جوزفين كوركيس البوتاني
الحوار المتمدن-العدد: 4446 - 2014 / 5 / 7 - 09:11
المحور:
الادب والفن
قال لها:
لم أقل يومًا
"احبكِ"،
لكنك تغوصين في صدري التعب...
لم ادعك يومًا لحفل،
لكنك تحضرين صدفة...
لم افتح
لك أبوابي يومًا،
لكنك تنطين عبر السياج،
وتعربدين في حقلي المسّيج...
تحطّين كحمامة سلام
في بيدري المهجور،
وتلتقطين ما تبقى
من حبوب القمح
وتطيرين بعيدًا
سعيدة هادئة...
لم اطلب منك ان نتواعد
كما يفعل العشاق،
لكن حين ذهبت الى الساقية
كي اختلي بنفسي وبك،
وجدتك هناك
جالسة
تحت ظل صفصافتي،
تنتظرين قدومي...
ولم نبرر سبب وجودنا
ولم نسأل عن صحة بعضنا،
لأن الوقت كان ضيقًا،
وارتجافك تحت صفصافتي
اسكتني...
ضممتك صامتًا
وبعد عراك،
اقصد بعد
لا اعرف ما أسميه،
جلسنا بجانب بعضنا
كصبيين متخاصمين...
انتِ تلمين شعرك
وتنفضين ثوبك العتيق،
وأنا اشعل آخر سجائري
بهدوء...
كل هذا
ولم نقل يومًا
كم نحب بعضنا...!
#جوزفين_كوركيس_البوتاني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟