أفنان القاسم
الحوار المتمدن-العدد: 4451 - 2014 / 5 / 12 - 10:55
المحور:
الادب والفن
أسعدتني زيارتك لي في بيتي كثيرًا، لزيارتك كنت سعيدًا، ولكتابك "شارع الجاردنز" الذي أهديتني إياه، والذي مع الأسف لم أقرأه لكبر سني، وقرأه عقلي النظري، أخي، لكني قرأت لك كتبًا أخرى يوم كانت القراءة لي كبحث النحلة عن الأريج في حدائق الحياة، من بينها كتابك "أربعون يومًا بانتظار الرئيس" الذي أرسلته لي إلى الجامعة الأمريكية يوم كنتُ أستاذًا فيها. لم أكتب عنه لأني لست ناقدًا للأدب الحديث وليس لشيء آخر غير لأني لست ناقدًا للأدب الحديث، وما كتبته عن غسان كنفاني شذرات من دافع صداقتي له، أقول هذا خوفًا من اتهامي بالانحياز إلى من لسعتهم بسوط نقدك. أشكرك على ما أبديته من اهتمام بكتابي النظري عن الشعر، قراءتك لهذا الكتاب تؤكد سعي موهبتك إلى خراب الكلمات بحثًا عما بقي منها حيًا، فالإبداع ينهض من الخراب، من الموت ينهض، ومن الماضي السحيق يجيء. ربما لهذا السبب كنتُ صديقًا للأدب الأندلسي لا للأدب الحديث، بعد أن اخترتُ العيش بين خرائبه، وفضلتُ البقاء فيها على البقاء مع مَدامِك العجين التي هي مَدامِك أدب يومنا.
#أفنان_القاسم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟