روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 4447 - 2014 / 5 / 8 - 18:21
المحور:
الادب والفن
تبحث عن جمرة
لتشق بها طوابير ممالك الصمت
في أتون الهروب إلى الصرخات
فترتطم بمنجل فلاح
لم يحصد من موسمه
سوى قلادة
تبحث عن جيد غانية
لتتبوأ عرش ملكة الجمال
تحت وميض البرق
في بلد
فر منه الإنس والإنس
بعد أن طالته قرون الاستشعار
من ماموت
لما ينقرض
تبحث عن سجادة الصلاة
لتركع للموت بعد الموت
حين يقفز الماموت من زغب الليل
وتنادي الملائكة طوابير سحاقيات
قارعن شبابيك الخروج من خمائل السكر
وصورتي
تغوص في قزحية القمر
على سفح وردة جورية
ارتطمت بأغصان نهديك
بعد أن لامست الحوريات
قوس قزح
ارتسم من تقاسيم نحيب الشفاه
بالقرب من نيزك
اقترن ببسمة الشبق على شفتيك
تبحث عني
في حوانيت التجار
لتتبضع من خطوط الشقاء المترامية
على هضاب نشوة ما قبل الزعيق
وكثبان الدم المتحركة في أضلعي
منكسرة الطيف
تأخذ من محفظتها بضع زفرات مسمومة
كعربون التصالح مع أهدابي
وتنتشي في كفها بمشط
تمشط به شعرها المبلول من ليلة الأمس بلهاثي
وترحل في زوارق الشفق
لحضور جنازة قسماتي
بعد أن طارد الماموت كلمات السر
من لوحة مفاتيح الحياء
24/4/2014
#روني_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟