي التي فشلت في حماية الطائفة والبدء بحركة صحيحة في استقطاب القطاعات الشبابية كقوى جهادية تعتبر الرائدة في تحفيز المجتمع الشيعي لأدراك خطورة ما يواجهه ويعتبر المجاهدون الآن في سوريا هم خميرة هذا المشروع الشيعي الذي يجب أن ينظر له فكريا لمواجهة إعادة صياغة المنطقة الشرق الأوسطية والشمال الإفريقي الذي يشهد صراعا دمويا قد يكون فيه الشيعة الخاسر الأكبر كما أن مشروع الطائفة في العراق لا يلغي أو يتقاطع مع المشروع الإيراني الذي هو مشروع محوري عالمي تدور حوله بقية المشاريع المتفرعة وبرؤية إستراتيجية عامة فنحن لا ندعو لإلغاء الحدود للبلدان أو إلغاء الآخر في البلدان المشتركة لكن المطلوب مشروع يحمي الذات أولا وتشكل هذه الحماية تختلف بحسب البلد ففي العراق مثلا ينبغي للشيعة أن يهمينوا على مفاصل الدولة لحماية أنفسهم من أقلية سنية مهووسة بالسيطرة والهيمنة ,, والمطلوب اليوم تطييف التشيع وسيطرة القوى اليسار الثورية على صناعة قرار الطائفة الشيعية .
خالد إبراهيم الحمداني – النجف الاشرف- 25-5-2014



#خالد_ابراهيم_الحمداني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى الحرامية النواب في النجف الاشرف اطمئنوا النجفيون سينتخبو ...
- أمتنا اليوم وهمجية الأعراب واستباحة الحضارة ((الأعراب اشد كف ...
- بين الإسلامي والعلماني أسرار مجتمع مخفي مقارنة بين المحافظين ...
- بمناسبة الموسم الانتخابي: النسوان دينه وربه عقل المسؤول بس ...
- صراع الاقزام بين (لافي ) و (قربه ) محد يندل دربه ,, معركة ال ...
- الى الزائرين في 28 صفر وجوب قراءة زيارة المحافظ
- بما انك عراقي فانت نفعي ومحتال... وراثيا
- كم انت رخيصة ايتها النجف
- ظهور الامام عج هو احدى علامات ظهور الكهرباء
- أنا ايمو وان لم انتمي :
- رسالة اعتذار
- كيف لا يشعر المالكي انه الرب ألأعلى :
- إلى كل العلمانيين الواهمين هل من صحوة
- بين سنة البحرين وعلويي سورية حينما تحكم الأقلية
- شلون نغير ؟؟
- المتاجرون باسم الدفاع عن حرية الاعلام في العراق اين انتم من ...
- اللويجركا العراقية :
- مشكلتي إني لست بعثيا
- اعلان عودة لصفوف الحزب الشيوعي العمالي العراقي
- حقوق الانسان برؤية تجديد


المزيد.....




- لعشاق الفطائر.. اكتشفوا ألذ هذه الأطباق التي يجب تجربتها سوا ...
- مراسلتنا: توغل آليات إسرائيلية عند أطراف بلدة شبعا جنوب لبنا ...
- ألمانيا.. العثور على 3 قتلى في مبنى سكني
- لابيد: كل يوم تقضيه الحكومة الإسرائيلية في السلطة قد ينتهي ب ...
- روسيا ترسل ثلاث طائرات إضافية محملة بالمساعدات الإنسانية إلى ...
- إصابة 32 شخصا جراء إعصار ضرب خاكاسيا بشرق روسيا (فيديو)
- الشرطة الكندية تعلن انتهاء حادثة الاحتجاز داخل البرلمان وتعت ...
- أميركا تغلي غضبًا.. ماذا يُخيف الناس في إمبراطورية ماسك؟
- عشرات الشهداء والجرحى بغزة والاحتلال ينسف منازل برفح
- نيويورك تايمز: غزة الصغرى في الضفة وصبي يتمنى الشهادة


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد ابراهيم الحمداني - لا مكان اليوم لدماء عثمان ألعبيدي ,, حتمية الصراع الشيعي السني